بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:47 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تفاصيل اتهام نصاب بالاستيلاء على أموال المواطنين عبر بيانات بطاقاتهم البنكية تفاصيل مقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز بالخصوص بسبب معاكسة فتاة استئناف ياسمينا المصرى على حبسها شهر.. اليوم نظر محاكمة 70 متهما باللجان الإدارية للإخوان.. اليوم مدرب حراس الاتحاد السكندرى: صبحى يقدم مستويات استثنائية ويستحق الانضمام للمنتخب سيراميكا يواجه أبو قير للأسمدة مرتين فى أسبوع ببطولتى كأس عاصمة مصر وكأس مصر حكام مباريات اليوم الثلاثاء فى الجولة الثانية بكأس عاصمة مصر إمام عاشور يواصل تدريبات الجيم استعدادا للعودة إلى مباريات الأهلى الكوكى: أسعى لتجهيز لاعبى المصرى نفسيا.. ومعرفتى بأجواء الكرة المصرية ستسهل مهمتى موعد مباراة الأهلى القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب فى كأس عاصمة مصر سامى قمصان: حذرت لاعبى المقاولون من خطورة الأهلي في الدقائق الأخيرة النائب أحمد قورة يكتب: اجتماعات القاهرة ترسم خطوطاً حمراء لحماية أمن مصر والسودان وحقوقهما المائية

كسوف الشمس عند الجاهلين.. تعرف على أهم أساطير العرب عن الكسوف

كسوف الشمس
كسوف الشمس

شهد النصف الشمالى من الكرة الأرضية الخميس عرضًا سماويًا فريدًا لكسوف الشمس، لكن سكان العالم العربى لم يستطيعوا مشاهدته للأسف، ويعرف هذا الحدث بالكسوف الحلقي، إذ يتحرك ظل القمر فوق قرص الشمس، ولكنه لا يحجب النور المنبعث منها تمامًا، وفى ذروة هذا الكسوف، أمكنت رؤية القمر يحول الشمس، خلال فترة وجيزة، إلى حلقة مضيئة رقيقة مثل "دائرة نار" فى السماء.

والكسوف من الظواهر المعروفة منذ القدم، وكان واقع حدوثها عند العرب يشير إلى وقوع حوادث جسيمة فى العالم، شأنهم فى ذلك شأن شعوب العالم الأخرى فى ذلك العهد.

ووفقًا كتاب "العبادات الفلكية عند العرب قبل الإسلام: دراسة تاريخية" للدكتور أدهام حسن فرحان العزاوى، فأن العرب اهتموا قبل الإسلام بظاهرة كسوف الشمس، وقد نسجوا حولها الأساطير وذلك لاعتقادهم أن كسوف الشمس يحدث لأن هناك حيوانا مولعا باختطاف الشمس والتقاهما وهذا الحيوان "الدابة" خلقت وشغلت بالشمس، فإذا نظرتها وهى مشرقة من الشرق دارت وحجبتها تريد أن تلتقمها بفمها، فلا تحلقها فتخبط رأسها بالأرض حتى تدوخ فيدركها النوم فتنام لحين موعد شروق الشمس فتفيق "الدابة" من نومها فتجد الشمس قد ظهرت من المشرق فتنحرف إليها تريد اختطافها إلى أن تغرب.

ويوضح المؤلف أن العرب لم يكتفوا بما نسجوا من أساطير حول الشمس، بل جعلوا لكسوف اثرا فى حياتهم فاعتقدوا أن الشمس إذا ما كسفت دل ذلك على موت إنسان عظيم أو ولادة مولود صاحب حظ كبير، وجاء فى كتب الصحاح أن الشمس كسفت فى عهد النبى محمد "ص" وأوفق ذلك موت إبراهيم ابن الرسول، فقال الناس إنما كسفت الشمس لأجله، فقال النبى الكريم "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد أو حياته".

وبحسب كتاب "المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام" للمفكر والمؤرخ العراقى جواد على، فقد كان بعض الجاهليين يرى أن كسوف الشمس آية دالة على موت رجل عظيم، فقد ورد أن الشمس كسفت فى عهد رسول الله، ووافق ذلك موت إبراهيم بن رسول الله، فقال الناس: إنما كسفت الشمس لأجله. فقال النبي: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى يخوّف بهما عباده، وأنهما لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته"، وقد حدث ذلك فى المدينة. وورد فى الأخبار أن الأنصار كانوا يقولون فى النجم الذى يرمى به: مات ملك، ولد مولود.

وكانوا يتصورون أن الكهان كانوا يستعينون على معرفة المغيبات والخفايا بواسطة شياطينهم الذين كانوا يصعدون إلى السماء فيأخذون أخبارهم. وأن الرعد صوت الموكل بالسحاب يزجر السحب من أن تخالف أمره، حيث يسوقها من بلد إلى بلد كما يسوق الراعى إبله.