بوابة الدولة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:21 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إخماد حريق داخل شقة سكنية فى المريوطية دون إصابات التحقيقات مع 3 متهمين بغسل 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجاري الداخلية تضبط صاحب صفحة إلكترونية بتهمة نشر فيديوهات منافية للآداب في الدقي السيطرة على حريق بمخزن أخشاب قديم بقليوب دون خسائر بشرية تجديد حبس 13متهمًا بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج لأفكارها مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 19 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار بهذه المناطق نقابة الصحفيين تهنئ الشعب المصري بذكرى نصر أكتوبر المجيد محافظ جنوب سيناء للتليفزيون المصري : مشروعات التنمية في سيناء تحظي بنصيب كبير من اهتمام الدولة النائب المستشار أحمد سعد الدين يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى 53 لنصر أكتوبر نقيب الأشراف يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر ويؤكد أن بطولات الجيش المصري ستظل مصدر فخر للأجيال

كسوف الشمس عند الجاهلين.. تعرف على أهم أساطير العرب عن الكسوف

كسوف الشمس
كسوف الشمس

شهد النصف الشمالى من الكرة الأرضية الخميس عرضًا سماويًا فريدًا لكسوف الشمس، لكن سكان العالم العربى لم يستطيعوا مشاهدته للأسف، ويعرف هذا الحدث بالكسوف الحلقي، إذ يتحرك ظل القمر فوق قرص الشمس، ولكنه لا يحجب النور المنبعث منها تمامًا، وفى ذروة هذا الكسوف، أمكنت رؤية القمر يحول الشمس، خلال فترة وجيزة، إلى حلقة مضيئة رقيقة مثل "دائرة نار" فى السماء.

والكسوف من الظواهر المعروفة منذ القدم، وكان واقع حدوثها عند العرب يشير إلى وقوع حوادث جسيمة فى العالم، شأنهم فى ذلك شأن شعوب العالم الأخرى فى ذلك العهد.

ووفقًا كتاب "العبادات الفلكية عند العرب قبل الإسلام: دراسة تاريخية" للدكتور أدهام حسن فرحان العزاوى، فأن العرب اهتموا قبل الإسلام بظاهرة كسوف الشمس، وقد نسجوا حولها الأساطير وذلك لاعتقادهم أن كسوف الشمس يحدث لأن هناك حيوانا مولعا باختطاف الشمس والتقاهما وهذا الحيوان "الدابة" خلقت وشغلت بالشمس، فإذا نظرتها وهى مشرقة من الشرق دارت وحجبتها تريد أن تلتقمها بفمها، فلا تحلقها فتخبط رأسها بالأرض حتى تدوخ فيدركها النوم فتنام لحين موعد شروق الشمس فتفيق "الدابة" من نومها فتجد الشمس قد ظهرت من المشرق فتنحرف إليها تريد اختطافها إلى أن تغرب.

ويوضح المؤلف أن العرب لم يكتفوا بما نسجوا من أساطير حول الشمس، بل جعلوا لكسوف اثرا فى حياتهم فاعتقدوا أن الشمس إذا ما كسفت دل ذلك على موت إنسان عظيم أو ولادة مولود صاحب حظ كبير، وجاء فى كتب الصحاح أن الشمس كسفت فى عهد النبى محمد "ص" وأوفق ذلك موت إبراهيم ابن الرسول، فقال الناس إنما كسفت الشمس لأجله، فقال النبى الكريم "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد أو حياته".

وبحسب كتاب "المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام" للمفكر والمؤرخ العراقى جواد على، فقد كان بعض الجاهليين يرى أن كسوف الشمس آية دالة على موت رجل عظيم، فقد ورد أن الشمس كسفت فى عهد رسول الله، ووافق ذلك موت إبراهيم بن رسول الله، فقال الناس: إنما كسفت الشمس لأجله. فقال النبي: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى يخوّف بهما عباده، وأنهما لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته"، وقد حدث ذلك فى المدينة. وورد فى الأخبار أن الأنصار كانوا يقولون فى النجم الذى يرمى به: مات ملك، ولد مولود.

وكانوا يتصورون أن الكهان كانوا يستعينون على معرفة المغيبات والخفايا بواسطة شياطينهم الذين كانوا يصعدون إلى السماء فيأخذون أخبارهم. وأن الرعد صوت الموكل بالسحاب يزجر السحب من أن تخالف أمره، حيث يسوقها من بلد إلى بلد كما يسوق الراعى إبله.