بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 03:01 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يوجه بتكثيف الرقابة على المطاحن لضمان انتظام صرف حصص المخابز وإنتاج دقيق مطابق وزير التموين: طرح 40 ألف منفذ سلعي للشراكة مع القطاع الخاص بنظام ”الفرنشايز” تحت علامة ”كاري أون” ضبط 62 شيكارة دقيق والتلاعب في وزن الخبز. بكفر الدوار أحمد عبد اللاه امام الشيوخ يطالب بتطوير دور بنك الاستثمار القومي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص كتب مجلس الشيوخ يناقش تطوير الاستثمار وتمويل المشروعات إزالة 752 تعديًا على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فى البحيرة ساندكس Sandex AI و«إناي الأردن» تتعاونان لتوسيع حلول الأمن الذكي في الأردن والسعودية للكشف المبكر عن المخاطر ورفع كفاءة التشغيل وزيرة الإسكان: المؤتمر الدولى لتكنولوجيا المياه منصة مهمة لتبادل الخبرات والحلول التضامن تختتم أول معسكر للتواصل الأسري لأبناء العاملين بالوزارة شيخ الأزهر يدين استهداف مكة والمدينة ويطالب بوقف الاعتداءات رئيس الوزراء: استثمارات بأكثر من 635 لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء: قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية تكتسب أهمية استراتيجية

لماذا رفض المصريون تنحى جمال عبد الناصر بعد حرب 1967

 جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر

تمراليوم الذكرى الـ54 على تنحى الرئيس المصرى جمال عبد الناصر، حيث أعلن فى 9 يونيو 1967، فى خطاب للشعب تنحيه عن رئاسة الجمهورية وذلك بسبب الهزيمة فى حرب الأيام الستة عام67.

جاء تنحى عبد الناصر فى مساء 9 يونيو 1967، عن رئاسة مصر متحملا مسؤولية الهزيمة فى حرب 5 يونيو 1967، إلا أنه تراجع عنها فى اليوم التالى بعد خروج ملايين الناس للتظاهر رفضا لتنحيه، فلماذا رفض الشعب تنحى الزعيم الراحل عن السلطة رغم الهزيمة؟

يقول حسنين هيكل فى شهادته التى ذكرها فى كتاب "كلام فى السياسة، ص232 – 234)": "ما حدث فى 10 يونيو مليء بالمفاجآت المدهشة للدنيا كلها، خرجت كُتل من الناس فور انتهاء جمال عبد الناصر من إلقاء خطاب التنحى تطالبه بأن يبقى مكانه وأن يواصل عمله، وخرجت الجماهير فى كل بلد عربى تصر على مواصلة القتال وتحت قيادة عبد الناصر".

وفسر"هيكل" ذلك المشهد، قائلا: "ظل عبد الناصر ساعات لا يصدق ما جرى ويسأل نفسه فى حيرة (ليه)، لأجيبه: الناس لا يعرفون أحدًا غيره، وأن عليه حتى بمسئوليته عما جرى أن يجد للأزمة مخرجًا مشرفًا، قررت جماهير الأمة أن تحمل المسئولية وتقف تقاتل على الجسور".

ويرى الباحث شريف يونس فى كتابه "الزحف المقدس: مظاهرات التنحى وتشكيل عبادة ناصر" أن مظاهرات 9 يونيو، كانت "عفوية"، لكنها عفوية "بنت التعبئة" ولا تشكل نقيضًا لها، وهى ظاهرة تعبر عن العجز السياسي، وتفسر علاقة الشعب بعبد الناصر، ففى نظره، هذه العلاقة لم تتبد مثلما تبدت فى تلك المظاهرات، التى رسمت مركزية عبد الناصر فى النظام السياسى والوعى العام.

ويوضح "يونس" بأن المظاهرات كانت عفوية، إلا أنها، وبعكس ما ذهب إليه هيكل فى تفسيره، كانت نتيجة تحطيم طويل المدى للحياة السياسية، فتلك العفوية صدرت عن شعور ووعى متراكم عبر 15 عامًا من حكم الضباط الأحرار، تم تشكيله باستخدام تعبئة أيديولوجية متواصلة داخل أذهان الناس وعواطفهم وتوجهاتهم، وهذا.

المؤرخ عبد العظيم رمضان انتقد الرأى الذى ينسب مظاهرات 9 يونيو إلى تدبير الاتحاد الاشتراكي، مشيرًا إلى أنه يغفل أن هذا التنظيم لم يكن يتمتع بشعبية بين الجماهير تمكنه من أداء هذا الدور الضخم، فقد كان مكونًا من قيادات غير جماهيرية وصلت إلى مواقعها بإرداة الحاكم، وأن مثل هذا التنظيم كان بوسعه فقط أن يخرج بمظاهرات مأجورة لاستقبال زائرعند قدومه إلى مصر.

ويرى "رمضان" أن اتهام المظاهرات بأنها مدبرة مهين جدًا للشعب المصري، وأن رؤية شباب الاتحاد الاشتراكى فى هذه المظاهرات ليس دليلًا على وجود عنصر التدبير، فهم فى النهاية جزء من شباب البلد، وانفعلوا بالاستقالة كما انفعل شباب مصر.

موضوعات متعلقة