بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 03:00 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بوتين: موقف مصر مهم لنا للغاية في الأحداث العالمية بوتين: العلاقات مع مصر تتطور والتبادل التجاري فى تزايد مستمر المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي نيودلهي للمشاركة في القمة الـ18 لتجمع البريكس الرئيس السيسي يقدم الشكر لبوتين لجهوده في استقرار المنطقة.. ويهنئه بعيد ميلاده القادم تحرك جماهيري قوي.. سعيد حساسين يحول لقاء الجمعة بكرداسة لمنصة لدعم الدولة ”إذاعة الأغاني” تحتفي بذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي غداً السبت وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية الأوقاف تُسير قافلة دعوية موسعة إلى مساجد الزاوية الحمراء وشمال والساحل وروض الفرج برشلونة يحصّن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي بقيمة 150 مليون يورو ديربي القاهرة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة قميص محمد صلاح يشعل مبيعات طرابزون.. والنادي يحارب التقليد بيراميدز في الصدارة.. تعرف على جدول ترتيب الدوري الممتاز قبل انطلاق الجولة الخامسة

هتلر يقتل منافسيه ويتولى قيادة ألمانيا عام 1934.. قصة الاغتيالات

أحمد محسن

فى يوم 2 أغسطس من عام 1934 أصبح أدولف هتلر قائداً لألمانيا، وذلك عندما أصبح "الفوهرر" الذى يحكم كل شىء، لكنه لم يصل إلى هذا المنصب بسهولة فقد قام بقتل منافسيه ومساعديه أيضا كى يجلس وحيدا على قمة السلطة.

يقول كتاب "خرافة الزعيم القوى: القيادة السياسية فى العصر للحديث" تأليف أرشى براون، ترجمة نشوى ماهر كرم الله، أن هتلر كان مرتاب فى ولاء "روم" قائد الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، لذا أمر باعتقاله وقتله رميا بالرصاص، أما حرس هتلر الخاص (كتيبة الحماية) الذى كان أدنى مرتبة من الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، فقد صار فوقه، حتى تحول الجناح شبه العسكرى إلى مجرد هيئة للرياضة العسكرية والتدريب.

وقد أغلقت صفحة الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى فى يوليو 1934، لكن هتلر كان يواجه فى الوقت نفسه خطرا محتملا من مصدر مختلف تماما، فقد توازى قتل كبار قادة الجناح شبه العسكرى مع اغتيال عدد من الشخصيات المحافظة ذات المكانة المرموقة منهم المستشار السابق الجنرال كيرت فون شلايشر وزوجته، وقد صور هتلر و"جوبلز" هذا التطهير بأنه وضع نهاية للجناح شبه العسكرى وأن هذا عمل بطولى لمنع "روم" من القيام بانقلاب كان من شأنه الإبقاء على ألمانيا فى حالة ثورة مستمرة، وقد صدق كثير من الألمان من الطبقة الوسطى هذا الزعم الكاذب، حتى ظنوا أن هتلر أنقذ ألمانيا من الفوضى.