بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 06:57 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية تكثيف حملات إزالة التعديات والإشغالات المخالفة بالمراكز المجلس الأعلى للجامعات يعلن خطة إنشاء 27 جامعة أهلية وتكنولوجية قبل 2030 وزيرة الإسكان تؤكد أهمية توطين صناعة مكونات قطاع المياه وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لجنتا الطاقة والإسكان بالنواب تناقشان قرض الصناعة الخضراء ومحطة الجبل الأصفر وزير التعليم: أول شريحة من زيادة مرتبات المعلمين في يوليو 2027 والثانية يوليو 2028 التضامن تختتم برنامج تدريب العاملين بمكاتب التأهيل الاجتماعي شعبة حماية البيئة بالغرفة التجارية للقاهرة تبحث مع وزارة العمل و«التأمينات» معوقات عمل الشركات العكاري يقترح اجتماعات ربع سنوية مع وزيري الصناعة والاستثمار لمتابعة الملفات الصناعية محافظ أسيوط: استمرار أعمال تطوير وتجميل المدخل الجنوبي للمدينة بزراعة الأشجار ودهان وزير الخارجية: موقفنا واضح في دعم السعودية والمشاركة بالجهود الدفاعية عنها وزير الكهرباء يبحث مع شركة ”إيدرا” العالمية دعم التعاون والشراكة في مجالات الطاقة المتجددة| صور وزارة الإنتاج الحربي تشارك في المؤتمر والمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه

لأصحاب الكروش والوزن الثقيل: أمثالكم أبطال في إثيوبيا

كتبت ريهام الحجاج

تختلف مقاييس الجمال من مجتمع إلى آخر حسب نظرة هذا المجتمع إلى عناصر الجمال ومقوماته، فالجميل والمقبول لدى مجتمع قد يوصف بالقبح والعزوف عنه في آخر، حتى بات اليوم القوام النحيف للمرأة والجسم الرياضي للرجل من مقومات الجمال في معظم المجتمعات، حتى العربية منها التي تأثرت بالنظرة الغربية لمقاييس الجمال، وبدأت تتخلى عن النظرة التراثية العربية لجمال المرأة والمتمثلة في سمنتها وامتلائها.

حتى اليوم لا تزال هناك
مجتمعات تحافظ على تقاليد يعتبرها البعض غريبة، من أجل الظهور بشكل جميل،
من بينها قبائل بودي الإثيوبية، التي تعيش في وادي أومو، الذي يقع على ضفاف
نهر أومو في جنوب إثيوبيا.

يعتبر الوزن الثقيل والكرش الكبير من
مميزات جمال الرجال في هذه القبيلة، بل تتنافس كل عائلة من أجل أن يكون
هناك من هو وزنه ثقيل وكرشه كبير، يمثل العائلة في المسابقة التي تجريها
القبيلة لاختيار بطل وملك جمال القبيلة.

عملية الحصول على كرش كبير
ووزن ثقيل ليست سهلة لدى هذه القبائل التي تعيش حياة بدائية بمعنى الكلمة،
بل الأمر يحتاج إلى اجتهاد كبير، وإرسال إلى ما يشبه مزرعة لتسمين الرجال.

تتولى
كل عائلة تسمين الرجل الذي يمثلها، حيث يتم قطع أحد شرايين لبقرة بواسطة
خنجر أو أي آلة حادة أخرى، والحصول منها على كمية من الدماء الطازجة، ثم
خلطها مع اللبن، ومن ثم الإسراع بها إلى الشخص المراد تسمينه، ليقوم بشربها
بسرعة قبل أن يتجلط الدم أو يتخثر، وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم.
بعد
مرور نحو 6 أشهر متواصلة من هذه العملية، يصبح الرجال عبارة عن كتل من
اللحم بكرش كبير للغاية، لتبدأ بعد ذلك مراسم اختيار أسمن رجل في القبيلة،
والسعيد الذي سيقع عليه الاختيار، يكون بطلا مدى الحياة.

بعد إتمام
الاستعدادات المطلوبة، ويوم الاحتفال، يقوم الرجال السمان بدهن أجسادهم
بتراب ورماد، ويطوفون حول شجرة مقدسة، ثم يضحون بأفضل بقرة في القبيلة. لكن
النساء في هذا اليوم تكون آمالها معلقة بأن تلقى قبولا لدى أحد الرجال
المشاركين في المسابقة، لذلك تتزين النساء بأفضل ما لديها، محاولة إبراز
مفاتنها وجمالها، علها تلفت نظر أحد الرجال من أصحاب الكروش الكبيرة،
فيتزوجها.