بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 07:14 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: نستهدف 45% من الطاقة المتجددة بحلول 2028 رئيس الوزراء: معدل نمو الناتج المحلى الإجمالى سجل 5% بالربع الثالث من 2025/26 مدبولى: الشركات الأجنبية أعلنت ضخ 19 مليار دولار فى استكشافات الغاز والبترول محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين استقبال حافل لبعثة الزمالك في الجزائر قبل نهائي الكونفدرالية نقل النواب توافق علي موازنة النقل النهرى.. وقرقر يشدد علي التطوير انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لجمعية الصعيد للتغذية العلاجية والميتابولزم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يفتتح معرض ”ابداعات ” لتوجيه التربية الفنية بالفتح مدير تعليم أسيوط يتابع سير الاختبار الشهرى بمدارس قرية ريفا ويشيد بانضباط الطلاب انتعاشة فنية لـ علي ربيع بثلاثة أعمال جديدة الدكتور المنشاوي يستقبل رئيس جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتأهيل محطة محولات جرجا وتعزيز كفاءة الشبكة القومية

الكاتب الصحفى : محمد المصرى يكتب لبوابة الدولة الاخبارية .. حقوق القارئ الضائعة !

عندما كنا ندرس الصحافة على اصولها فى بدايات التحاقنا بمعهد الإعلام فى سبيعينيات القرن الماضى بإعتبارنا أول دفعة , و" عيال مغامرين ومجانيين " تركوا كليات القمة التى رشحوا لها من مكتب التنسيق .. وتقدموا لإمتحانات القبول التحريرية والشفاهية بمعهد الإعلام الجديد .. وبعد إنتقاء أوائل المتقدمين بدأنا الدراسة على يد أساتذة الصحافة و الإعلام  فى مصر والعالم العربى ,على رأسهم أستاذنا جلال الدين الحمامصى ود. إبراهيم إمام بالإضافة إلى أساتذه و علماء أفذاذ فى اللغات والسياسة والتاريخ والجغرافيا والأقتصاد لا يتسع المجال لذكرهم

وكان أستاذنا الحمامصى يخصص لنا العديد من المحاضرات لشرح أهمية
 باب رسائل القرآء
فى الصحف وإعداده وتحريره  ..
وأن هذا الباب هو ملك للقرآء جميعاً يعبرون فيه عن آرائهم وآمالهم ومشاكلهم
 وأحلامهم بكل حرية ..
ويعتبر مصدراً لا ينضب لكل أبواب الصحيفة , ويمد الصحفيين بالأفكار والمعلومات.

وأذكر أن أستاذنا الكبير الحمامصى ألحق بعض الزملاء للتدريب فى هذا القسم بجريدة الأخبار .. منهم الزميلة القديرة  كريمة السروجى .. وبدأت بعض الصحف إضافة هذا الباب إلى أبوابها الثابتة  .. ويكتب فيه أشهر قرآء الصحف , وكان الوزراء والمسئولون يتابعون بكل شغف كل ما ينشره القرآء ويردون على مايثيرونه من ملاحظات وأفكار .

ولكن
الاحظ هذه الأيام - مع الأسف الشديد - أن هذا الباب بدأت تتراجع أهميته
وتتقلص مساحته .. ويختفى من بعض الصحف .. وأن ما ينشر فيه مجرد دخان فى
الهواء.. ولا أحد يهتم
به رغم أنه نبض القرآء.. ويعكس إتجاهات الرأى العام بين الناس الذى يمكن
الأستفادة مما ينشر فيه بعيداً عن القوالب النظرية التى يعدها بعض
الباحثين! .. وأصبح السؤال: هل يمكن أن تعود حقوق القارئ الضائعة مرة أخرى
؟!.. ولله الأمر من قبل ومن بعد!.