بوابة الدولة
الأربعاء 15 يوليو 2026 04:57 مـ 29 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

ننشر كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني

الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب

بدأت صباح اليوم الأربعاء، جلسات المؤتمر العربي السابع عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجمهورية التونسية بحضور كل من العميد الدكتور محمد أبو عبد الله رجب رئيس المؤتمر ورؤساء وأعضاء الوفود.

خلال فعاليات المؤتمر، ألقى الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة وجه فيها عبارات الشكر والتقدير للرئيس التونسي وحكومته والشعب التونسي، كما ثمن دور وزراء الداخلية العرب على الدعم الكبير الذي يوفرونه لأمانتهم العامة، وعلى سعيهم الحثيث لتعزيز التعاون الأمني العربي.

كما رفع كومان في مستهل كلمته خالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر وإلى الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وإلى سائر أفراد الأسرة الكريمة والشعب القطري عامة في وفاة الفقيد المغفور له الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأن يلهم العائلة الكريمة وسائر الشعب القطري جميل الصبر والسلوان.

وقال كومان في كلمته، نحن نجتمع في مؤتمر للإعلام الأمني إلا أن نتذكر بكل فخر واعتزاز إيمان الفقيد رحمه الله بالدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في شتى مناحي الحياة خاصة في إنارة الجمهور وتوعية الناس وتشكيل الرأي العام بشأن قضايا الأمة، مقدرين كل التقدير الدعم البناء الذي ما انفكت قطر العزيزة تقدمه لمجلس وزراء الداخلية العرب وللتعاون الأمني العربي.

لا يفوتنا أن نعبر عن إدانتنا الحازمة لاعتداءات إيران المستمرة على عدد من الدول العربية في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية واستخفاف تام بمبادئ حسن الجوار معربين عن وقوفنا التام مع تلك الدول وتأييدنا الكامل ما تتخذه من إجراءات لردع العدوان وصون سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

سيكون مؤتمركم اليوم مناسبة لتبادل التجارب بين الدول الأعضاء في عدد من المجالات الإعلامية الأمنية الحيوية.

فستنظرون في إطار بند بات موضوعا ثابتا على مؤتمراتكم السنوية ـ في استخدام الإعلام لمكافحة الإرهاب مما سيسمح لكم بتقاسم الممارسات الفضلى في التصدي لخطاب التطرف والإرهاب وتجنيد الأتباع، خاصة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وستستعرضون ضمن البند الثالث من جدول أعمالكم تجارب الدول الأعضاء في تحقيق الرسالة الأساسية للإعلام الأمني ألا وهي الوقاية من الانسياق وراء الإجرام، عبر تكثيف برامج التوعية الأمنية وتنويعها لتحصين المجتمع من الظواهر الإجرامية المختلفة.

نعيش اليوم في عالم يشهد تطورات متسارعة في مجالات التقنيات الحديثة خاصة الذكاء الاصطناعي الذي هو التحدي المستقبلي الذي يواجه أجهزة الأمن في العالم أجمع، نظرا لإمكانية استخدامه في ارتكاب الجريمة وفي تزوير الوثائق وتقليد الأصوات وفبركة الصور والفيديوهات.

ورغم الاستخدامات السلبية للذكاء الاصطناعي، فإنه يمكن أيضا استثماره في تعزيز الأمن، وهذا ما ستتعرضون له اليوم من خلال النظر في تجارب الدول الأعضاء في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام الأمني.

كما نعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي في إيصال الرسالة الإعلامية الأمنية، ينبغي أيضا أن نعمل على استثمار المنصات الرقمية في التواصل مع الأجيال الصاعدة، التي تشكل تلك المنصات فضاءها الأثير في الاتصال بالعالم الخارجي، فلن يكتب النجاح لأي خطاب توعوي موجه إلى هذه الفئة ما لم يمرر عبر تلك المنصات.

لا نملُ من حث أجهزتكم الموقرة على المشاركة في جائزة الأمير نايف للأمن العربي التي تضم ثلاثة فروع: البرامج الأمنية الرائدة والدراسات الأمنية والإبداع الإعلامي الأمني، والتي ترصد لها جوائز مالية محترمة، آملين العمل على الترويج لها في مختلف الوسائل خاصة عبر الوسائط الرقمية.

موضوعات متعلقة