بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:33 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صوت لي لي أحمد حلمي يزين الفيلم التسجيلي لوالدتها منى زكى بمهرجان الجونة خالد الجندي يطالب بتعميم شعار «خلوا بالكم من بلدكم» في الشوارع والمدارس عودة بعثة رجال و سيدات الأهلي أبطال أفريقيا لكرة اليد صباح اليوم موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو الجنوب سوداني في دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة رادار المرور يلتقط 1183 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وزارة الصحة تطلق حملة «وهم في علبة» للتوعية بمخاطر مشروبات الطاقة تامر هجرس يثير الجدل بإطلالة غير تقليدية بافتتاح مهرجان الجونة السينمائي أحمد حلمي يهنئ زوجته منى زكى عقب تكريمها فى مهرجان الجونة: مبروك يا حبيبتى بموسيقي هشام نزيه.. مروان بابلو يطرح أغنية ”عايش” بتوقيع مزيكا صالونات غادة عبد الرازق والدة دينا الشربينى فى فيلم أهل العيب والتصوير قريباً أسامة كمال: فضيحة تزييف فيلم «نازا» تكشف إفلاس الاحتلال الاسرائيلي خالد الجندي يدعو للاعتزاز بالوطن: «ما تيجوا كلنا نبقى ألتراس مصر»

محمود طاهر: رفضت احتكار رعاية الأهلي وهذا سبب خلافي مع سمير زاهر

محمود طاهر
محمود طاهر

كشف المهندس محمود طاهر، رئيسالنادى الاهلى السابق، تفاصيل أبرز الملفات الإدارية والاقتصادية التي شهدتها فترة عمله داخل القلعة الحمراء، متحدثا عن خلافاته بشأن ملف الرعاية، وأسباب انسحابه من اتحاد الكرة، إلى جانب رؤيته التي قادت إلى إبرام أكبر عقود الرعاية في تاريخ النادي.

تصريحات محمود طاهر 

وقال طاهر في تصريحات من خلال “بودكاست” مع الإعلامي والكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي: إن أولى الخلافات الحقيقية داخل الاهلى بدأت في نهاية التسعينيات، عندما اعترضت على طريقة إدارة ملف الرعاية، موضحا أنه كان هناك وكالة كانت تحتكر حقوق رعاية النادي مقابل مبالغ مالية وصفها بالضئيلة.

وأضاف أنه طالب في ذلك الوقت بطرح مزايدة علنية لضمان تحقيق أعلى عائد مالي للأهلي، معتبرا أن استمرار الوضع آنذاك لم يكن يحقق المصلحة الاقتصادية للنادي، مشيرا إلى أن تمسكه بهذا الموقف، إلى جانب سعيه لتولي منصب أمين الصندوق، تسبب في تعرضه لتكتل من بعض المجموعات داخل النادي.

تجربته في اتحاد الكرة

وتطرق رئيس الأهلي السابق إلى تجربته داخل مجلس إدارة اتحاد الكرة، مؤكدا أن خلافا حادا نشب بينه وبين رئيس الاتحاد الأسبق سمير زاهر، بسبب طريقة إدارة حقوق الرعاية واليات طرح المزايدات وتوزيع العوائد على الأندية.

وأوضح طاهر أنه تقدم باستقالة رسمية ومسببة إلى وزير الشباب والرياضة آنذاك المهندس حسن صقر، احتجاجا على ما وصفه بالأزمات الإدارية داخل الاتحاد، لافتا إلى أن الاستقالة لم يحسم أمرها بإجراء رسمي، وهو ما يجعله يعتبر نفسه من الناحية القانونية واللائحية  عضوا في اتحاد الكرة حتى الان.

رؤيته خلال رئاسة الأهلي

كما استعرض محمود طاهر رؤيته الاقتصادية خلال فترة رئاسته للنادي الأهلي، مؤكدا أنه عمل منذ توليه المسؤولية عام 2014 على تعظيم القيمة التسويقية للقلعة الحمراء، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي أعقبت ثورة يناير.

وأشار إلى أن إدارة النادي طرحت مزايدة جديدة على حقوق الرعاية، انتهت بفوز إحدى الشركات السعودية بالعقد، مؤكدًا أن الاتفاقية حققت طفرة مالية كبيرة ورفعت القيمة التجارية للأهلي إلى مستويات غير مسبوقة.

وأضاف أن العوائد المالية بالعملة الأجنبية ساهمت في دعم ميزانية النادي، ومنحت الإدارة مرونة أكبر في التعاقد مع اللاعبين الأجانب، معتبرا أن هذه الخطوة جسدت نجاح الرؤية الاقتصادية التي تبنتها الإدارة خلال تلك الفترة.

وقال: “اعتمدت على تحويل الأهلي إلى مؤسسة اقتصادية متكاملة تمتلك موارد ذاتية قادرة على دعم مختلف الأنشطة”، موضحًا أن أي نادي يسعى للحفاظ على مكانته التنافسية لا يمكنه الاعتماد على النتائج الرياضية فقط، بل يحتاج إلى بنية اقتصادية قوية تضمن استمرارية النجاح.

وتابع أن التفكير في تحقيق البطولات دون التخطيط للمستقبل لا يضمن استمرار التفوق، مؤكدا أن الاستقرار المالي يمنح النادي القدرة على تعويض غياب أي لاعب بسبب الإصابة أو الاعتزال أو الاحتراف، دون أن يتأثر المستوى الفني للفريق.

وأشار إلى أنه واجه حملة إعلامية واسعة عقب فوزه بالانتخابات مباشرة، رغم ما وصفه بالإنجازات الإنشائية والاقتصادية التي تحققت في عهده.

وأوضح طاهر أنه تمسك بمبدأ احترام حرية الرأي، ورفض التدخل في المحتوى الإعلامي أو توجيه الصحفيين والإعلاميين للدفاع عن مجلس الإدارة، مؤكدًا أن الأداء والنتائج هما الوسيلة الأفضل للحكم على أي إدارة.

كما أشار إلى أن قناة الأهلي كانت تضم برنامجا ينتقد مجلس إدارته بشكل يومي، ورغم مطالبات بعض المقربين بإيقاف البرنامج أو تغيير مقدميه، فإنه رفض ذلك، إيمانا منه بحق الجميع في التعبير عن آرائهم وتوجيه النقد داخل إطار من الحرية والمسؤولية.