بوابة الدولة
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 09:57 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كأس عاصمة مصر، أفشة يتقدم بهدف مبكر لـ الأهلي أمام بترول أسيوط كأس عاصمة مصر.. الأهلي يتقدم بثنائية على بترول أسيوط في الشوط الأول لقطات من وصول الأهلي إلى استاد السلام استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط محمد الشناوي على رأس بدلاء الأهلي أمام بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر أحمد عبد المقصود يعلن تشكيل بترول أسيوط أمام الأهلي في كأس عاصمة مصر مدير مركز الأحرار: استهداف مسيحيي غزة يهدد الوجود التاريخي.. ونطالب بتحقيق دولي أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين تطالب بتحرك دبلوماسي وقانوني بشأن واقعة السفارة المصرية في هولندا دقيقة حداد على روح نصر إبراهيم قبل بدء لقاء الزمالك وزد فرمان من عموتة لإمام عاشور قبل قمة الأهلي والزمالك كأس عاصمة مصر، الجباس ونذير يقودان هجوم بيراميدز أمام القناة مرموش ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثانية بتصفيات أمم أفريقيا 2027 بيراميدز يصل استاد الدفاع الجوي استعدادا لمواجهة القناة في كأس العاصمة

الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: إسقاط اسطورة ميسي الحلم المشروع للجماهير المصرية

هناك أحلام تولد في الخيال وتموت عند أول اختبار… وهناك أحلام تولد في قلوب الشعوب والجماهير تكبر مع كل هتاف وتتنفس مع كل صافرة بداية حتى تتحول إلى حقيقة يكتبها التاريخ

في مصر لا يتابع الملايين منتخبهم حبا وعشقا في كرة القدم فقط ولا حبا وعشقا لعلم مصر بلدهم فقط بل لأنه يحمل فوق كتفيه أحلام وطن بأكمله
وفي إفريقيا تتعلق العيون بكل خطوة يخطوها الفراعنة لأن القارة التي طالما اقتربت من المجد العالمي لا تزال تنتظر من يرفع رايتها على أعلى منصة في كرة القدم أما في العالم العربي فإن كل انتصار مصري يوقظ الإيمان بأن الكرة العربية قادرة يوما ما على الوصول إلى القمة لا لمجرد المنافسة والتمثيل المشرف بل لاعتلاء العرش والفوز باللقب لاول مرة في التاريخ .

ولذلك إذا نجح منتخب مصر في إسقاط الأرجنتين، فلن يكون ذلك مجرد فوز على أحد عمالقة اللعبة بل سيكون انتصارًا للحلم على الخوف، وللإيمان على التاريخ ورسالة تقول إن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يملك الشجاعة ليكتب مصيره بقدميه.

في تلك اللحظة لن تحتفل القاهرة وحدها… ستفرح الدار البيضاء وتهتف الجزائر وتبتسم تونس ويصفق السودانيون والموريتانيون والليبيون وستنبض مدرجات إفريقيا كلها بالأمل لأن الفراعنة إن عبروا هذا الجسر سيحملون معهم أحلام قارة كاملة وآمال ملايين العرب الذين يبحثون منذ عقود عن بطل يكسر الحواجز ويطرق أبواب المجد العالمي.

لكن الحلم الحقيقي يبدأ بعد الأرجنتين وقد يكون كل ما بعد ذلك نحو اللقب اسهل كثيرا

فالتأهل سيقود مصر إلى ربع النهائي حيث ينتظرها الفائز من مواجهة سويسرا وكولومبيا وهي مباراة تجمع بين الانضباط الأوروبي والمهارة اللاتينية وتعد اختبارا جديدا لقدرة الفراعنة على مواصلة صناعة التاريخ.

وإذا استمرت الرحلة بنجاح فإن نصف النهائي قد يحمل مواجهة أمام الفائز من صدام إنجلترا والنرويج قبل أن يلوح في الأفق النهائي الكبير حيث يصبح الكأس الذهبية أقرب مما كانت عليه في أي وقت مضى.

قد تبدو المهمة صعبة، لكنها لم تعد مستحيلة ومن حقنا ان نحلم فهذه النسخة من كأس العالم أثبتت أن الأسماء الكبيرة وحدها لا تكفي وأن الإرادة والتنظيم والانضباط قادرون على قلب كل التوقعات
لقد سقطت منتخبات كانت مرشحة للقب وظهرت قوى جديدة كتبت أسماءها بحروف من ذهب ليصبح الطريق مفتوحا أمام كل من يملك الشجاعة والإيمان.

إن منتخب مصر إذا عبر بوابة الأرجنتين لن يكون ممثلا لوطنه فقط بل حاملا لآمال أمة عربية ولسان حال قارة إفريقية تتطلع منذ سنوات إلى يوم ترى فيه أحد أبنائها ينافس على أعظم لقب في عالم كرة القدم.

وعندما تنطلق صافرة النهاية معلنة عبور الفراعنة لن يكون السؤال: هل تستطيع مصر مواصلة المشوار؟ بل سيصبح السؤال الذي يشغل العالم كله: من يستطيع إيقاف الحلم المصري؟

فقد آن الأوان لأن يتحول هذا الحلم من أمنية تتردد على الألسنة إلى قصة يرويها التاريخ للأجيال… قصة بدأت بالإيمان ومرت بالأرجنتين وقد تنتهي بكأس العالم بين أيدي الفراعنة.

موضوعات متعلقة