بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 07:42 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة الأهرام الكندية تبحث التعاون مع الجامعات الصينية في عدة مجالات| صور الرئيس السيسي يؤكد أهمية الاستمرار في تطوير التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم جهود الارتقاء بالتعليم الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تطوير منظومة التعليم والتحديث الدوري للمناهج والكتب الدراسية الرئيس السيسي يؤكد أهمية مواصلة تنفيذ إجراءات الرقمنة والاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرئيس السيسي يؤكد أهمية الشراكات الرامية لإنشاء أفرع أجنبية للمؤسسات التعليمية الدولية في مصر وزير التعليم العالي يستعرض تطورات أكاديمية مهارات المستقبل الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والبناء على ما تم تحقيقه من مكتسبات الرئيس السيسي يوجه بإعداد أجيال مؤهلة بأحدث الوسائل العلمية لمواكبة احتياجات سوق العمل الرئيس السيسي يؤكد ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع الدول الشريكة والمؤسسات التعليمية المرموقة «الزراعة» و«البحث العلمي» تنظمان ورشة عمل لتعزيز الابتكار في دعم المزارعين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزير الزراعة يعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث طلبات المواطنين

3 سنوات على وداع علاء عبد الخالق.. نجم التسعينيات وابن الجيل الذي رثى نفسه

الفنان علاء عبد الخالق
الفنان علاء عبد الخالق

في مثل هذا اليوم منذ 3 سنوات، جاء خبر الرحيل المفاجئ لنجم الأغنية المصرية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي علاء عبد الخالق، كالصاعقة.

رحل علاء عبد الخالق عن عمر ناهز 59 عاما، ورغم أن الراحل صاحب الشعبية الكبيرة عانى من المرض في سنوات حياته الأخيرة، إلا ان منبع الصدمة يأتي من جيلين متعاقبين شكل لهم - عبد الخالق ورفاق مشواره حسام حسني وحميد الشاعري وإيهاب توفيق ومصطفى قمر، وبالطبع الهضبة عمرو دياب وفؤاد اللذان لحقا بهذا الركب- فرسان الجيل.

بأبص لروحي فجأة لقيتني كبرت فجأة

جيل كامل مع رحيل علاء عبد الخالق شعر فجأة ان العمر قد سرق منه، وعلى طريقة المطرب الشعبي المصري عبد الباسط حمودة "بأبص لروحي فجأة لقيتني كبرت فجأة"، فقد كان علاء عبد الخالق أحد وجوه الشباب المفضلة لجيلي الثمانينات والتسعينات وكان حالة تعبر عنهم تعبير حقيقي منذ إنطلاقه مع الموسيقار عمار الشريعي عبر فرقة الأصدقاء.

حكاية جيل

ولد علاء عبد الخالق في 23 فبراير 1964م، ودرس الموسيقى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، ثم تخصص في العزف على آلة الناي.

وعلى طريق احتراف الغناء كانت البداية مع أصدقاء الدفعة وزملاء الدراسة، الذين كون معهم فرقة الأصدقاء مع زملاء الدراسة "منى عبد الغني والمطربة المعتزلة حنان"، وذلك بقيادة الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي، وقد أصبح اسم الفرقة رسميا "الأصدقاء" في عام 1980م، وشكلت تلك الإنطلاقة بداية طريق علاء عبد الخالق مع الشهرة.

المحطة الثانية بعد الموسيقار عمار الشريعي جاءت مع صديق العمر الفنان حميد الشاعري الذي عمل على توزيع وإصدار أول البوم منفرد لعلاء بعنوان "مرسال" في عام 1985، وشاركه حميد الشاعري في أداء أغنية "بحبك كون" في نفس الألبوم.

من هنا تبلور مشروع علاء عبد الخالق الفردي بالتوازي مع صعود الهضبة عمرو دياب ومحمد فؤاد، ليصدر بعدها ألبوم وياكي في عام 1987، ثم ألبوم علشانك عام 1989، ثم ألبوم راجعلك 1990، وألبوم هتعرفيني 1991، وألبوم اتغيرتي 1992، وألبوم مكتوب عام 1993، وألبوم لازم 1995، وصولا إلى ألبوم طيارة ورق 1997 والذي حافظ فيه عبد الخالق على استقراره داخل منطقته المتفردة بين نجوم جيله.

زحمة الأيام

قبل 5 أعوام صنع نجوم جيل علاء عبد الخالق ما يشبه مرثية خاصة لزمانهم، من كلمات الشاعر الراحل سامح العجمي، الذي رحل أيضا في السنوات الأخيرة بشكل مفاجئ وهو أحد نجوم هذا الجيل أيضا.

يقول سامح العجمي في أغنيته التي قدمها نخبة من نجوم التسعينات منهم حميد الشاعري ومصطفى قمر وإيهاب توفيق وهشام عباس، كل شي، وهي أخر ما كتبه الشاعر الراحل وتم غنائها بعد رحيله "أرضي بقليل وبعيش.. وأنده بصوت مبحوح.. علي حلم كان مسموح.. بيعدي ما يشوفنيش.. وفي زحمة الأيام.. تتفتفت الأحلام.. وأرضي بقليل وبعيش.. وأنده بصوت مبحوح، علي حلم كان مسموح.. بيعدي ما يشوفنيش..عمر إتسرق مننا، فين اللي كانوا هنا.. راحوا خلاص ومفيش".

عابر للأجيال

من المحزن في الاختفاء المبكر لعلاء عبد الخالق من المشهد، ربما منذ نهاية التسعينات أو بداية الألفية الجديدة، أن النجم الراحل كان يبدوا عليه أنه أحد أكثر أبناء جيله تنوعا وحداثة، ولذلك فقد حافظ على حالته حتى فترة متاخرة من التسعينات وأثر على جيلين متعاقبين، وبعد 3 سنوات من رحيله، تبقى أغاني علاء عبد الخالق، علامة لا تنسى في ذكريات جيل الثمانينات والتسعينيات.