بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:10 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس هيئة الدواء يبحث مع شركة المهن الطبية للأدوية سبل دعم التصنيع المحلي رئيس محكمة النقض يستقبل وزير العدل بدار القضاء العالى وزير الخارجية يؤكد لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفض الحلول العسكرية للأزمة الراهنة الأهلي يكتسح كيتارا الأوغندي برباعية نظيفة ويصعد لدور المجموعات بالكونفدرالية الإفريقية الأوقاف تفتح باب التقدم لمنحة ماجستير ودكتوراه مجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة بتوقيع طاهر محمد طاهر.. الأهلي يسجل الهدف الرابع أمام كيتارا الأوغندي الأهلي يضاعف النتيجة بالهدف الثالث في شباك كيتارا الأوغندي نتنياهو: سنرد بضربات قاسية للغاية على أي هجوم إيراني وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية كشف حقيقة تصوير الفتيات داخل غرف تغيير الملابس بمحل في القليوبية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبي تنس الطاولة رجال وسيدات بالإنجاز التاريخي في بطولة أفريقيا الأهلي يحسم الشوط الأول بالتقدم بثنائية أمام كيتارا الأوغندي بالكونفدرالية

فى ذكرى رحيله.. كيف عاش النبى محمد ص زاهدًا رغم قدرته على الغنى؟

قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

فى الثامن من يونيو عام 632م، الموافق 12 ربيع الأول وفق بعض الروايات، رحل النبى محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين فى الإسلام، بعد أن أسس دولةً ومجتمعًا جديدًا، تاركًا نموذجًا فريدًا فى الزهد والإنفاق والإحسان.

حياة بسيطة رغم مكانته

ورغم المكانة الكبيرة التى حظى بها النبى ﷺ بين أصحابه، فإن حياته اتسمت بالبساطة والتقلل من متاع الدنيا. فقد روت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ توفى ولم يترك من متاع الدنيا إلا شيئًا يسيرًا من الشعير.

كما روى الصحابى عمرو بن الحارث رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ "ما ترك درهمًا ولا دينارًا، ولا عبدًا ولا أمةً، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة".

الجود والإنفاق فى سبيل الله

اشتهر النبى ﷺ بالسخاء والكرم، فكان ينفق ما يأتيه من مال فى وجوه الخير ومساعدة ألفقراء والمحتاجين، حتى إنه لم يكن يدخر شيئًا لنفسه. وكان يرى أن المال وسيلة للإحسان لا غاية للتملك، وهو ما انعكس على أسلوب حياته طوال سنوات الدعوة.

الزهد لا يعنى ترك العمل

ورغم دعوته إلى عدم التعلق بالدنيا، فإن الإسلام لم يدعُ إلى ترك العمل أو السعى للرزق. فقد حث النبى ﷺ على الكسب الحلال والاستغناء عن سؤال الناس، وقال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز».

كما سُئل ﷺ عن أطيب الكسب فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور»، مؤكدًا قيمة العمل والإنتاج فى حياة المسلم.

نمإذج من حياة الصحابة

عاش كثير من الصحابة ظروفًا اقتصادية صعبة، ومن أشهر الأمثلة الصحابى مصعب بن عمير رضى الله عنه، الذى استشهد فى غزوة أحد ولم يُوجد له إلا ثوب قصير لا يكفى لتغطية جسده بالكامل.

وفى المقابل، كان هناك صحابة وسّع الله عليهم فى الرزق، مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم، فأنفقوا أموالهم فى خدمة الإسلام ومساعدة المحتاجين.