بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 11:42 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يؤكد أن يوليو ما زالت تصنع المستقبل النائب أحمد قورة يكتب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو.. خارطة طريق لبناء الجمهورية الجديدة وترسيخ الدولة الوطنية النائب مصطفى مزيرق : كلمة الرئيس فى ذكرى ثورة يوليو جددت التأكيد على ثوابت الدولة المصرية ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا انجاز تاريخي للتجديف المصرية.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا كوبا تحذر واشنطن: أى عمل عسكرى ضدنا غير مسئول.. ولن نسمح بتحديد مصير أمتنا ترامب: إيران أضعف من ذى قبل.. ولن يمنعها من السلاح النووى سوى واشنطن إعلام عبرى: سلاح الجو الإسرائيلى يرفع درجة الاستعداد للقصوى جاكلين تعمل على حل أزمة مياه الشرب بكفر الدوار تحرك لتشغيل محطتي السعرانية والحرير ندوة بالمركز اليمني للدراسات الاستراتيجية تؤكد:علي صالح عبر باليمن من الصراع إلى السلام.. ومن الاضطرابات إلى الاستقرار رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية النائب عمرو عويضه: كلمة الرئيس فى ذكرى ثورة يوليو تعكس الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات واستكمال مسيرة...

فى ذكرى رحيله.. كيف عاش النبى محمد ص زاهدًا رغم قدرته على الغنى؟

قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

فى الثامن من يونيو عام 632م، الموافق 12 ربيع الأول وفق بعض الروايات، رحل النبى محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين فى الإسلام، بعد أن أسس دولةً ومجتمعًا جديدًا، تاركًا نموذجًا فريدًا فى الزهد والإنفاق والإحسان.

حياة بسيطة رغم مكانته

ورغم المكانة الكبيرة التى حظى بها النبى ﷺ بين أصحابه، فإن حياته اتسمت بالبساطة والتقلل من متاع الدنيا. فقد روت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ توفى ولم يترك من متاع الدنيا إلا شيئًا يسيرًا من الشعير.

كما روى الصحابى عمرو بن الحارث رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ "ما ترك درهمًا ولا دينارًا، ولا عبدًا ولا أمةً، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة".

الجود والإنفاق فى سبيل الله

اشتهر النبى ﷺ بالسخاء والكرم، فكان ينفق ما يأتيه من مال فى وجوه الخير ومساعدة ألفقراء والمحتاجين، حتى إنه لم يكن يدخر شيئًا لنفسه. وكان يرى أن المال وسيلة للإحسان لا غاية للتملك، وهو ما انعكس على أسلوب حياته طوال سنوات الدعوة.

الزهد لا يعنى ترك العمل

ورغم دعوته إلى عدم التعلق بالدنيا، فإن الإسلام لم يدعُ إلى ترك العمل أو السعى للرزق. فقد حث النبى ﷺ على الكسب الحلال والاستغناء عن سؤال الناس، وقال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز».

كما سُئل ﷺ عن أطيب الكسب فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور»، مؤكدًا قيمة العمل والإنتاج فى حياة المسلم.

نمإذج من حياة الصحابة

عاش كثير من الصحابة ظروفًا اقتصادية صعبة، ومن أشهر الأمثلة الصحابى مصعب بن عمير رضى الله عنه، الذى استشهد فى غزوة أحد ولم يُوجد له إلا ثوب قصير لا يكفى لتغطية جسده بالكامل.

وفى المقابل، كان هناك صحابة وسّع الله عليهم فى الرزق، مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم، فأنفقوا أموالهم فى خدمة الإسلام ومساعدة المحتاجين.