التعليم العالي تطلق “Sensor X Challenge” لابتكار المستشعرات الذكية داخل الجامعات المصرية
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إطلاق مسابقة “Sensor X Challenge” لطلاب الجامعات المصرية، بهدف دعم الابتكار وتشجيع الشباب على تصميم مستشعرات ذكية تسهم في مواجهة التحديات التنموية والصناعية والبيئية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتعزيز البحث العلمي وربطه بالتنمية المستدامة والتحول الرقمي.
وأكدت الوزارة أن المجلس الأعلى للجامعات وافق خلال جلسته الأخيرة على إطلاق المسابقة، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وبالتعاون مع الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.
وتهدف المسابقة إلى اكتشاف الطلاب الموهوبين في مجالات التكنولوجيا والهندسة والذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، وتشجيعهم على تقديم حلول تطبيقية مبتكرة قابلة للتنفيذ تخدم المجتمع وتواكب احتياجات سوق العمل.
وتتضمن مجالات المسابقة عدة قطاعات استراتيجية، أبرزها البيئة والاستدامة، والصحة والطب الحيوي، والزراعة الذكية، والبنية التحتية، والنقل والمواصلات، والصناعة والتصنيع، من خلال تطوير مستشعرات ذكية لمراقبة وتحليل المشكلات المختلفة وتحسين كفاءة التشغيل والسلامة.
وأوضحت الوزارة أن المسابقة تمر بعدة مراحل تبدأ بفتح باب التسجيل وتقديم الأفكار، ثم اختيار الفرق المرشحة للتطوير والنمذجة، وصولًا إلى التحكيم النهائي وإعلان النتائج وتكريم الفائزين.
ورصدت الوزارة جوائز مالية ودعمًا متكاملًا للمشروعات الفائزة، حيث يحصل المركز الأول على 50 ألف جنيه وتمويل واحتضان للمشروع داخل حاضنة أعمال، بينما يحصل المركز الثاني على 30 ألف جنيه، والمركز الثالث على 15 ألف جنيه، إلى جانب جوائز خاصة لأفضل نموذج أولي وأفضل مشروع بيئي وأفضل فريق مجتمعي.
وأكد الدكتور تامر حمودة أن المسابقة تمثل خطوة مهمة نحو دعم بيئة الابتكار داخل الجامعات المصرية وربط البحث العلمي بالصناعة، فيما أشار الدكتور كريم همام إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتأهيلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وريادة الأعمال.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن إطلاق المسابقة يأتي ضمن جهود وزارة التعليم العالي لتعزيز ثقافة الابتكار داخل الجامعات وتحويل الأفكار العلمية إلى حلول تطبيقية تدعم الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة.




















.jpeg)


