الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لالتهابات الأمعاء المناعية (IBD DAY)
- اللواء محمد علوان يشيد بالدور الرائد للمستشفيات الجامعية في تقديم خدمات طبية متطورة للمواطنين
- الدكتور المنشاوي: جامعة أسيوط حريصة على دعم الفعاليات العلمية والطبية المتخصصة وتعزيز الوعي الصحي
افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم الثلاثاء 19 مايو، فعاليات اليوم العلمي للاحتفال باليوم العالمي لالتهابات الأمعاء المناعية (IBD DAY)، والذي أُقيم تحت عنوان «تجربة مصرية رائدة»، وذلك بحضور اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، ونظمته رابطة الجهاز الهضمي والكبد بأسيوط، بالتعاون مع الجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية، ووحدة الجهاز الهضمي بقسم الأمراض الباطنة بكلية الطب.
واستهدف اليوم العلمي مناقشة أحدث المستجدات العلمية والتجارب العلاجية المتعلقة بمرض التهابات الأمعاء المناعية، من خلال عرض عدد من الحالات المرضية (Case Presentation)، بمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين في أمراض الجهاز الهضمي والكبد.
أُقيمت الفعاليات تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد اليمني، رئيس قسم أمراض الباطنة بكلية الطب، والدكتور عصام عبدالمحسن، أستاذ الجهاز الهضمي بكلية الطب، والدكتور زين العابدين أحمد سيد، أستاذ الجهاز الهضمى بكلية الطب، والدكتور محمد زين، رئيس وحدة الجهاز الهضمي ووكيل وزارة الصحة سابقا، والدكتور حسين الأمين، رئيس رابطة الجهاز الهضمي والكبد بأسيوط، والجمعية المصرية لالتهابات الأمعاء المناعية.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور ضياء الدين عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد محمد عثمان، مدير عام فرع وسط الصعيد للتأمين الصحي، إلى جانب لفيف من القيادات الطبية وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين.
وفي كلمته، رحّب الدكتور أحمد المنشاوي باللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، مقدمًا التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يعيده على مصر وشعبها والأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن تنظيم هذا اليوم العلمي يعكس اهتمام الجامعة والقطاع الطبي برفع الوعي بأمراض التهابات الأمعاء المناعية، وأهمية التشخيص المبكر، والتعريف بأحدث بروتوكولات العلاج وسبل الرعاية الصحية المتكاملة للمرضى.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن كلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط تواصل دورها الرائد في مواكبة التطورات الطبية العالمية، وتبني أحدث الأساليب التشخيصية والعلاجية في مختلف التخصصات، انطلاقًا من رسالتها العلمية والمجتمعية.
كما أكد الدكتور المنشاوي، حرص جامعة أسيوط على دعم الأنشطة العلمية والطبية المتخصصة، التي تسهم في تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي والتدريب الطبي، بما ينعكس إيجابيًا على تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في محافظات الصعيد.
وفي ختام كلمته، توجه رئيس جامعة أسيوط بالشكر والتقدير إلى القائمين على تنظيم اليوم العلمي، وجميع المشاركين والمحاضرين، تقديرًا لجهودهم في دعم المنظومة الطبية والبحثية وتعزيز الوعي الصحي.
ومن جانبه، أعرب اللواء محمد علوان عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العلمي، مؤكدًا أن الاحتفال باليوم العالمي لالتهابات الأمعاء المناعية يمثل فرصة مهمة لزيادة الوعي الصحي، والتعريف بأحدث أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج.
وأشاد محافظ أسيوط بالدور الذي تقوم به جامعة أسيوط ومستشفياتها الجامعية في تقديم خدمات طبية متميزة، ودعم المنظومة الصحية بالمحافظة، مثمنًا جهود الدولة المصرية في تطوير الخدمات العلاجية وتوفير العلاجات البيولوجية الحديثة وإصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة للعديد من الأمراض المناعية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى تكامل المنظومة الصحية بمحافظة أسيوط من خلال التعاون بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة للمواطنين، إلى جانب الدور المهم الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم المرضى نفسيًا واجتماعيًا.
وأوضح الدكتور علاء عطية أن تنظيم هذا اليوم يأتي في إطار حرص كلية الطب على عقد المؤتمرات وورش العمل الطبية المتخصصة، بما يسهم في تبادل الخبرات والرؤى العلمية بين الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، مؤكدًا أن دور جامعة أسيوط ومستشفياتها يمتد إلى نشر الوعي الصحي وتطوير أساليب التشخيص والعلاج.
وأكد الدكتور حسين الأمين أن اليوم العالمي لالتهابات الأمعاء المناعية يمثل مناسبة علمية مهمة تهدف إلى زيادة الوعي بأمراض الجهاز الهضمي المناعية المزمنة، والتي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المرضى، مشيرًا إلى أن التقديرات العالمية تشير إلى إصابة أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم بهذه الأمراض، فيما يتراوح عدد المصابين في مصر ما بين نصف مليون إلى مليون مواطن.
وأضاف أن هذه الأمراض تستدعي التشخيص المبكر والدقة في التقييم السريري، إلى جانب متابعة أحدث البروتوكولات العلاجية والتطورات البحثية، موضحًا أن اليوم العلمي يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الأطباء والمتخصصين وتعزيز التعاون العلمي والبحثي بما يسهم في تحسين الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وتضمن برنامج اليوم العلمي عقد جلستين علميتين تم خلالهما عرض عدد من الحالات المرضية (Case Presentation)، ومناقشة أحدث المستجدات والتجارب العلاجية المتعلقة بمرض التهابات الأمعاء المناعية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين.



















.jpeg)


