الوفد ينفي إحالة أبوشقة ويمامة للتحقيق ويؤكد وحدة الحزب
نفي الدكتور عماد زكي، المتحدث الرسمي باسم رئيس حزب الوفد، ما تم تداوله في بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن إحالة كلٍ من المستشار بهاء أبوشقة، والدكتور عبدالسند يمامة، إلى التحقيق داخل الحزب، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن العلاقة التي تجمع الدكتور السيد البدوي شحاتة برموز وقيادات الحزب السابقة تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل، وتعكس تاريخًا طويلًا من العمل الوطني والسياسي داخل أحد أعرق الأحزاب المصرية.
وأشار الدكتور عماد زكي إلى أن رئيس الحزب يؤكد تواصله الدائم مع المستشار بهاء أبوشقة في عدد من الملفات والقضايا المتعلقة بشؤون الحزب، في إطار الحرص على وحدة الوفد والحفاظ على مكانته الوطنية والتاريخية.
وفيما يتعلق بما أُثير حول الدكتور عبدالسند يمامة، أوضح أن الأمر اقتصر فقط على طلب توضيح بعض البنود الواردة في ميزانية الحزب خلال فترة رئاسته، وذلك بناءً على طلب الهيئة العليا لحزب الوفد، وفي إطار مؤسسي ولائحي كامل يراعي التقدير الكامل لتاريخه ومكانته. وأضاف أن أمين الصندوق قام بتقديم رد مكتوب يتضمن الإيضاحات المطلوبة دون الحاجة إلى الحضور، مشددًا على أن ذلك لا يتضمن أي شبهة أو إساءة لأي من قيادات الحزب.
وأكد حزب الوفد أن جميع رؤسائه السابقين الذين تعاقبوا على قيادته، تحملوا مسؤوليات وطنية وسياسية كبيرة في مراحل مختلفة من تاريخ الحزب والوطن، وكان لكل منهم إسهاماته واجتهاداته في خدمة الحياة السياسية المصرية.
واختتم الدكتور عماد زكي تصريحاته بالتأكيد على أن الدكتور السيد البدوي شحاتة يقدر ويحترم جميع من تولوا قيادة الحزب، إيمانًا بأن حزب الوفد سيظل بيتًا وطنيًا جامعًا، يحافظ على رموزه وتاريخه، ويعلو فوق الشائعات ومحاولات الوقيعة والخلافات الداخلية.




















.jpeg)


