بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:36 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بكري يحذر من استمرار الخسائر واهدار المال بالحساب الختامى عبد العليم يرفض الحساب الختامي ويهاجم الحكومة بسبب إهدار المال العام آمال عبد الحميد تنتقد تكرار ملاحظات الموازنة وتطالب بحلول حاسمة حسام المندوه يطالب بإعلان خطة الحكومة لزيادة حجم الإيرادات المغاوري يرفض الحساب الختامي: 66% من الإنفاق يذهب للدين أحدهما حاول إنقاذ الآخر بعد سقوطه فى الماء.. اختفاء جنديين أمريكيين بالمغرب بلومبرج: السفن تبتعد عن مضيق هرمز وتتكدس قرب سواحل دبى أحمد بهاء شلبي: انضباط نسبي بالحساب الختامي وتحذير من تراجع الفائض الأولي النائب محمد عبد الحفيظ: خسائر الهيئات الاقتصادية فى الحساب الختامى تعكس فشل إدارى تعد العلاقات الموثوقة واستغلال الثغرات في التطبيقات العامة كأبرز نواقل للهجمات السيبرانية الإثنين المقبل – ”إيتيدا” تنظم النسخة الرابعة ليوم اختبار البرمجيات لتعزيز تنافسية مصر في تصدير خدمات البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي الرئيس السيسى يحذر من تداعيات الأزمة الإيرانية على أمن واستقرار المنطقة

رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: فوائد خدمة الدين تتجاوز ستة أضعاف مخصصات التعليم والصحة

أحمد عصام
أحمد عصام

اعلن النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، موافقة الهيئة على الحساب الختامي للموازنة العامة، مع إبداء عدد من الملاحظات الجوهرية.

وأوضح عصام، خلال كلمته في الجلسة العامة، أن مناقشة الحساب الختامي لا يجب أن تقتصر على عرض الأرقام فقط، بل ينبغي أن تتضمن تحليلًا حقيقيًا للأداء يعكس الواقع، ويُظهر الفارق بين ما تم اعتماده وما نُفذ فعليًا على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الدين العام لا يزال عند مستويات مرتفعة وخطيرة، لافتًا إلى أن تكلفة خدمته تلتهم جزءًا كبيرًا من المصروفات العامة، حيث إن فوائد الدين وحدها تعادل ستة أضعاف مخصصات التعليم، وثمانية أضعاف مخصصات الصحة، وهو ما يعني أن خدمة الدين تتجاوز ستة أضعاف مخصصات القطاعين مجتمعين، الأمر الذي يستوجب تسريع وتيرة خفض الدين العام بشكل واضح ومعلن.

وأضاف أن الحكومة تتحدث عن عجز يُقدّر بنحو 1.29 تريليون جنيه، في الوقت الذي تمتلك فيه متأخرات مستحقة بقيمة 698.5 مليار جنيه لم يتم تحصيلها، مؤكدًا أنه في حال تحصيل هذه المستحقات سينخفض العجز إلى أكثر من النصف، وهو ما يعكس وجود قصور في إدارة وتحصيل المال العام.

كما لفت إلى وجود خلل واضح في هيكل الإنفاق العام، نتيجة استحواذ المصروفات الجارية على النصيب الأكبر، مقابل تراجع الإنفاق الاستثماري، وهو ما يؤثر سلبًا على معدلات النمو الاقتصادي.

ونوه كذلك إلى وجود زيادة ملحوظة في فوائد ديون جديدة تتجاوز مليارًا ونصف المليار جنيه، بالتزامن مع تراجع الاستثمارات الحقيقية، ما يشير إلى أن الحكومة تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفق على تحقيق التنمية في مختلف القطاعات.

وفي ختام كلمته، طالب عصام الحكومة بوضع حد لسياسات الاقتراض، وقصرها على المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، إلى جانب إعادة هيكلة الدين العام لتخفيف أعباء السداد، مع الإسراع في تنفيذ المشروعات الاستثمارية بما يحقق نموًا اقتصاديًا حقيقيًا ينعكس إيجابًا على الدولة والمواطن.