بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 04:28 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: ختام المستوى الأول من كورسي البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة تموين البحيرة يضبط 24 ألف رغيف مدعم و98 شيكارة دقيق و120 بطاقة تموينية في حملات مكبرة محافظ أسيوط يتابع ميدانيًا تطوير الطريق الدائري من كمين الجامعة إلى عرب المدابغ نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يلقي خطبة الجمعة بعنوان «حق الطريق غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل بجميع المراحل بالمعاهد الأزهرية وزير التخطيط: نولي اهتماماً كبيرًا بمبادرة «ما بعد الناتج المحلي» لتطوير مؤشرات دقيقة لقياس التقدم التنموي جامعة أسيوط تعلن القائمة النهائية للمتقدمين لشغل منصبي عميد كليتي الحقوق مباحثات مصرية بحرينية لتعميق التعاون الاقتصادي المصرية للاتصالات تؤسّس كيانًا مستقلًا لمراكز البيانات لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية أحمد رستم: برنامج التحول الاقتصادي لمرحلة «ما بعد صندوق النقد» يستهدف ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي نائب رئيس هيئة الاستثمار تشارك في ندوة «اتفاقية سنغافورة.. آفاق وتحديات التطبيق في مصر» إقبال كبير على «معرض الجمعة» الذي ينظمه (مجمع البحوث الإسلامية) بالجامع الأزهر |صور

أحمد القصاص يكتب:ارتفاع أسعار اللاعبين يهدد بقاء الأندية الشعبية في الكرة المصرية

أحمد القصاص
أحمد القصاص

تشهد الكرة المصرية في الفترة الأخيرة، سواء في الدوري الممتاز أو دوري المحترفين، حالة من التضخم الواضح في أسعار اللاعبين، وهو ما أصبح يمثل عبئًا كبيرًا على عدد من الأندية، خاصة الأندية الشعبية التي لا تمتلك نفس الإمكانيات المالية للأندية الكبرى.

فقد أدى هذا الارتفاع غير المبرر في بعض الصفقات إلى خلق فجوة كبيرة بين الأندية القادرة ماليًا وتلك التي تعتمد على موارد محدودة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على المنافسة داخل المسابقات المختلفة، وجعل مهمة البقاء في الدوريات أصعب بكثير من السابق.

وفي ظل ما يحدث، باتت بعض الأندية الشعبية مهددة بشكل حقيقي بالهبوط، ليس فقط بسبب المستوى الفني، ولكن بسبب عدم القدرة على مجاراة القوة المالية للأندية المنافسة، سواء في التعاقدات أو الحفاظ على العناصر الأساسية.

كما أن هذا الوضع يضع ضغطًا إضافيًا على إدارات الأندية التي تجد نفسها مضطرة للمفاضلة بين الاستمرار في المنافسة أو الحفاظ على الاستقرار المالي، في ظل سوق انتقالات يشهد مبالغات كبيرة في أسعار اللاعبين.

ومع امتداد هذه الأزمة إلى دوري المحترفين والقسم الثاني، أصبح من الضروري إعادة النظر في آليات تنظيم سوق اللاعبين، بما يضمن تحقيق العدالة التنافسية بين جميع الأندية، ويحد من الفوارق المالية التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على نتائج البطولات.

إن استمرار هذا الوضع دون تدخل قد يؤدي إلى فقدان العديد من الأندية الشعبية لقدرتها على المنافسة، وهو ما يهدد روح الدوري المصري التي لطالما تميزت بالتوازن والتقارب بين الفرق.

ويبقى الأمل في اتخاذ خطوات تنظيمية واضحة تعيد التوازن إلى سوق الانتقالات، وتحافظ على بقاء الأندية التاريخية داخل دائرة المنافسة، بعيدًا عن تأثيرات الفوارق المالية المتزايدة.

موضوعات متعلقة