” مواطنة الوفد ” ترفض إساءة نتنياهو للسيد المسيح
أدانت اللجنة النوعية للمواطنة بحزب الوفد برئاسة صفوت لطفى ،وعماد إبراهيم نائب رئيس اللجنة، التطاول السافر والجهل التاريخي والديني الذي أبداه رئيس وزراء سلطة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في ادعاءاته المشينة وتشبيهه لمقام السيد المسيح -- بشخصية "جنكيز خان" الدموية.
وأضافت لجنة المواطنه فى بيان لها اليوم إن هذا الإنحدار الأخلاقي في خطاب قادة الإحتلال ليس مجرد سقطة سياسية، بل هو عدوان صارخ على عقيدة ملايين البشر، وإهانة متعمدة لرمز المحبة والسلام، ومحاولة بائسة لتزييف الحقائق التاريخية والدينية لتبرير جرائمهم المعاصرة.
وأشارت لجنة المواطنة بحزب الوفد أن الوفد بإعتبارة بيت الأمة وحارس قيم المواطنة، يرى في هذه التصريحات إرهاباً فكرياً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويؤكد أن الربط بين السيد المسيح - وبين القتلة والمنتقمين هو ذروة الإساءة التي لا يمكن السكوت عنها أو تمريرها تحت أي ظرف.
ووصفت اللجنة الخطاب بإعتبارة تحريضي ،وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي " نتنياهو" يبرهن للعالم أجمع أن هذا الكيان لا يحترم ديناً ولا مقدساً، وأنه يقتات على إثارة الفتن الدينية وتأجيج مشاعر الكراهية بين الشعوب، مما يجعله خطراً داهماً على السلم المجتمعي العالمي.
وشددت اللجنة من منطلق مسؤوليتنا الوطنية والدينية، نرفض هذا التطاول جملة وتفصيلاً، ونحذر من أن المساس بالثوابت والمقدسات الدينيه المسيحية أو الاسلاميه أو بالأنبياء والرسل هو عبث بالنار سيؤدي إلى انفجار غضب شعبي لا يمكن احتواءة .
وطالبت لجنة المواطنة كافة القوى الدولية والمؤسسات الدينية الكبرى حول العالم بكسر حاجز الصمت وإدانة هذه الوقاحة السياسية والدينية، ومحاسبة قادة الاحتلال على نشر خطاب الكراهية وازدراء الأديان الذي يمارسونه علانية،مؤكدين إن مقام السيد المسيح أسمى من أن تنال منه ألسنة المعتدين، وستظل قيم المسيحية والإسلام هو النور الذي يكشف ظلام هذا الفكر المتطرف.




















.jpeg)


