الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : محافظ الغربيه الجديد للصحفيين لامستحيل فى الدنيا ، ولامشكله عصيه على الحل .
محافظ الغربيه :
ــــــــــــــــــــــــــــ
لايجرؤ أحد على إجبارى على شيىء .
ليس لدى فواتير لأحد .
أنا حر فى قرارى .
لاأريد من أحد جزاءا ولاشكورا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لايجرؤ أحد على إجبارى على شيىء ، ليس لدى فواتير لأحد ، أنا حر فى قرارى ، لاأريد من أحد جزاءا ولاشكورا ، توقفت أمام تلك اللاءات الأربعه التى أطلقها بثبات اللواء دكتور علاء عبدالمعطي محافظ الغربية فى اللقاء الذى عقده مع الزملاء الصحفيين والإعلاميين بالغربيه ، فى اليوم الأول لتوليه المسئوليه ، وكأنه أراد أن يرسل رسائل للبعض تتضمن منهجه فى الحياه ، خاصة عندما أكد على أنه يحب أن يسمع من الناس ، ولايعتمد على التقارير ، إستشعرت أننى أمام مسئول صاحب قرار ، يعمل لخدمة الناس بحق وليس حرصا على منصب ، وصدره يتسع للجميع ، أدركت ذلك عندما أجاب على ماطرحته بشفافيه ومصداقيه .
توقفت بإعجاب شديد أمام رؤية محافظنا المحترم للأيه الكريمه "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (النحل: 43) حيث أكد إنطلاقا منها على ضرورة العوده للجان المتخصصه من جميع الجهات والتنسيق بينهم للخروج برؤيه صحيحه قابله للتطبيق إنطلاقا من حل علمى لكافة المشكلات والقضايا الحياتيه يظل أثره لمائة سنه ، وهذا معنى به جميع المشروعات التى يتم تنفيذها ، الرائع أن المحافظ إنطلق فى طرحه من الآيه الكريمه خاصة مايتعلق بحياتنا العمليه والحياتيه ، مدركا تفسيرها بأنه توجيهًا إلهيًا للمؤمنين بضرورة الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص ، وتحديدًا العلماء المتبحرين في القرآن والسنة ، للاستفسار عن أمور الدين والأحكام الشرعية التي يجهلونها ، وذلك لضمان الفهم الصحيح وتجنب اتباع الهوى أو التفسيرات الشخصية .
كان محافظ الغربية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي المحافظ حاسما حازما عندما قال للزملاء الصحفيين أنه لامستحيل فى الدنيا ، ولامشكله عصيه على الحل ، ويتعين أن نعترف أن هناك تحديات ومشاكل فى المحافظه ، شأن كل المحافظات لكن دورنا أن نواجهها ونحلها ، إنطلاقا من أن رضاء المواطن هدف أى حكومه ، لذا يتم ذلك وفق برنامج يتم إعداده من عدة عناصر ومحاور تنطلق من تطوير حقيقى .
كأنه يريد أن يستقر اليقين بمصداقية مايطرح ، قال محافظ الغربيه الجديد أمام الزملاء الصحفيين " عهد مع الله أن أبذل كل ماأوتيت من قوه لتحقيق النجاح " تأثرت بهذا القسم كثيرا الأمر الذى معه لم أستطع أن أخفى سعادتى بنهج المحافظ فى الأداء ، خاصة حين أكد أنه جمع على الفور جميع التحديات التى تواجه المحافظه وذلك قبل قدومه لإستلام المسئوليه ، وتقرر توزيع المسئوليات وتحديد الإختصاصات إنطلاقا من أن يكون الأداء عبر العمل المؤسسى القائم على المشاركه ، والعمل بروح الأسره الواحده والعائله الواحده ، لأن العمل القائم على فرد مآله الفشل الذريع ، لذا يتم تقسيم العمل حتى ينجح الناس ، ليعرف كل واحد ملفاته .
كانت رؤيته بحق الصحافه والإعلام رؤية مسئول على قدر المسئوليه ، حيث أكد أنهما المرآه التى تعكس الواقع ، وأنهما أول ناس يدفعون للأمام والنجاح وتنمية البلد ، وتلك شهاده نعتز بها من قيمه كبيره ، مشيرا إلى أنه ، من أجل ذلك كان الحرص على أن يلتقى بالصحفيين فى بداية عمله ، لأنه يحب أن يعمل بروح الفريق الواحد ، وأنه يعمل لآخر دقيقه ، إنطلاقا من أن هذا العمل أمانه ورساله ، وعلاقه مع رب العالمين ، مجددا العهد للزملاء الصحفيين أن يشاركوه العمل لصالح البلد ، مشيرا إلى انه يحب النجاح ، لتحقيق غايه نبيله وهى أن يكون فى المركز الأول ولايقبل إلا به ، وأن نهجه يقوم على الحديث إنطلاقا من طرح ماتم عمله على الأرض وليس ماسيتم عمله .
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .




















.jpeg)


