بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:15 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العقود الجديدة أول مهام المدير الرياضي في الزمالك الزمالك يمنح الفرصة لأحمد الجفالي.. ومعتمد جمال يركز على رفع لياقته البدينة الاتحاد يؤجل مناقشات ملف رحيل مصطفى إبراهيم في الميركاتو الشتوي الأهلي يبدي اهتمامه بضم لاعب المقاولون العرب في الشتاء التعليم العالي: ٩ مشروعات لطلاب جيوماتكس القاهرة تتنافس فى تطبيقات الزراعة والبيئة والعمران نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس اللجنة الصحة بمجلس النواب من قصر العيني: هدفنا منظومة تدريب موحدة لتخريج طبيب آمن يشرف مصر عالمياً الوفد يفوز بـ7 مقاعد في انتخابات مركز شباب الجرايدة التضامن تستعرض التجربة المصرية في «تكافل وكرامة» وتطلع على منظومة الحماية الاجتماعية بالبرازيل بوابة الدولة الإخبارية تتقدم بخالص العزاء إلى الأستاذ عاطف ربيع في وفاة شقيقه الحاج فتحي ربيع وزير الخارجية يعقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية فى العلمين الجديدة لأول مرة ... هواوي تستعرض تقنيات الطاقة الرقمية وحلول الطاقة النظيفة لدعم قطاع التعدين في مصر

الإفتاء تحذر من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله

المقام الشريف لرسول الله
المقام الشريف لرسول الله

حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وعليه وآله وسلم في هذه المسألة، فإن وصفهما عليهما السلام بالكفر انتقاص لهما، وانتقاصهما هو من الأذى البليغ وسوء الأدب مع الجناب الأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم

قال الإمام القسطلَّاني الشافعي في "المواهب اللَّدُنِّيَّة" : [والحَذَرَ الحَذَرَ مِن ذِكْرِهِمَا بما فيه نَقص، فإنَّ ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإن العُرف جَارٍ بأنه إذا ذُكِرَ أبو الشَّخص بما يُنقِصُه أو وَصْفٍ وُصِفَ به وذلك الوَصْفُ فيه نَقصٌ تَأَذَّى وَلَدُه بِذِكْرِ ذلك له عند المُخَاطَبَة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُؤذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأموات» رواه الطبراني في الصغير، ولا رَيبَ أنَّ أذَاه عليه السلامُ كُفرٌ يُقتَلُ فاعِلُهُ إن لم يَتُبْ عِندنا].

ولَمَّا ذَكَرَ العلَّامة الآلوسي في تفسيره "روح المعاني" -عند قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]- أنَّ القولَ بإيمانِ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم قَولُ كَثيرٍ مِن أَجِلَّةِ أهل السُّنَّة، قال: [وأنا أَخشَى الكُفرَ على مَن يَقولُ فيهما رضي الله عنهما، على رَغمِ أَنفِ القَارِي وأَضْرَابِه بِضِدِّ ذلك] .

وقال العلَّامة ابن عابدين في "حاشيته" عن هذه المَسألة: [وبالجُملة كَمَا قال بعضُ المُحَقِّقِين: إنه لا يَنبَغِي ذِكْرُ هذه المَسألة إلَّا مَع مَزِيدِ الأَدَب، ولَيْسَت مِن المَسَائل التي يَضُرُّ جَهلُها أو يُسأَلُ عنها في القَبر أو في المَوقِف؛ فحِفظُ اللِّسَان عن التَّكَلُّم فيها إلَّا بِخَيرٍ أَوْلى وأَسلَم] .

فلْيَتَّق اللهَ أولئك الجهلة الخائضون في هذه المَسائل وأمثالها بِهَوًى وجَهل وسوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع افتقادهم لعلوم الآلة وفهم النصوص الشرعية؛ داعين فيها لأقوالٍ شاذة مرذولة لم يقبلها علماء المسلمين ولا أئمتهم عبر القرون، ولْيَخْشَوْا أن تصيبهم لَعنَةُ الله جل جلاله بما يروجونه من الآراءٍ المهملةٍ المستهجَنة المستوجِبةٍ لإيذَاء حبيب الرحمن وسيد الأكوان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

موضوعات متعلقة