بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:13 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طفرة استثمارية بالمنطقة الحرة العامة بمدينة نصر.. 22 مشروعًا جديدًا باستثمارات 193 مليون دولار الزناتى : النقابه تفتح ابوابها لكل معلمى الحصة للعضوية والحصول على جميع الخدمات النقابية السويس تهنئ المملكة العربية السعوديه باليوم الوطني 96 جهاز حماية المستهلك: ضبط 25 ألف عبوة تجميل منتهية الصلاحية بأسيوط 185 ألف طن صادرات غذائية مصرية خلال أسبوع.. سوريا تتصدر قائمة الأسواق المستوردة محافظ القاهرة: سرعة الاستجابة والحفاظ على أرواح المواطنين وتقديم الرعاية الطبية رئيس الوزراء يطمئن على انتظام منظومتي الخبز والسلع التموينية وموقف توافر السلع الأساسية مدبولى يطمئن على انتظام منظومتى الخبز والسلع التموينية وتوافر احتياجات المواطنين رسميًا.. وزارة التعليم تقنن أوضاع معلمي الحصة وتبرم لهم عقودًا موسمية الأهلي يقرر تجديد عقد محمد الشناوي لموسم جديد.. تفاصيل العرض المنتظر بعثة منتخب الجزائر تسافر إلى بوجمبورا بدون آيت نوري وغويري إصابة بن شرقي والدبيس.. الأهلي يكشف تفاصيل الحالة الطبية ومدة التأهيل

دار الإفتاء: نجاة أبوى النبى ومن يدعى غير ذلك عليه أن يخشى لعنة الله

القبة الشريفة
القبة الشريفة

أكدت دار الإفتاء أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كما حققه مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ محمد بخيت المطيعي، والتي ذكر فيها أن مَن زعم أن أبوَي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ليسا مِن أهل الإيمان: [قد أخطأ خطأً بيِّنًا يأثم ويدخل به فيمن آذى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لا يُحكَم عليه بالكفر؛ لأن المسألة ليست من ضروريات الدِّين التي يجب على المكلَّف تفصيلها. هذا هو الحق الذي تقتضيه النصوص وعليه المحققون من العلماء].

وقد سلك علماء الأمة في إثبات هذا القول عدة طرق؛ أهمها:

أن موتهما كان قبل البعثة، ومَن مات ولم تبلغه الدعوة كان ناجيًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]، وأنهما كانا على الحَنِيفِيَّةِ السمحة؛ كما قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] فوجب ألَّا يكون أحدٌ مِن أجداده صلى الله عليه وآله وسلم مشركًا، وأن الله تعالى أحياهما لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فآمَنَا به، واحتجوا لذلك بأحاديث ترتقي بمجموعها إلى الحسن.

أما حديث: «إن أبي وأباك في النار» فقد حكم عليه جماعة من النقاد بالشذوذ، أو أن الراوي رواه بالمعنى فخلط فيه، والصواب رواية: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.