بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 07:36 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: الرئيس الصينى عرض المساعدة فى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز نيران حريق مصنع العاشر من رمضان تمتد لمصنعين.. و20 سيارة إطفاء لإخماد النيران أوباما ردًا على انتقادات ترامب: لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق مضيق هرمز وزير التعليم يكشف موعد انتهاء إعداد مناهج البكالوريا المصرية محافظ أسيوط: استمرار أعمال التطوير والتجميل بميدان الوليدية في حي شرق مياه أسيوط .. تعلن عن نتائج فحص طلبات المتقدمين لوظيفة «أخصائي نظم معلومات تعليم أسيوط يشهد تحكيم المعرض السنوى للصحافة المدرسية والإعلام التربوى رئيس الوزراء: الدولة المصرية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقى يبدأ من الإنسان المصرى مباحثات مصرية هندية حول تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والشراكة الدفاعية رئيس مجلس الوزراء يكرّم الدكتور المنشاوي خلال احتفالية إطلاق ”مبادرة المليون الدكتور المنشاوي يصدر قرارات بتجديد تعيين وتكليف قيادات أكاديمية بكليات أعضاء ”الشيوخ” يشيدون باستجابة وزير التعليم السريعة لمواجهة الغش في الثانوية العامة بعد مناقشتها بالمجلس

دار الإفتاء: نجاة أبوى النبى ومن يدعى غير ذلك عليه أن يخشى لعنة الله

القبة الشريفة
القبة الشريفة

أكدت دار الإفتاء أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كما حققه مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ محمد بخيت المطيعي، والتي ذكر فيها أن مَن زعم أن أبوَي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ليسا مِن أهل الإيمان: [قد أخطأ خطأً بيِّنًا يأثم ويدخل به فيمن آذى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لا يُحكَم عليه بالكفر؛ لأن المسألة ليست من ضروريات الدِّين التي يجب على المكلَّف تفصيلها. هذا هو الحق الذي تقتضيه النصوص وعليه المحققون من العلماء].

وقد سلك علماء الأمة في إثبات هذا القول عدة طرق؛ أهمها:

أن موتهما كان قبل البعثة، ومَن مات ولم تبلغه الدعوة كان ناجيًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]، وأنهما كانا على الحَنِيفِيَّةِ السمحة؛ كما قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] فوجب ألَّا يكون أحدٌ مِن أجداده صلى الله عليه وآله وسلم مشركًا، وأن الله تعالى أحياهما لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فآمَنَا به، واحتجوا لذلك بأحاديث ترتقي بمجموعها إلى الحسن.

أما حديث: «إن أبي وأباك في النار» فقد حكم عليه جماعة من النقاد بالشذوذ، أو أن الراوي رواه بالمعنى فخلط فيه، والصواب رواية: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.