عالم أزهرى عن الحديث فى مصير والدى النبى: ليس محل جدل ولا نقاش
قال الدكتور أحمد المالكى، من علماء الأزهر الشريف، أنه في زمن كثرت فيه الأقوال والآراء، ينبغي علينا جميعًا أن نضع حدودًا للحديث بما يحفظ قدسية ما لا يليق الخوض فيه، ومن ذلك شأن والدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء الشرع ليعلّمنا الاحترام والتقدير لكل ما له قدسية، فالتحفظ عن الخوض في هذا الموضوع ليس تقييدًا، بل احترامٌ للسيرة النبوية وللأصول التى نشأنا عليها.
وتابع : لنتذكر دائمًا أن التعلم والاقتداء به صلى الله عليه وسلم يكون بالتمسك بالأخلاق والفضائل، لا بالتفتيش عن النقاشات التى قد تسىء إلى القداسة، وإنَّ القلب ليحزن حين يطالع الإنسان أمورًا لا تليق بالقدسية، فشأن والدي النبي صلى الله عليه وسلم ليس محل جدل ولا نقاش.
الحزن هنا شعور بالاحترام والوفاء لما أنزل الله من تقدير لنبينا صلى الله عليه وسلم ولأهله الكرام، فلتكن عقولنا وألسنتنا محافظة على ما يرفع قدر السيرة النبوية، ولنجعل الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والعمل، لا في الغوص فيما لا يعني إلا إثارة الفتن والحزن في القلب.
























