بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 03:31 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعتا كفر الشيخ والدلتا تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والمجتمعي| صور أزمة بيزيرا.. الزمالك يؤكد قوة موقفه القانوني أمام طلبات البرازيلي هجوم الزمالك.. رباعي في حسابات معتمد جمال وتغيير وحيد الزمالك يحسم موقفه من عروض عدي الدباغ في الانتقالات الصيفية هجوم الأهلي.. 3 صفقات جديدة ووجه صاعد في كتيبة عموتة وكيل صحة أسيوط يترأس اجتماعًا لمناقشة تحديات العمل بمستشفى ديروط المركزي| صور ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم د.منال عوض: 169 مليون جنيه إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمطروح| صور حسين عيسى: قطاع الكيماويات ”واعد” وركيزة أساسية للاقتصاد الوطني رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة في مطروح بطاقة 125 ألف متر مكعب يوميًا رئيس الوزراء: انطلاق المرحلة الأولى من ”علم الروم” بالساحل يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية| صور علاء فاروق: يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن

”التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية”.. جلسة بمنتدى تعليم المهن الصحية بنجران

أبحاث الذكاء الاصطناعى فى التعليم - أرشيفية
أبحاث الذكاء الاصطناعى فى التعليم - أرشيفية

شهدت جلسات منتدى تعليم المهن الصحية، التي تنظمها جامعة نجران بالشراكة مع الجمعية السعودية للتعليم الطبي، في يومها الأول، التي يقدمها نخبة من الأكاديميين المتخصصين، ندوتين علميتين.

استعرضت الندوة الأولى التحولات الكبرى في تطبيقات وأبحاث الذكاء الاصطناعي في التعليم، متتبعة تطور المفهوم من تساؤل "هل تفكّر الآلة؟" إلى أنظمة تعلم قادرة على التحليل والتنبؤ ودعم القرار التعليمي.

وتطرقت إلى أن الذكاء الاصطناعي في التعليم، بات اليوم منظومة متكاملة تجمع بين البيانات الضخمة، والتعلم الآلي، والتحليلات التعليمية، مدعومة بقوى الحوسبة السحابية والاتصال، بما يتيح فهمًا أعمق لسلوك المتعلمين وتحسين مخرجات التعليم.

وخلصت إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في جاهزية المعلم، وأخلاقيات استخدام البيانات، وضمان العدالة والشمولية.

فيما جاءت الندوة الثانية، بعنوان "التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية: لماذا وكيف؟"، مستعرضة التحولات العالمية في تعليم المهن الصحية، والانتقال من التعليم المنعزل إلى نماذج تعلم تشاركية ترتبط مباشرة بجودة الرعاية الصحية.

وأوضحت أن التعليم التحويلي في المهن الصحية يقوم على إعادة تعريف دور المتعلم، من حفظ المعرفة إلى التحليل، واتخاذ القرار، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات؛ بما يعزز الكفاءات المهنية، ويخدم احتياجات النظم الصحية الحديثة.

وخلصت إلى أن نجاح التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية (IPECP) يتطلب تصميمًا تعليميًا فعّالًا، وتطويرًا مستدامًا لأعضاء هيئة التدريس، وتكاملًا بين التعليم والممارسة، مستندًا إلى أطر دولية معتمدة تسهم في تحسين المخرجات الصحية، وبناء فرق عمل أكثر كفاءة.

موضوعات متعلقة