هيئة الدواء المصرية تحذّر: الالتزام بمواعيد الأدوية يضمن فعاليتها ويحمي صحتك
أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية الالتزام بمواعيد تناول الأدوية، مشيرة إلى أن تنظيم مواعيد الدواء لا يقل أهمية عن نوعية الدواء نفسه، إذ أن أي تأخير أو تقديم للجرعة قد يؤدي إلى زيادة أو نقصان تركيز الدواء في الدم، ما قد يقلل من فعالية العلاج أو يزيد من مخاطره.
وأوضحت هيئة الدواء، أن الدواء يصل إلى ذروته في الدم بعد فترة زمنية محددة تعرف بالـ “ذروة الدواء” (Peak Concentration)، وأن أي تغيير في توقيت تناول الجرعة قد يؤدي إلى انخفاض تركيز الدواء تحت المستوى المطلوب، أو زيادته عن الحد الآمن، ما قد يسبب آثارًا جانبية أو مضاعفات صحية.
أدوية تتطلب الالتزام بدقة
أشارت هيئة الدواء إلى أن هناك فئات من الأدوية تتطلب الالتزام الشديد بمواعيدها لضمان السيطرة على المرض ومنع المضاعفات، وتشمل:
أدوية ضغط الدم والقلب: لتفادي ارتفاع الضغط أو اختلال نظم القلب.
أدوية السكر: لضبط مستويات الجلوكوز ومنع هبوط السكر المفاجئ أو ارتفاعه.
أدوية السيولة: لتقليل خطر الجلطات أو النزيف نتيجة اختلاف تركيز الدواء في الدم.
ونصحت هيئة الدواء بالأتى:
تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا لضمان ثبات تركيزه في الجسم.
عدم تقديم أو تأخير الجرعة إلا بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
متابعة الأعراض والآثار الجانبية وإبلاغ الطبيب فورًا عند حدوث أي تغير غير طبيعي.
التخزين الصحيح للدواء حسب التعليمات للحفاظ على فعاليته الكيميائية.
وأكدت هيئة الدواء أن الالتزام بمواعيد الدواء جزء لا يتجزأ من خطة العلاج، ويسهم في تحقيق أفضل النتائج الطبية وتقليل المضاعفات، مشيرة إلى أن التثقيف الصحي للمرضى حول أهمية توقيت الأدوية يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الصحة العامة.
























