زرقاء اليمامة” أول أوبرا سعودية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
ضمن فعاليات معرض القاهره الدولى للكتاب في دورته الـ٥٧، عقد اللقاء الفكرى لمناقشة أوبرا “زرقاء اليمامه” أول أوبرا سعودية، بمشاركة دينا إسكندر، وصالح زمانان، ود. مدحت الكاشف، وناير ناجي، وأدار اللقاء محمد فاضل القبانى.
تناول اللقاء تجربة تقديم أول عمل أوبرالي سعودي، وما يحمله من دلالات ثقافية وفنية تعكس تطور المشهد الفني في المملكة العربية السعودية، والقدرة على توظيف التراث العربي في قالب أوبرالي معاصر يخاطب الجمهور العربي والعالمي.
أول أوبرا سعودية
وقال صالح زمانان إن تصدر الرياض لهذا المشروع جاء كمغامرة فنية في بدايتها، وتعرضت لفترة من السخرية والتشكيك، الا ان المشروع تحقق على أرض الواقع.
وأكد أن ما يميز أوبرا زرقاء اليمامة هو كونها انتقالا نوعيا في مسار الفنون، حيث شارك في تنفيذها مبدعون من 23 دولة، مشيرا إلى أن هذا الفن بعيد كل البعد عن الفنون المسرحية، إذ تقوم الشخصية في الأوبرا أساسا على الصوت. وأضاف أن العمل يضم عددا كبيرا من الشخصيات، ما استلزم دمج بعض الشخصيات لخدمة البناء الفني للعمل.
مدحت الكاشف
وأكد د. مدحت الكاشف أن أوبرا زرقاء اليمامة تمثل خطوة مهمة في مسار الفنون بالمنطقة العربية، باعتبارها اسطورة استلهم منها كثير من الشعراء والأدباء، وظلت حاضرة بقوة في الأدب العربي، ما جعلها مؤهلة لأن تقدم في قالب أوبرالي.
وأضاف أن الحدث الأكبر يتمثل في تدشين المملكة العربية السعودية لفن الأوبرا.
ناير ناجي
وأكد المايسترو ناير ناجي أن الحداثة في اوبرا زرقاء اليمامة لا توجد فقط في الشكل الموسيقي، بل في طريقة تقديم الفكرة نفسها، حيث اعتمد العمل على رؤية معاصرة تمزج بين التراث العربي والأساليب الأوبرالية الحديثة.
وأكد أن زرقاء اليمامة مكتوبة بحنكة شديدة، وتعد أوبرا متكاملة تستحق أن تحجز مكانها ضمن الأوبرا العالمية.
دينا إسكندر
ووصفت دينا إسكندر أوبرا زرقاء اليمامة بأنها كانت تحديا حقيقيا بالنسبة لها، مشيرة إلى صعوبة الأداء لكون النص مكتوبا باللغة العربية وما تحمله الحروف العربية من تعقيد وخصوصية صوتية، مؤكدة أن هذا التحدي جعل تجربة العمل أكثر فنيا، وساهم في تقديم الأوبرا بشكل يعكس عمق التراث العربي.
وجاء اللقاء الفكرى ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب يؤكد الاهتمام الثقافي للمعرض بفتح أفق واسع للحوار الفني بين الشعوب.
























