هانى سرى الدين: رئاستى للوفد افضل من أى منصب وزارى
أكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أن هدفه هو تعزيز وجود حزب الوفد في جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن الحزب شكل جزءًا من الوجدان الوطني والثقافي، وأن توليه رئاسة الحزب أفضل من أي منصب وزاري، خاصةً وأن حزب الوفد هو الأقدم في العالم.
و الدولة مرت بأربع مراحل من التحديات حتى الوصول للإصلاح المؤسسيهاني سري الدين: الدولة مرت بأربع مراحل من التحديات حتى الوصول للإصلاح المؤسسي.
وقال د.هاني سري الدين يجب أن يعود حزب الوفد ليقود التيار الوطني برؤية وقيادة جديدت و يجب أن يعود حزب الوفد ليقود التيار الوطني برؤية وقيادة جديدتين.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن رئاسة حزب الوفد تمثل حلمًا شخصيًا يسعى لتحقيقه، موضحًا أن موضحًا أن الضعف السياسي للوفد تزامن مع أزمة مالية جعلت تواجده في المحافظات محدودًا، لافتا إلى أن هذا الأمر أضعف الحياة الحزبية في مصر.
وتابع، أن الأهم الآن هو طي صفحة الماضي والبدء في العمل من أجل المستقبل، وأن يكون الحزب تيارًا وطنيًا حقيقيًا، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال إصلاح مؤسسي، وإعادة صياغة الخطاب السياسي لحزب الوفد.
وتابع: 'أنا أعمل على إصلاح مالي وتمويلي لهيكلة حزب الوفد، مشيرًا إلى أن انتخابات رئاسة الحزب تهدف لمكافحة الإقصاء الناعم لأي قيادة تتولى مسؤوليته، مؤكدًا: 'أنا سياسي وضد الإخوان طوال الوقت وموقفنا واضح في هذه المسألة ، ولم يحدث أن تعاونت مع جماعة الإخوان الإرهابية
وأكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أن الدولة المصرية مرت بعدة مراحل من التحديات منذ عام 2013، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى ركزت على استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على كيانها، في ظل مخاطر كانت تهدد سلامتها على غرار ما شهدته دول مثل ليبيا وسوريا، مضيفاً إن الحفاظ على أمن الدولة كان أولوية قصوى، مؤكدًا أن ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك كان يمثل ضرورة للأمن القومي المصري من أجل إنقاذ الدولة، وأن هذه المرحلة تم اجتيازها بنجاح.
وأضاف أن المرحلة الثانية تمثلت في إعادة بناء البنية الأساسية، موضحًا أن الدولة كانت تعاني من تدهور شديد في البنية التحتية.
























