هانى سرى الدين: حزب الوفد يمر بمرحلة فارقة تستوجب وجود قيادة شابة
أكد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لمقعد الرئاسة، أن قيادة "بيت الأمة" تُعد مسؤولية وطنية رفيعة وتكليفاً يعتز به أي مشتغل بالسياسة، موضحاً أن الفائز في الانتخابات المقبلة سيكون الرئيس التاسع في تاريخ أعرق الأحزاب المصرية.إعلان
وقال سري الدين، في حوار تلفزيوني ببرنامج "يحدث في مصر" على شاشة "إم بي سي مصر"، إن الحزب يمر بمرحلة فارقة تستوجب وجود قيادة شابة ومبتكرة قادرة على تحديث الهياكل الإدارية، وإعادة "الوفد" إلى مساره الطبيعي كركيزة أساسية في المشهد السياسي المصري.
وأضاف أن تراجع دور الوفد ألقى بظلاله السلبية على حيوية الحياة السياسية بوجه عام، مشدداً على أن هدفه هو بناء حزب قوي يمتلك رؤية برامجية واضحة ويقدم معارضة وطنية بناءة، بما يساهم في إثراء الأداء البرلماني وتفعيل دور المحليات في كافة المحافظات.
وأوضح سري الدين أنه لم يتوانَ عن ممارسة دور المعارض الوطني حتى أثناء رئاسته للجنة الاقتصادية بمجلس النواب، حيث عارض قرارات وتشريعات لم يجدها في صالح الوطن، مؤكداً أن وجود المعارضة هو ظاهرة صحية وضمانة لاستقرار النظام السياسي.وذكر المرشح لرئاسة الوفد أنه أجرى سلسلة من المشاورات مع الرموز التاريخية للحزب الذين رحبوا بخطوة ترشحه، كاشفاً عن وجود تحالفات وقيادات وفدية وازنة ستعلن عن دعمها الرسمي لمشروعه الانتخابي خلال الأيام القليلة القادمة.وفيما يخص التحديات الداخلية، قال سري الدين إن الحزب يعاني من أزمة خانقة في البنية التحتية، حيث أدى نقص التمويل منذ عام 2015 إلى إغلاق نحو 70% من المقرات وتدهور حالة اللجان العامة، وهو ما انعكس سلباً على الأداء التنظيمي الذي اتسم بالعشوائية في اختيار الكوادر والنواب.واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الوفد عانى طوال 16 عاماً من سياسات الإقصاء وفصل الكوادر التاريخية، مؤكداً أن برنامجه يرتكز على "الاحتواء" وتحويل الحزب إلى مؤسسة لا تعتمد على الفرد، واستثمار الطاقات الفاعلة في الأقاليم لإعادة صياغة الهوية السياسية للوفد












