هانى سرى الدين: برنامجً عاجل لتطوير جريدة وبوابة الوفد وتحسين أوضاع العاملين
اكد الدكتور هانى سرى الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، عن أن النهوض بالمنظومة الإعلامية لحزب الوفد أحد أهم محاور برنامجه، وأنه سيعمل منذ اليوم الأول على حل مشكلات المؤسسة الإعلامية للوفد، وتطوير أدائها، وتحسين معيشة العاملين فيها.
وتعهد سرى الدين بانتظام سداد رواتب العاملين بالجريدة، صحفيين وإداريين وعمالا دون تأخير، وتطبيق العلاوات الإجتماعية التى نص عليها القانون، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للعاملين بصورة تكفل كرامتهم، وتراعى مسئولية الحزب تجاه إحدى أهم مؤسساته
و وضع نظام واضح ومعلن لسداد مستحقات العاملين الخارجين على المعاش فى صحيفة الوفد.
وأشار الدكتور هانى سرى الدين إلى أن عملية تطوير الأداء تعتمد على خارطة طريق لتطوير الصحيفة الورقية، والموقع الإلكترونى، وتوظيف الطاقات المهنية المتميزة بما يحقق انتشارا أوسع، وتأثيرا أعظم. وأكد أنه لن يتم الاستغناء عن أى موظف بالمؤسسة الإعلامية، وأن لكل فرد دور مهم فى عملية التطوير.
وقال إن صحيفة الوفد كانت منذ تأسيسها عام 1984 صوتا قويا للأمة المصرية، وعبرت عن هموم ومطالب المصريين، وأخرجت قامات صحافية وإعلامية متميزة. وأوضح أنه قريب من مشكلات المؤسسة بحكم رئاسته لمجلس إدارتها لنحو عامين، مشيرا إلى اهتمامه بوضع خارجة طريق لزيادة موارد المؤسسة ماليا وتعظيم قدرات العاملين فيها.
و يؤمن إيمانا راسخا بأن تطوير المؤسسة الإعلامية يبدأ بترسيخ كرامة العاملين، ودعم التطور التكنولوجى والتقنى للمؤسسة.
وأشار إلى أن تطوير المنظومة الإعلامية لحزب الوفد يتضمن ثلاثة محاور أولها توحيد وبناء الخطاب السياسى، بالتركيز على قيم الوحدة الوطنية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، والتحول من لغة الشعارات إلى تقديم الحلول. وثانيها التكامل بين الجريدة الورقية والموقع الإلكترونى والمنصات الرقمية لتبسيط الخطاب السياسى، واقامة جسر بين المواطن والحزب.
ويتضمن المحور الثالث تطوير أداء المنصات الرقمية، وتفعيل الاهتمام بالجمهور البصرى والتفاعلى، مع اعتماد سياسات تحريرية واضحة تلتزم بالمهنية والمصداقية، واستخدام لغة عقلانية بعيدة عن الاستقطاب والتهويل، مع التركيز على إدارة منصات التواصل الاجتماعى
وكان الدكتور هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد قد قام بزيارة لمحافظة الأقصر، ضمن جولته الانتخابية للقاء جموع الوفديين في مختلف أنحاء الجمهورية.
استهل سري الدين زيارته للأقصر بلقاء المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، وذلك بحضور عضو مجلس الشيوخ النائب عباس حزين رئيس اللجنة العامة للوفد بالمحافظة، والدكتور صابر عطا المنسق العام للحملة، والمهندس مصطفى رسلان، وإبراهيم صالح أعضاء الهيئة العليا للحزب.
بحث اللقاء قضايا التنمية بالمحافظة ذات الأهمية الإستراتيجية سياحياً واقتصادياً، مع التأكيد على الدور الفاعل الذي سيلعبه الوفد كشريك في تقديم الحلول لخدمة أهالي المحافظة وفق رؤية متكاملة.
والتقى الدكتور هاني سري الدين بالجموع الوفدية بالأقصر حيث أكد أن الأقصر هي مدينة الحضارة والتاريخ وأنه اعتاد زبارتها سنويا بانتظام على مدى 22عاما.
وأكد سري الدين أن الصعيد لن يهمش بعد الآن، موضحاً أن قضايا تنمية الصعيد كانت وستظل قضيته الأساسية.
وأعلن خلال لقاءه بالجموع الوفدية عن "الوثيقة الرسمية لترشحه" التي تمثل برنامجه الانتخابي الهادف لإعادة حزب الوفد إلى مكانته المستحقة ليقود التيار الوطني.
وأوضح أن الوفد باعتباره ضميرا للأمة، معني باصلاح أحوال الوطن والمصريين، وخاصة الفئات المهمشة والمطحونة من الغلاء.
وشدد سري الدين على أن البرنامج يرتكز على الإصلاح الاجتماعي وتطوير الصعيد والتنمية المستدامة مع ضرورة تصحيح الأوضاع الداخلية للحزب.
وقال إن الإصلاح يبدأ بتفعيل اللائحة لا تغييرها، وضمان احترام المؤسسية والديمقراطية بإنهاء حالة "الجزر المنعزلة" التي نتجت عن تعطيل الهيئة العليا والمكتب التنفيذي واللجان العامة، ورفض اتخاذ القرارات في الغرف المغلقة بعيداً عن القواعد.
كما طرح رؤيته للإصلاح الإعلامي والمالي لجريدة الوفد، مشيراً إلى حلول مبتكرة قادرة على حل الأزمة المالية وتطوير أداء الجريدة والموقع الإلكتروني ليعود صوتا قويا ومؤثرا للمواطنين.
وفيما يخص العمل التنظيمي، التزم سري الدين بتوفير مقرات تليق باللجان المركزية في الأقصر وكافة المحافظات لضمان التواصل مع المواطنين، مشدداً على أن نواب الوفد يجب أن يكونوا صوت المواطن في المحافظات أمام الحكومة، مع ممارسة معارضة وطنية بناءة تقترح البدائل والحلول.
كما اقترح تفعيل اللجان النوعية كحكومة ظل لتقديم رؤى الحزب في ملفات الصحة والإيجارات وقانون الإجراءات الجنائية، مع الدفاع عن حقوق البسطاء والمطالبة بإعفاء المسكن الأول تماماً من الضريبة العقارية ورفع حدود الإعفاء الضريبي للموظفين.
وانتقدغياب دور معهد الوفد لمدة 15 عاماً مما جعل جاهزية الشباب للمحليات "صفراً".
وكشف سري الدين تدهور ميزانية الحزب من 123 مليون جنيه سابقاً لتصل إلى 55 ألف جنيه فقط في عام 2018، مع صرف أكثر من 94 مليون جنيه خلال 8 سنوات بسبب سوء التدبير والإدارة الفردية.
واكد أن الهدف النهائي من ترشحه هو تجديد بناء الوفد ليصبح مؤسسة قوية تحترم الماضي دون الانكفاء عليه.
























