كيف اكتشف يوسف شاهين موهبة تلميذه خالد يوسف؟
في ذكرى مرور 100 عام على ميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين، تعود أعماله لتؤكد أن السينما ليست مجرد صورة تُعرض، بل فكر ورؤية ورسالة خالدة، فقد استطاع عبر مشواره أن يصنع عالمًا سينمائيًا خاصًا، ترك من خلاله إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور، ومحل تقدير داخل مصر وخارجها، حيث حصد العديد من الجوائز والتكريمات من كبرى المهرجانات العربية والعالمية.
المخرج خالد يوسف يتحدث عن كواليس اكتشاف المخرج العالمي يوسف شاهين لموهبته الإخراجية وعلاقته الخاصة به باعتباره أستاذه وصديقه في السطور القادمة.
يتحدث خالد يوسف عن «جو» ويؤكد أن العلاقة بينهما كانت إنسانية وروحانية، مشيرًا إلى أن شاهين كان بالنسبة له المعلم والأب الروحي وصاحب الفضل الأول في اكتشاف موهبته.
ويروي مضيفا: يوسف شاهين هو من اكتشفني و لولا وجوده ما دخلت الوسط الفني، فلم اكتشف نفسي من الأساس، وهو الذي قال لي لازم تبقى سينمائي، وهو الذي رأى أن الحكايات التي بداخلي هي مواصفات المخرج الحقيقي.
خالد يوسف يكشف الفيلم الأقرب له ليوسف شاهين
وأكد أن الفيلم الأقرب لقلب يوسف شاهين في مسيرته هو «إسكندرية ليه»، معتبرًا أنه وصل فيه إلى ذروة إبداعه في هذا الفيلم.
وأوضح أنه شارك شاهين في آخر أعماله: المهاجر، المصير، الآخر، إسكندرية نيويورك، وهي فوضى، مضيفًا: «كان ممكن بدافع الانحياز لتجربتي أقول إن واحدا منهم أحسن أفلامه، لكن من وجهة نظري يظل إسكندرية ليه هو الأهم في مسيرته».
وكشف يوسف في حديثه عن ترتيب أفلام شاهين الأقرب لقلبه بعد «إسكندرية ليه»، وهي: "باب الحديد، ثم الناصر صلاح الدين، ثم الأرض".
























