أوقاف الشرقية رفع كفاءة المسجد الكبير أمام القناطر التسعة بالزقازيق
أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن المديرية تواصل جهودها في تطوير وصيانة المساجد على مستوى مراكز ومدن المحافظة ، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وذلك ضمن إستراتيجية الوزارة التي تهدف إلى الجمع بين عمارة المباني وعمارة المعاني.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن أعمال الترميم والتجديد الشاملة التي يشهدها المسجد الكبير أمام قناطر التسعة وغيره من مساجد المحافظة تعكس إهتمام الدولة بالمسجد بأعتباره منارةً للعلم والعبادة وركيزةً أساسية في بناء الوعي الرشيد ونشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الدور التربوي والمجتمعي للمسجد بما يحقق رسالته السامية على الوجه الأمثل.
وبدوره أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن ما تشهده مساجد الأوقاف بنطاق المحافظة من أعمال إحلال وتجديد وترميم وتطوير يُعد نموذجًا مشرفًا لجهود الدولة في عمارة بيوت الله معنىً ومبنى، في إطار رؤية حضارية واعية تعكس إهتمام القيادة السياسية بالمسجد ودوره الديني والوطني في بناء الإنسان وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
وأشار المحافظ إلى أن أعمال التطوير التي إنطلقت من مسجد الفتح بمدينة الزقازيق، وتُوِّجت حاليًا بترميم وتجديد المسجد الكبير أمام القناطر التسعة أحد أعرق مساجد المدينة والذي شُيِّد عام ١٨٣٢ م تؤكد أن الدولة المصرية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تضع عمارة المساجد إحياءً للرسالة الدينية وصونًا للهوية وتعظيمًا لشعائر الله وليس مجرد تطويرٍ إنشائي، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لكافة جهود وزارة الأوقاف في هذا الشأن
























