متحدث الصحة: العاصمة الطبية قلعة علمية جديدة وأول معهد متخصص لمكافحة نواقل الأمراض
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تمضي قدماً في تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة الصحية، من خلال إنشاء صروح طبية وعلمية تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة بحثياً وعلاجياً.
جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، حيث استعرض "عبد الغفار" ملامح مشروع "مدينة العاصمة الطبية" للمستشفيات والمعاهد التعليمية، ودورها الحيوي في مستقبل الطب في مصر.
وكشف الدكتور حسام عبد الغفار عن أهمية إنشاء أول معهد طبي متخصص لمكافحة نواقل الأمراض (مثل البعوض والقراد وغيرها من الحشرات المسببة للأمراض)، مؤكداً أن هذا المعهد يمثل ركيزة أساسية للأمن الصحي القومي. وأوضح أن المعهد سيعمل على رصد وتحليل ومكافحة مسببات الأمراض المعدية والوبائية بأساليب علمية متطورة، مما يساهم في الوقاية الاستباقية وحماية الصحة العامة للمواطنين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن "مدينة العاصمة الطبية" ليست مجرد تجميع لمستشفيات، بل هي "بيئة تعليمية وبحثية متكاملة" تهدف إلى: الارتقاء بالبحث العلمي: توفير معامل وأدوات بحثية متطورة للأطباء والباحثين المصريين. التدريب المستمر: صقل مهارات الكوادر الطبية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. توطين التكنولوجيا الطبية: أن تصبح مصر مركزاً إقليمياً لتقديم الخدمات العلاجية المتقدمة وجذب السياحة العلاجية.
وشدد "عبد الغفار" على أن دمج المعاهد التعليمية مع المستشفيات في مكان واحد يضمن تقديم خدمة طبية قائمة على "الدليل العلمي"، ويسرع من وتيرة تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول علاجية ملموسة للمرضى. وأضاف أن تنفيذ هذه المشروعات الكبرى يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستثمار في العنصر البشري وتوفير رعاية صحية تليق بالجمهورية الجديدة.
واختتم المتحدث باسم وزارة الصحة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الصروح العلمية ستكون حائط الصد الأول لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية، وضمان استدامة جودة الخدمات الطبية المقدمة للشعب المصري.
























