بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 11:05 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية انتخابات النادي المصري.. استمرار غياب المرشحين لليوم الثالث الزمالك يحصل على أرض جديدة لبناء الفرع الثالث تكليف الصحفي محمود حاحا مساعدًا لأمين القسم لشؤون الإعلام بحزب حماة الوطن في المرج شرم الشيخ تتأهب لانطلاق بطولتي العالم للجامعات والسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة وزير الشباب والرياضة يهنئ أحمد القاضي بفضية كأس العالم للسلاح للشباب لافيينا يهزم الإسماعيلي ”المستسلم” في عقر داره بهدف نظيف بدوري المحترفين تألق مصري في دوري المؤتمر الأوروبي.. إبراهيم عادل أولًا ومحمد صلاح خامسًا ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الجاري البنك الأهلي المصري يحصد أول براءة نموذج منفعة بالقطاع المصرفي

متحدث الصحة: العاصمة الطبية قلعة علمية جديدة وأول معهد متخصص لمكافحة نواقل الأمراض

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تمضي قدماً في تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة الصحية، من خلال إنشاء صروح طبية وعلمية تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة بحثياً وعلاجياً.

جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، حيث استعرض "عبد الغفار" ملامح مشروع "مدينة العاصمة الطبية" للمستشفيات والمعاهد التعليمية، ودورها الحيوي في مستقبل الطب في مصر.

وكشف الدكتور حسام عبد الغفار عن أهمية إنشاء أول معهد طبي متخصص لمكافحة نواقل الأمراض (مثل البعوض والقراد وغيرها من الحشرات المسببة للأمراض)، مؤكداً أن هذا المعهد يمثل ركيزة أساسية للأمن الصحي القومي. وأوضح أن المعهد سيعمل على رصد وتحليل ومكافحة مسببات الأمراض المعدية والوبائية بأساليب علمية متطورة، مما يساهم في الوقاية الاستباقية وحماية الصحة العامة للمواطنين.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن "مدينة العاصمة الطبية" ليست مجرد تجميع لمستشفيات، بل هي "بيئة تعليمية وبحثية متكاملة" تهدف إلى: الارتقاء بالبحث العلمي: توفير معامل وأدوات بحثية متطورة للأطباء والباحثين المصريين. التدريب المستمر: صقل مهارات الكوادر الطبية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. توطين التكنولوجيا الطبية: أن تصبح مصر مركزاً إقليمياً لتقديم الخدمات العلاجية المتقدمة وجذب السياحة العلاجية.

وشدد "عبد الغفار" على أن دمج المعاهد التعليمية مع المستشفيات في مكان واحد يضمن تقديم خدمة طبية قائمة على "الدليل العلمي"، ويسرع من وتيرة تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول علاجية ملموسة للمرضى. وأضاف أن تنفيذ هذه المشروعات الكبرى يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستثمار في العنصر البشري وتوفير رعاية صحية تليق بالجمهورية الجديدة.

واختتم المتحدث باسم وزارة الصحة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الصروح العلمية ستكون حائط الصد الأول لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية، وضمان استدامة جودة الخدمات الطبية المقدمة للشعب المصري.

موضوعات متعلقة