بوابة الدولة
الثلاثاء 13 يناير 2026 06:45 مـ 24 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان تطورات الأوضاع فى غزة والسودان والصومال سبل الوقاية من الإصابة بنزلات البرد المتكررة.. وزارة الصحة توضح الرئيس السيسي يوجه بمتابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى لحياة كريمة الرئيس السيسي يشدد على أهمية الاستعداد المكثف لبدء ثانى مراحل حياة كريمة الطقس غدا.. جو شديد البرودة وشبورة كثيفة صباحا ورياح ترابية والصغرى بالقاهرة 11 وزيرا خارجية مصر وقطر ينددان بالاعتراف الإسرائيلى الأحادى بأرض الصومال وزير الصحة يؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة في القطاع الصحي Foundever.org وCarerha تجددان برنامج ”فريلانس ماما” في مصر لمواصلة تمكين النساء بالمهارات الرقمية وفرص الدخل الدكتور أشرف صبحي يفوز بمنصب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب الرياضة العرب الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يلتقى قائد قوات الدفاع المالاوى |صور محافظ الشرقية:الإنتهاء من تنفيذ ٨٤٦ مشروعاً بـ ٤١ قرية و ٧٤٠ تابع بحياة كريمة منتخب مصر يتفقد ملعب مواجهة السنغال قبل نصف نهائي كأس أمم إفريقيا

دكتور عبد الحميد كمال يكتب: كامل الوزير.. حين تتحول الدولة من ردّ الفعل إلى صناعة الفارق

الدكتور عبد الحميد كمال
الدكتور عبد الحميد كمال

في لحظات الاختبار الحقيقي للدولة، لا يكون المطلوب مجرد تصريحات أو وعود، بل تدخلًا حاسمًا يعيد الأمور إلى نصابها، ويؤكد أن معركة بناء الوطن لا تنفصل أبدًا عن معركة مكافحة الفساد.

ومن هذا المنطلق، يبرز اسم الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة ، كأحد أبرز النماذج التنفيذية التي أحدثت فارقًا حقيقيًا في إدارة الملفات الشائكة، وفرضت منطق العمل والانضباط والمحاسبة.
لقد اعتاد الرأي العام أن يرى في الفريق كامل الوزير مسؤولًا، لا يتعامل مع الأزمات بعقلية “تسكين المشكلات”، بل بمنهج المواجهة الشاملة، والوجود الميداني، والقرار الجريء، وهو ما جعله محل ثقة الدولة، واحترام الشارع، وتقدير المؤسسات الرقابية.
وما نطرحه هنا ليس اتهامًا لأحد، ولا قفزًا على نتائج التحقيقات، وإنما مجموعة من الأسئلة المشروعة التي يفرضها الحرص على المال العام، وتحتاج إلى توضيح وإجابات شفافة، اتساقًا مع مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة، وفي إطار حق الرأي العام في المعرفة، وثقتنا الكاملة في مؤسسات الدولة وقدرتها على المحاسبة متى ثبت الخطأ، وتصويب المسار متى لزم الأمر.
ومن هذا الإطار، نضع أمام السيد وزير النقل ما يتردد بشأن بعض ممارسات ما يُطلق عليه “التطوير” داخل هيئة موانئ البحر الأحمر، وبالتحديد ما يتعلق بميناء السويس «بور توفيق»، ذلك الميناء التاريخي العريق الذي يُعد من أقدم الموانئ المصرية جنوب القناة، والذي لا يليق به أن يتحول إلى مجرد اسم في سجلات الماضي.
بلاغات وشكاوى عديدة تقدم بها مواطنون شرفاء إلى جهات متعددة، تتحدث عن وقائع تستوجب المتابعة والتحقيق، خاصة ما يتعلق بالاستحواذ شبه الكامل على أعمال الصيانة والإنشاءات داخل موانئ البحر الأحمر عبر الإسناد المباشر، بما يثير تساؤلات مشروعة حول تكافؤ الفرص، وحسن إدارة المال العام، في مشروعات مثل ميناء الصيد بسفاجا، ومارينا الألومنيوم، والتمهيد لشراء معدات بحرية، فضلًا عن مشروعات أخرى لا تتسق بطبيعتها الفنية مع خصوصية ميناء السويس «بور توفيق».
كما لا يمكن تجاهل ما جرى سابقًا من إنفاق تجاوز 65 مليون جنيه على تطوير محطة الركاب الحديثة بميناء بور توفيق، والتي ما زالت معطلة منذ سنوات، دون مردود فعلي، في وقت تعاني فيه الدولة من ضغوط اقتصادية تستوجب أقصى درجات الانضباط والرقابة على المال العام.
وتشير هذه الوقائع كذلك إلى غياب المتابعة الفنية والإدارية الدقيقة في بعض أعمال الخدمات البحرية، وعدم الالتزام الصارم بالاشتراطات الفنية الخاصة بالسلامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يُعد أحد أخطر مظاهر الفساد الإداري، لما له من آثار سلبية مباشرة على كفاءة الموانئ وسلامة التشغيل.
ورغم كل ما سبق، تبقى الثقة في تدخل الفريق كامل الوزير ثقة راسخة ومبررة. فالرجل الذي أعاد رسم خريطة النقل في مصر، وواجه ملفات مزمنة بشجاعة وحسم، قادر، ومعه الأجهزة الرقابية ، على إنقاذ ميناء السويس «بور توفيق»، وإعادة الاعتبار له كميناء استراتيجي له تاريخه ودوره، لا كميناء شبه معطل تُسحب منه الأنشطة لصالح موانئ أخرى.
إن ما يميز الفريق كامل الوزير ليس فقط حجم الإنجازات، بل إيمانه العميق بأن التنمية لا تنفصل عن النزاهة، وأن المشروعات القومية لا تُقاس بضخامتها فقط، بل بمدى خدمتها للاقتصاد الوطني، وحمايتها لخزينة الدولة، وصونها لحقوق الأجيال القادمة.
ومن هنا، فإن الرهان على تدخل عادل وسريع من وزير النقل ليس طلبًا ولا مجاملة، بل استناد إلى سجل حافل بالقرارات الجريئة، والإصلاح الحقيقي، والانحياز الصريح لمصلحة الوطن،وهو رهان نثق أنه في محله، لأن مصر التي تخوض معركة بناء كبرى، لا تحتمل إهدارًا، ولا تقبل فسادًا، ولا ترضى إلا بمن يصنع الفارق، وكامل الوزير فعلها من قبل، ويفعلها دائمًا.
كاتب المقال الدكتور عبد الحميد كمال باحث في العلوم السياسية وخبير المحليات وعضو مجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى13 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0731 47.1746
يورو 54.9155 55.0386
جنيه إسترلينى 63.3981 63.5536
فرنك سويسرى 58.9520 59.0938
100 ين يابانى 29.6225 29.6882
ريال سعودى 12.5518 12.5796
دينار كويتى 153.9092 154.2913
درهم اماراتى 12.8153 12.8443
اليوان الصينى 6.7479 6.7631

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6995 جنيه 6970 جنيه $148.13
سعر ذهب 22 6410 جنيه 6390 جنيه $135.78
سعر ذهب 21 6120 جنيه 6100 جنيه $129.61
سعر ذهب 18 5245 جنيه 5230 جنيه $111.09
سعر ذهب 14 4080 جنيه 4065 جنيه $86.41
سعر ذهب 12 3495 جنيه 3485 جنيه $74.06
سعر الأونصة 217545 جنيه 216835 جنيه $4607.23
الجنيه الذهب 48960 جنيه 48800 جنيه $1036.88
الأونصة بالدولار 4607.23 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى