بوابة الدولة
الخميس 28 مايو 2026 07:48 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة: 6396 خدمة طبية بمستشفيات قصر العيني خلال وقفة وأول أيام عيد الأضحى «الزراعة»: ذبح 11,719 أضحية مجانًا بالمجازر الحكومية في ثاني أيام العيد الدفع بسيارات متنقلة لتوفير الخبز المدعم بالشرقية خلال عيد الأضحى وتحرير 99 محضراً للمخابز المخالفة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تشارك في احتفالية اعتماد مستشفى العبور الجامعي من «GAHAR» الأوقاف تفتتح 10 مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وزارة الزراعة: إزالة 90 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في ثاني أيام العيد أكسيوس: تفاهم أمريكى إيرانى على مذكرة مؤقتة بانتظار موافقة ترامب د احمد عبد الظاهر: التعاونيات تساهم في تنمية الاقتصاد في جميع المجالات التي تهم المواطن استمرارًا لجولات عيد الأضحى.. وكيل وزارة الصحة بأسيوط يترأس فريق المرور على مستشفى تعرف على أعلى شهادات الادخار لمدة 3 سنوات فى البنوك كيف واجهت البنوك غضب الجماهير أمام ماكينات الـATM الخاوية من الأموال؟ مصر تدين بأشد العبارات الهجمات على الكويت وتؤكد تضامنها الكامل معها

خلف الأسوار حياة تُزرع من جديد.. كيف تحولت مراكز الإصلاح إلى قلاع إنتاج

كيف تحولت مراكز الإصلاح إلى قلاع إنتاج
كيف تحولت مراكز الإصلاح إلى قلاع إنتاج

لم تعد مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر مجرد أماكن لتنفيذ العقوبة، بل تحولت إلى منظومة متكاملة لإعادة بناء الإنسان، من خلال برامج تأهيلية وإنتاجية تهدف إلى دمج النزلاء في المجتمع بعد انتهاء مدة العقوبة.

ومن أبرز ملامح هذا التحول المشروعات الزراعية الضخمة التي تُنفذ خلف الأسوار، والتي يشارك فيها النزلاء بزراعة مختلف المحاصيل، في تجربة تعكس فلسفة جديدة تقوم على العمل والإنتاج بدلًا من العزل والتهميش

من النزيل إلى المنتج.. زراعة ومهن تصنع مستقبلًا جديدًا داخل مراكز التأهيل

ويشارك النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل في زراعة الخضروات والفاكهة والمحاصيل الحقلية، إلى جانب مشروعات الإنتاج الحيواني والداجني، وفق خطط مدروسة تعتمد على أحدث أساليب الزراعة والإدارة.

وتشمل هذه المشروعات محاصيل متنوعة تلبي احتياجات الاستهلاك اليومي، فضلًا عن فائض يُطرح في الأسواق والمعارض الرسمية، ما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي، ويعزز مفهوم الاكتفاء الذاتي داخل المراكز.

مشروعات ضخمة خلف الأسوار تعيد تأهيل النزلاء وتدعم أسرهم

ولا يقتصر الدور الإنتاجي على الزراعة فقط، بل يمتد إلى تعليم النزلاء مختلف المهن والحرف، مثل النجارة، والحدادة، وصيانة المعدات، والصناعات الغذائية، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للعمل الشريف بعد الإفراج عنهم.

ويتم ذلك من خلال برامج تدريبية منظمة، يشرف عليها متخصصون، وتهدف إلى إكساب النزيل مهارات عملية حقيقية تؤهله لسوق العمل.

وتُعرض منتجات هذه المشروعات في معارض قطاع الحماية المجتمعية، التي تشهد إقبالًا واسعًا من المواطنين، نظرًا لجودة المنتجات وتنوعها وأسعارها المناسبة.

ويحصل النزلاء المشاركون في العملية الإنتاجية على جزء من الأرباح، في خطوة تعزز شعورهم بالمسؤولية والانتماء، وتدعم أسرهم ماديًا، وتسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم.

ويعكس هذا التطور الكبير في فلسفة التأهيل توجه الدولة نحو تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، من خلال توفير بيئة إنسانية للنزلاء، تقوم على الإصلاح الحقيقي لا العقاب فقط.

ما تؤكد هذه التجربة نجاح نموذج مراكز الإصلاح والتأهيل في تحويل النزيل من عبء على المجتمع إلى عنصر منتج، قادر على بدء حياة جديدة قائمة على العمل والاستقامة.

وبذلك تصبح المشروعات الإنتاجية خلف الأسوار رسالة واضحة بأن الإصلاح ممكن، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لبناء مجتمع أكثر تماسكًا وأمانًا.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq