النائبة آية مجدى غنيم : زيارة السيسي للكاتدرائية تؤكد صلابة الجبهة الداخلية للدولة
أكدت النائبة آية مجدى غنيم عضو مجلس النواب أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل رسالة بالغة الأهمية تؤكد صلابة الجبهة الداخلية للدولة المصرية، وتماسك نسيجها الوطني في مواجهة ما يحيط بها من تحديات إقليمية ودولية. وأوضحت أن هذا الحضور الرئاسي السنوي يعكس قناعة راسخة لدى القيادة السياسية بأن الوحدة الوطنية سلوك دولة.
وأشارت إلى أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس من قداسة البابا تواضروس الثاني و المواطنين داخل الكنيسة، تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، وتؤكد أن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم ومؤسساتها مؤكدة أن تصريحات الرئيس خلال الزيارة جاءت واضحة وحاسمة، حيث شدد على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها وقدرتهم على تجاوز الصعاب.
وأوضحت أن هذه الزيارة تحمل دلالات مهمة، أبرزها أن الدولة المصرية لا تفرق بين أبنائها على أساس ديني أو اجتماعي، وأن المواطنة هي الأساس الذي تُبنى عليه الجمهورية الجديدة وهذه الرسائل موجهة للداخل لتعزيز الثقة، وللخارج لتأكيد استقرار الدولة وقدرتها على حماية أمنها القومي كما أن هذه الزيارة أكدت على الجبهة الداخلية المصرية متماسكة وقوية وان القيادة السياسية حريصة على ترسيخ المواطنة والوحدة الوطنية خط الدفاع الأول عن الدولة ومصر قادرة على مواجهة التحديات.
والفتنة لا مكان لها بين المصريين.
وأكدت النائبة أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا ملهمًا للقيادة الوطنية الواعية، ورسالة طمأنينة لكل مصري بأن وطنه قوي بوحدة شعبه.













