بوابة الدولة
الجمعة 22 مايو 2026 05:16 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: الوفد حوّل الوطنية من مفهوم سياسي إلى حالة عشق وانتماء في وجدان المصريين ( صور ) رعب فى مصر الجديدة بسبب “رجل الأدغال” نجم المقاولون مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب وزير الاتصالات يبحث مع الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي لدعم الشركات الناشئة وتعزيز ريادة الأعمال الرقمية الزمالك يسابق الزمن لحل أزمة القيد.. وترقب لقرار شكوى زيزو.. وراحة 40 يومًا للاعبين بعد التتويج بالدوري محافظ أسيوط: حملات مكبرة للنظافة ورفع المخلفات بشوارع وقرى مركز أبنوب محافظ أسيوط: ختام موسم الأنشطة بإدارة شباب ديروط وتكريم الأبطال والمتميزين الدكتور المنشاوي يترأس اجتماع مجلس إدارة نادي جامعة أسيوط الجديد بتكلفة ٥ مليون جنيه افتتاح مسجد ميت ركاب بالزقازيق ”الزراعة”: إزالة تعديات وتطهير مساقي ومصارف وتنفيذ برامج إرشادية مكثفة خلال النصف الأول من مايو جامعة القاهرة تطلق مشروع «جامعتنا الخضراء المستدامة» وتوجه بحمايته وتسويقه الرقابة المالية تصدر قائمة بالشركات المخالفة لحماية المتعاملين

كيف نستقبل العام الجديد؟ خالد الجندى يوضح معنى الضيافة مع بداية عام 2026

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن العام الجديد ضيف كريم قد ألمّ بنا، وضيف عظيم أراد الله عز وجل أن نقوم بحسن مقابلته، موضحًا أن الإنسان مطالب أن يتعامل مع الأيام والسنين بمنطق الكرم وحسن الاستقبال، كما يُستقبل الضيف إذا حل بساحة الدار، لأن الكرماء يعرفون أن للضيف حقًا، وأن إكرامه من شيم النفوس العظيمة.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، القرآن الكريم ضرب لنا مثالًا عظيمًا في كرم الضيافة من خلال سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، عندما جاءت إليه الملائكة وهو لا يعرفهم، فقال تعالى: «فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين»، وفي آية أخرى «فجاء بعجل حنيذ»، أي عجل مشوي وثمين ومحمل، بما يعكس كرم الخليل عليه السلام وسخاءه وبذله، رغم أنه لم يكن يعلم حقيقة ضيوفه.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية متسائلًا: من الضيف على من؟ هل أنت الضيف على عام 2026، أم أن عام 2026 هو الضيف عليك؟ مؤكدًا أن الفهم الصحيح أن العام الجديد ضيف على الإنسان، أما الإنسان نفسه فهو في الحقيقة ضيف على الله عز وجل، يعيش في ضيافته وتحت رعايته وفضله.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى حكمة كان يرددها الآباء قديمًا، قائلًا إن والده رحمه الله كان يردد كل صباح: «أصبحتُ لله ضيفًا، وضيفُ الله لا يُضام»، موضحًا أن هذه الكلمات العميقة تعكس إيمانًا راسخًا بأن من كان في ضيافة الله فلا يُظلم ولا يُهدر حقه، وأن أجيال السابقين كانت تمتلك حكمًا ومعاني كأنها تربية أنبياء.

وأكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن عام 2026 ضيف على الإنسان، فإما أن يسترد الله ضيافته، وإما أن تتجدد الضيافة بعام جديد، ويُضاف ضيف آخر هو عام 2027، وهكذا حتى يأذن الله باسترداد وديعته، واسترجاع ضيفه، في إشارة إلى أن العمر بيد الله، وأن استقبال الأعوام يجب أن يكون بوعي وإيمان وشكر للمنعم سبحانه وتعالى.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq