جمال حمزوي يكتب:اين الجهات الرقابية من التجاوزات داخل دارهرية للأيتام بالشرقية
أثارت وقائع متداولة بشأن دار هرية للأيتام قلقًا واسعًا، بعد الحديث عن سوء معاملة وهروب عدد من الفتيات من الدار، التي تضم ١٠ أولاد و١٧ فتاة، بسبب أوضاع قيل إنها غير إنسانية.
وتتركز الاتهامات حول مدير الدار، والتى تشمل الإهانة والاعتداء وبث الخوف داخل الدار، وهي وقائع إن ثبت حدوثها تُعد مخالفة صريحة لقانون الطفل.
ورغم تحرير محاضر رسمية بشأن بعض التجاوزات، لم تُعلن حتى الآن نتائج تحقيقات واضحة، كما أُثيرت تساؤلات حول تحويل مسار التبرعات من حساب الدار إلى حساب جهة أخرى، ما يستدعي فحصًا من الجهات الرقابية المختصة.
وتبقى وزارة التضامن الاجتماعي مطالَبة بتوضيح موقفها والتحرك العاجل لحماية الأطفال، باعتبارها الجهة المشرفة على دور الرعاية.
القضية تمس سلامة أطفال بلا سند، واصبح التحقيق العاجل والشفافية بات ضرورة قانونية لا تحتمل التأجيل.


























