بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 11:44 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يستقبل سفير ألمانيا بالقاهرة لبحث أطر التعاون القضائى المستقبلى نقابة الإعلاميين تنفى إحالة واضعي امتحان اللغة العربية للثانوية العامة للتحقيق متحدث الصحة: المبادرات الرئاسية أسهمت في تغيير خريطة الصحة العامة بمصر الأوقاف تختتم استقبال طلبات المشاركة فى الموسم الثانى من مسابقة دولة التلاوة شبكة تأهيل تنظم ندوة حول فرص التدريب والتوظيف في قطاع الاتصالات جامعة الأزهر عن قبول استقالة عضوة بهيئة تدريس: فضلت معاش والدها عن راتبها صرف معاشات شهر يوليو 2026 غدًا بالزيادة الجديدة.. اعرف التفاصيل انطلاق تصفيات الموسم الثانى من مشروع دولة التلاوة بمسجد السيدة نفيسة الأحد السيدة انتصار السيسى: فى ذكرى ثورة 30 يونيو نستحضر إرادة شعب صنع مستقبله وحمى وطنه أجواء شديدة الحرارة و5 ظواهر جوية تضرب البلاد غدا جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد كلية الحقوق وتحدد الجدول الزمني رئيس جامعة أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري

دار الإفتاء توضح حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؟؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات. فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟، سؤال أجابت عنه دار الافتاء بالآتى:

الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر

القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها؛ فإذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر، ويكون في الحالة المذكورة بإرشاد السيدة المذكورة بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس، فإذا لم تستجب لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.