بوابة الدولة
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:42 مـ 16 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية: خيط رفيع يفصل بين حرية التعبير وخطاب الكراهية

القس أندريه زكي
القس أندريه زكي

أكد الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن خطاب الكراهية لم يعد مسألة هامشية، بل أصبح أحد أخطر التحديات التي تهدد السلم المجتمعي، مشددًا على أن مواجهته تتطلب وعيًا مجتمعيًا شاملًا، وتعاونًا بين التعليم والإعلام والتشريع.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر «معًا نحو مواجهة خطاب الكراهية»، الذي عُقد بمشاركة عدد من القيادات الدينية والفكرية، وبشراكة مؤسسات دينية وطنية.

مكونات خطاب الكراهية بين الازدراء والعنصرية

وأوضح القس أندريه زكي أن هناك تصورًا شائعًا يعتبر أن خطاب الكراهية يعتمد على عنصرين أساسيين، أولهما ازدراء وبغض الأفكار، وثانيهما العنصرية، مشيرًا إلى أن البعض يختزل خطاب الكراهية في كونه مجرد توضيح أو طرح أفكار معينة، في حين أن الواقع يؤكد خطورته عندما يتحول إلى أداة للإقصاء والتحريض.

وأكد أن فهم جذور خطاب الكراهية يستلزم إدراك الفارق الدقيق بين حرية التعبير عن الرأي، باعتبارها حقًا إنسانيًا أصيلًا، وبين الخطاب الذي ينتهك كرامة الآخرين ويغذي مشاعر العداء والعنف.

التكنولوجيا الحديثة وسؤال الحرية

وأشار رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية إلى أن الساحة العالمية تشهد تحديات متزايدة في هذا السياق، لافتًا إلى أن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل قد تسهم، في بعض الأحيان، في الإضرار بالحرية ذاتها، من خلال تسريع انتشار خطاب الكراهية أو ترويج أفكار متطرفة دون ضوابط أخلاقية أو وعي مجتمعي.

وأضاف أن غياب الوعي يجعل بعض الأفراد عرضة للتأثر بأفكار تحريضية، تتحول تدريجيًا إلى ممارسات عنيفة، مؤكدًا أن العنف ليس بالضرورة جسديًا فقط، بل قد يتخذ أشكالًا أخرى مثل العنف المعنوي أو النفسي أو التنمر.

من العنف المعنوي إلى العنف الجسدي

وأوضح القس أندريه زكي أن خطاب الكراهية يمكن تعريفه باعتباره تطورًا متدرجًا من عنف معنوي ونفسي إلى عنف جسدي، وهو ما يجعله خطرًا حقيقيًا على تماسك المجتمعات واستقرارها، داعيًا إلى التعامل معه من جذوره الفكرية والثقافية، لا الاكتفاء بمواجهة نتائجه الظاهرة.

التعليم والإعلام والتشريع في دائرة المسؤولية

وتطرق رئيس الطائفة الإنجيلية إلى تساؤلات جوهرية تتعلق ببيئة التعليم، ودورها في بناء الوعي النقدي وقبول الآخر، مشددًا على أن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون سلاحًا ذا حدين؛ فكما قد تؤدي إلى زيادة خطاب الكراهية، فإنها تمتلك في الوقت ذاته القدرة على نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك.

وأكد أهمية التشريعات والقوانين كأحد المحاور الأساسية في محاربة خطاب الكراهية، بما يحقق التوازن بين حماية حرية التعبير وصون السلم المجتمعي.

السلم المجتمعي لا يُبنى بالكراهية

وشدد القس أندريه زكي على أن قضية السلم المجتمعي تُعد من أهم القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، مؤكدًا أن هذا السلم لا يمكن أن يتحقق في ظل خطاب كراهية أو إقصاء، وإنما عبر الوصول إلى أرضية مشتركة تجمع المختلفين، وتمهد الطريق نحو أعلى درجات التعايش والاستقرار المجتمعي.

دعوة للبحث عن المشترك الإنساني

واختتم رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية كلمته بالتأكيد على أن مواجهة خطاب الكراهية ليست مسؤولية جهة بعينها، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا، وحوارًا، وإرادة حقيقية لبناء مجتمع يقوم على الاحترام المتبادل، والاعتراف بالاختلاف، والسعي الدائم إلى ما يجمع البشر لا ما يفرقهم.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7770 جنيه 7715 جنيه $157.66
سعر ذهب 22 7125 جنيه 7070 جنيه $144.52
سعر ذهب 21 6800 جنيه 6750 جنيه $137.96
سعر ذهب 18 5830 جنيه 5785 جنيه $118.25
سعر ذهب 14 4535 جنيه 4500 جنيه $91.97
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3855 جنيه $78.83
سعر الأونصة 241720 جنيه 239940 جنيه $4903.88
الجنيه الذهب 54400 جنيه 54000 جنيه $1103.64
الأونصة بالدولار 4903.88 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى