بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:09 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشكيل مجلس إدارة بنك القاهرة خلال أول يوم من الطرح محافظ الغربية يتابع تكثيف أعمال النظافة ورفع 684 طنًا من بؤر المخلفات والتراكمات الليلة، الزمالك يواجه وادي دجلة في كأس عاصمة مصر رئيس الوزراء يشهد جلسة بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بعد طرح حصة منه بالبورصة موعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في كأس عاصمة مصر شعبة المصوغات تدعو تجار الذهب لتوثيق عمليات الشراء بنموذج رسمي نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى إمبابة العام ويتابع حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالجيزة وزارة العمل تعلن عن توفير فرص عمل بشركة مكسرات برواتب تصل لـ20 ألف جنيه مزق جسده.. تجديد حبس المتهم بطعن خمسيني في الصدر والرأس بسوهاج صحة أسيوط: وحدة قسطرة القلب بمستشفى ديروط المركزي تسطر 44 قصة نجاح وإنقاذ حياة رئيس الاتحاد السكندري: حمزة الجمل كان اختياري عن قناعة.. وأنس وائل أسرع صفقة أبرمها في غياب كريستيانو رونالدو، موعد مباراة النصر وباختاكور الأوزبكي بدوري أبطال آسيا للنخبة

الإفتاء: التنمر عدوان محرم شرعًا.. وإيذاء الآخرين نفسيًا إثم مبين

الافتاء
الافتاء

أكد الدكتور محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية حرمت بشكل قاطع كافة أشكال الإيذاء التي قد يتعرض لها الإنسان، سواء كان إيذاءً جسديًا أو نفسيًا، مشددًا على أن التنمر والخوض في أعراض الناس من كبائر الذنوب التي حذر منها الله ورسوله.

حرمة الأعراض في الإسلام

أوضح الدكتور محمد كمال خلال مداخلة هاتفية في برنامج الساعة 6، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع قاعدة أساسية لحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، مستشهدًا بحديثه الشريف في حجة الوداع: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا. وأشار إلى أن هذا الحديث يؤكد أن الخوض في سمعة الناس وأعراضهم هو انتهاك لحرمة عظيمة جعلها الإسلام في مصاف حرمة الدماء والأموال.

وأضاف أن ما يحدث من نهش في الأعراض بسهولة، كما وصفته الإعلامية عزة مصطفى، هو تصرف منهي عنه شرعًا، ويتنافى مع أبسط مبادئ الأخلاق الإسلامية التي تدعو إلى حفظ اللسان وصون كرامة الآخرين.

تحذير رباني من الإيذاء النفسي

وشدد أمين الفتوى على أن الإيذاء لا يقتصر على الضرر الجسدي، بل إن الإيذاء النفسي له عقوبة شديدة، مستشهدًا بقول الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا.

ووصف هذه الآية بأنها "تحذير رباني" مباشر لكل من يتسبب في ألم نفسي أو معنوي للآخرين دون وجه حق، مؤكدًا أن هذا الفعل يعتبره القرآن الكريم "بهتانًا وإثمًا مبينًا"، وهو ما يدل على خطورته وعظيم ذنبه عند الله.

التنمر عدوان وليس كلمة عابرة

وختم الدكتور محمد كمال مداخلته بالتأكيد على أن التنمر ليس مجرد كلمة عابرة أو تصرفًا بسيطًا، بل هو سلوك عدواني يترك أثرًا عميقًا ومؤلمًا في نفس من يتعرض له، وقد يدفعه إلى تمني الموت من شدة الألم النفسي. وأكد أن الإسلام يدعو إلى المعاملة الحسنة والكلمة الطيبة، عملًا بقوله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا، مشيرًا إلى أن كل من يتسبب في إيذاء الآخرين يتحمل وزر هذا الفعل أمام الله.