بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 02:08 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى: مستمرون في التيسير على المستثمرين والمواطنين بحزم التسهيلات الضريبية النواب :يرفض رفع حصانة عن أحد أعضائة بشرى للمصريين في الخارج.. تفعيل إصدار صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيا توسّع مجموعة برمجيات الفدية The Gentlemen عملياتها عبر نشر برمجيات فدية جديدة ”الطاقة الذرية ” تنظم ندوة علمية تحت عنوان التكامل بين معامل الهيئة لتعزيز البحث العلمي وتطبيقاته ميسي يتصدر.. صراع الحذاء الذهبي يشتعل في كأس العالم 2026 شنايدر إلكتريك تطلق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة لتسريع خفض الإنبعاثات الكربونية وتحسين الكفاءة التشغيلية في قطاع المباني بمصر مجلس النواب يوافق على اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة بين مصر وقطر د٠مايا مرسى : ثورة٣٠ يونيو ستظل محطة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية عبد السلام الجبلي: ثورة 30 يونيو طوق نجاة للهوية المصرية وصمام أمان لتحقيق الأمن الغذائي جلسة ساخنة بالنواب حول منحة مترو الأنفاق.. انتقادات للحكومة ومطالب بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق النواب يوافق نهائيًا على منحة امتداد الخط الأول للمترو وسط انتقادات حادة للحكومة

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : دروس مستفاده من واقعنا المعاصر .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

" قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنـزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير " قفزت هذه الٱيه الكريمه أمامى حيث أتأمل إنحصار المنصب عن البعض خاصة تلك القياده الحزبيه التى تنتمى لصعيد مصر ، وكان يشغل منصب رفيع بحزب السلطه والذى كان يسارع بنفاقه الجميع ، وفى النهايه يتم إستبعاده من الترشح فأدركه يتعايش مع نفسه فى حلقات الذكر بالأمسيات الدينيه ، وفقدان آخرين لعضوية البرلمان رغم كثرة التنازلات ، وزوال الهيبه من البعض عند فقدانهم مناصبهم ، بالخروج للمعاش ، حيث إختفوا عن المشهد حيث يطاردهم أفعالهم الصبيانيه ، وما فعلوه بالبعض من ظلم ، ولعلها فرصه أحاول فيها إنتزاع نفسى من الأجواء التى تحيط بها لتتعايش مع الوجدان بعيدا عن ترديات البشر وإخفاقاتهم ، وتأثرا بأحوال أسيادى المرضى ، وهكذا أفعل كل أسبوع بحثا عن الذات ، وإستحضارا للأمل بأن يكون القادم أفضل .

أصدقكم القول تنتابنى حاله من الزهد في كل شيىء كلما إقتربت من أحوال أهالينا المرضيه ، يتعاظم ذلك عندما يكون من بينهم أقارب ، وأصدقاء كرام ، البعض منهم يصارع المرض وسط دعوات أهله الذين يتألمون لألمه ، والبعض الآخر يعتصر قلبى الألم من أجله ، ويتقزم كل شيىء في عينى عندما أرى الإبتسامه تعلو وجهه ، وهو طبقا للمعايير الطبيه التي تشير إلى أن حالته يتعذر معها الشفاء ، لذا هو على مشارف مغادرتها حتى أجد نفسى بعفويه أقبل يده أمام كل الخلق حبا وتقديرا .

لأنها الحياة الدنيا ، عايشنا إنتصارات وإنكسارات ، كان لنا فيها تأملات وجدانيه ، وعبر مواعظ حياتيه ، لايجب ان تغيب عن أعيننا حتى لاتأخذنا الحياه بتردياتها ، بالضبط كما نتأمل الإبتلاءات خاصة بالمرض ، لذا لعل ماندركه فى المجتمع من ترديات يكون لنا فيه آيه ، ندرك معها أن دوام الحال من المحال ، وأننا يجب أن نتقى الله تعالى فى كل أعمالنا ، ولاتأخذنا الصراعات إلى حيث نسيان ماهو آت حيث الرحيل من هذه الحياه إلى مستقر رحمة رب العالمين سبحانه .

بحق الله .. لعنة الله على من يتفنن في تنمية الصراع من أجل منصب قد يزول هو قبل أن يتولاه ، أو مقعد بالبرلمان يفعل من أجله كل النقائص وكافة المساخر ، ومال يكتنزه من حرام ليعيش فى رغد من العيش ، من أجل ذلك يجب أن نقف طويلا مع النفس نستلهم العبر من معايشة أحوال العباد ، ويكون لنا فيها دروسا مستفاده ، وإدراك أن لنا واقعا مجتمعيا يتعين حتمية تغييره ، ونمط سلوك للأفراد بات فى حاجه للتعديل بكامله ، ونتصدى وبسرعه لإنحدار الشخصيه المصريه ، كل تلك التداعيات تجعلنى أناشد كل الأحباب ، بالمجمل تعالوا نتصالح مع النفس ونغوص فى اعماق الكيان ، ونأخذ قليلا خطوات للوراء لعل الله تعالى ينظر إلينا فيغفر لنا ذلاتنا .