بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 05:30 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستشفى الإصابات بجامعة أسيوط ينظم دورة تدريبية حول المبادئ الأساسية لعلاج وكيل وزارة التعليم بأسيوط : جهود مكثفة للبرنامج العلاجى الصيفى للطلاب 2026 شيخ الأزهر يوجه بتحمل نفقات سفر وإقامة أسرة طالب تايلاندي ويستقبلهم بمصر هيئة الدواء المصرية تُصدر دليلاً إرشادياً للاستخدام الآمن لأدوية إنقاص الوزن وزير العمل يلتقى وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ”GIZ” جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات مدبولى يوجه بضرورة إحداث نقلة حضارية بالغردقة والمدن السياحية بالبحر الأحمر رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجرى الجديد جامعة أسيوط تفتتح معرض مشروعات التخرج الطلابية وتطلق ملتقى تحكيم المشروعات وزير الزراعة يستقبل رئيس الجمعية المركزية للائتمان الزراعي بالبحيرة ويؤكد: تعديل قانون التعاونيات وتفعيل دور الجمعيات على رأس الأولويات رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد

بيورنستيارنه بيورنسون.. أديب نرويجى متعدد المواهب حصد نوبل فى الأدب

بيورنستيارنه بيورنسون
بيورنستيارنه بيورنسون

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب النرويجي بيورنستيارنه بيورنسون، إذ ولد في مثل هذا اليوم 8 ديسمبر 1832م، وهو ابن قس، في مجتمع رومسدالين الزراعي الصغير، الذي أصبح فيما بعد مسرحًا لرواياته الريفية، كما يعد "بيورنسون" أول أديب نرويجي يحصد جائزة نوبل في الأدب وذلك عام 1903، وقد منحت له الجائزة تقديرًا "لشعره النبيل والرائع والمتنوع، والذي تميز دائمًا بنضارة إلهامه ونقاء روحه النادر"

بداية بيورنستيارنه بيورنسون

بدأ بيورنستيارنه بيورنسون مسيرته الأدبية كناقد مسرحي وأدبي، بعد روايته الرائدة "سينوف سولباكن"، تمكن من إعالة نفسه ككاتب، جذبت كتبه أيضًا اهتمامًا خارج النرويج، حيث أقام في الخارج لفترات متقطعة، كان بيورنسون أيضًا ناشطًا سياسيًا، ولعب دورًا هامًا في تنامي القومية النرويجية، كان ينتقد الاتحاد السويدي النرويجي، لكنه دعا إلى حل سلمي، وقد أدى التزامه بالسلام إلى انضمامه إلى أول لجنة نرويجية لجائزة نوبل

كان بيورنستيارنه بيورنسون أديبًا متعدد المواهب، كتب الشعر والمسرح والشعر الغنائي، عمل لفترات كمخرج مسرحي في كل من بيرجن وأوسلو، وكان ناشطًا سياسيًا وصحفيًا، صوّر في أعماله المبكرة حياة الفلاحين في الريف النرويجي، وظهرت هذه الرومانسية الوطنية في شعره طوال مسيرته المهنية، حتى وإن كتب أيضًا دراما واقعية ورمزية، وأصبحت نسخته الموسيقية من قصيدة "نعم، سأترك هذه الأرض" النشيد الوطني للنرويج.

معارك سياسية وأدبية في حياة بيورنسون

استغرقت معارك بيورنسون السياسية وخلافاته الأدبية وقتًا طويلًا، مما دفعه إلى مغادرة النرويج للكتابة، وهكذا، كُتبت مسرحيتاه اللتان أكسبته شهرة عالمية في منفاه الاختياري: "في السقوط 1875" و"المحرر 1875"، وقد لبى كلاهما الطلب السائد آنذاك على الأدب "الذي حدده الكاتب والناقد الدنماركي جورج برانديس" لمناقشة المشكلات، كما فعلت الدراما التي تلتها، ومن أعماله اللاحقة، "تراث الكورتس 1884" و "في طريق الله 1889"، بالإضافة إلى عدد من الدراما الرائعة، بما في ذلك "ما وراء قوتنا وما وراء القوة البشرية 1883 و1895"



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education