بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 05:05 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شيخ الأزهر يُهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًّا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال للنهوض بمستقبل أمتكم الأزهر يكشف موعد إعلان نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية وأسماء الأوائل على مستوى الجمهورية وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري تعزير العلاقات ومتابعة مستجدات الأوضاع شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الصحة تختتم البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكلى بمشاركة 680 طبيبًا منتدى «البلطي المفترى عليه» تحت رعاية وزير الزراعة وبمشاركة قيادات البحث العلمي عايدة إسماعيل: دعم القيادة السياسية وراء الطفرة الرياضية.. ومصر أصبحت وجهة لاستضافة البطولات الكبرى حكماء المسلمين يُدين بشدة الاعتداء العنصري على امرأة مسلمة في كندا.. ويحذّر من تصاعد الإسلاموفوبيا وزير النقل يجري جولة تفقدية موسعة لمتابعة جاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT |صور د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية صحة مطروح: لجان مراقبة الأغذية ضبط طن أيس كريم وإعدام 130 كيلو أغذية

سيدة من داخل محكمة الأسرة: عشت سنوات من الانتقاد والتجاهل

أرشيفية
أرشيفية

داخل إحدى قاعات محكمة الأسرة، وقفت مريم، سيدة في أواخر العشرينات، تحمل بين يديها ملف أثقلته السنوات وليست الأوراق، نظراتها كانت مترددة تبحث عن نهاية للصراع الذي طال أكثر مما تحملت.

بدأت القصة قبل 5 سنوات، حين تزوجت مريم من أحمد، موظف بإحدى الشركات الخاصة، كان زواج تقليدي، جمع بينهما الرضا أكثر مما جمعهما الحب، ومع مرور الوقت، بدأت الخلافات الصغيرة تنمو، حتى صارت جدران المنزل شاهدة على مشادات لا تهدأ لكنها كانت تتجدد.

تروي مريم، في دعواها أن زوجها تغير بعد عامين من الزواج أصبح سريع الغضب، قليل الحوار، وكثير الانتقاد، حاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، لكنها وجدت نفسها تحاكم على كل تصرف، صغير كان أو كبير.

قالت مريم: "لم يتعدى علي بالضرب، لكنه كان يطفئني، كلمة وراء كلمة، تفاقمت الأزمات عندما فقد أحمد عمله، فانقلب التوتر إلى خلاف دائم، وأصبحت مريم تتحمل مسؤوليات البيت وحدها، ورغم محاولاتها لخلق مساحة للتهدئة، لم يتبدل شيء.

ومع كل ليلة كانت تتساءل: "إلى متى يمكن للإنسان أن يعيش بلا تقدير؟"، ومع بداية هذا العام، اتخذت قرار لم يكن سهل بالنسبة لها، لكنها توجهت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع، مطالبة بحقها في إنهاء علاقة لم يبق منها سوى الخدمة بدون أطفال أو محبة.

موضوعات متعلقة