بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 08:02 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأجيل محاكمة 115 متهما بخلية المجموعات النوعية لجلسة 13 أكتوبر بعد طرد لاعب سويسرا.. ما هي تحديثات الفيفا لخاصية الـVAR؟ المفتى: تجديد الخطاب الدينى يتحقق بتطوير وسائل العرض وآليات الفهم دون المساس بثوابت العقيدة توجيهات عاجلة من محافظ الجيزة بإصلاح الهبوطات الأرضية وتطهير الترع بالحوامدية حملات مكثفة لرفع الوصلات المخالفة ومواجهة إهدار مياه الشرب بـ مدينة الأمل رئيس الوزراء يستقبل الرئيسين الجديد والسابق لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر صقر وكناريا يتصدر شباك التذاكر بـ6 ملايين جنيه أمس حسام حسن يجتمع مع اتحاد الكرة الأسبوع المقبل لبحث ملف تجديد عقده استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة أيمن الجميل: مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصنيع إذا استثمرنا المتغيرات العالمية وزير العدل يهنئ المستشار عبد الناصر أبو العزم بتوليه رئاسة هيئة قضايا الدولة وزير الخارجية ورئيس مجلس الدولة يشهدان توقيع مذكرة مع المحاكم العليا الإدارية الأفريقية

هل يجوز الدعاء بمجربات الصالحين وهل تتعارض مع الشرع الشريف؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أجاب الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد حول حكم الدعاء بالمجربات الواردة عن العلماء والصالحين، وما إذا كانت تتعارض مع أحكام الشرع الشريف.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"،المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن المجربات مباحة إذا كانت الأذكار التي تتضمنها صحيحة في معناها وجائزة شرعًا، مؤكدًا أن التجربة قد تنفع مع بعض الناس وقد لا تنفع مع آخرين، لأن النتائج لا تتعلق بنص الذكر وحده، بل ترتبط بحال الذاكر نفسه. وقال إن العبد إذا كان حاله «شريفًا» وقلبه حاضرًا ومتجردًا لله، فإن أي ذكر يقربه إلى ما يريد من فضل الله، أما إذا كان قلبه ممتلئًا بالغل والحسد والتعلق بالدنيا، فلن تنفعه أي مجربات.

وحذّر الدكتور يسري جبر من توجيه العوام إلى أذكار بعينها على أنها تحقق نتائج محددة، لأن عدم تحقق هذه النتائج قد يوقعهم في الشك في الشرع، مؤكدًا أن المشكلة غالبًا تكون في حال الإنسان لا في الذكر نفسه.

واستشهد جبر بما جرى لسيدنا أبي الحسن الشاذلي في شبابه عندما طلب من سيدنا عبد السلام بن مشيش أن يعلمه اسم الله الأعظم، فأجابه: «كُن أنت اسمَ الله الأعظم»، أي أن العبرة بحال العابد، فإذا دعا الله بأي اسم وهو في كمال الاضطرار والحضور قبل الله منه الدعاء.

وأوضح أن المجربات في أصلها لا تُمنع، تمامًا كالأدوية التي قد تفيد بعض المرضى ولا تفيد آخرين، مشيرًا إلى أن العبد قد يتخذ السبب الصحيح ولا يتحقق له الشفاء لأن الأمر كله بيد الله.

موضوعات متعلقة