بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:11 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد العرابي: زيارة الرئيس لإندونيسيا تدشن مرحلة استراتيجية جديدة وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع كفاءة التشغيل ومعدلات الإنتاج بشركة حلوان للمسبوكات حماية الطفل بالشرقية تستقبل ٣١٠بلاغا وتنفذ ٧٠ندوة وفعالية توعوية حزب العدل: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي في اليوم الثاني على التوالي.. حزب الوفد يتلقي طلبات الترشح لانتخابات الهيئة العليا منتخب الساق الواحدة يدخل معسكرًا مغلقًا بالإسماعيلية استعدادًا لبطولة العالم بالمكسيك وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف تقنين الأراضي في المدن الجديدة شيخ الأزهر يشيد بتقدير الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا لدور الأزهر محافظ الشرقية :الاستجابة لـ ٨٣ شكوى خلال شهر سبتمبر مياه الشرقية تنفذ ندوات توعوية وحملات لتوعية ٣٠٠٠مواطن بترشيدالاستهلاك وزير التعليم يتفقد الدراسة بمدارس شلاتين وحلايب ويشيد بمستوى الطلاب رئيس”JT” يؤكد على دور مصر المحوري في تعزيز الصناعة بأفريقيا

هل يجوز الدعاء بمجربات الصالحين وهل تتعارض مع الشرع الشريف؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أجاب الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد حول حكم الدعاء بالمجربات الواردة عن العلماء والصالحين، وما إذا كانت تتعارض مع أحكام الشرع الشريف.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"،المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن المجربات مباحة إذا كانت الأذكار التي تتضمنها صحيحة في معناها وجائزة شرعًا، مؤكدًا أن التجربة قد تنفع مع بعض الناس وقد لا تنفع مع آخرين، لأن النتائج لا تتعلق بنص الذكر وحده، بل ترتبط بحال الذاكر نفسه. وقال إن العبد إذا كان حاله «شريفًا» وقلبه حاضرًا ومتجردًا لله، فإن أي ذكر يقربه إلى ما يريد من فضل الله، أما إذا كان قلبه ممتلئًا بالغل والحسد والتعلق بالدنيا، فلن تنفعه أي مجربات.

وحذّر الدكتور يسري جبر من توجيه العوام إلى أذكار بعينها على أنها تحقق نتائج محددة، لأن عدم تحقق هذه النتائج قد يوقعهم في الشك في الشرع، مؤكدًا أن المشكلة غالبًا تكون في حال الإنسان لا في الذكر نفسه.

واستشهد جبر بما جرى لسيدنا أبي الحسن الشاذلي في شبابه عندما طلب من سيدنا عبد السلام بن مشيش أن يعلمه اسم الله الأعظم، فأجابه: «كُن أنت اسمَ الله الأعظم»، أي أن العبرة بحال العابد، فإذا دعا الله بأي اسم وهو في كمال الاضطرار والحضور قبل الله منه الدعاء.

وأوضح أن المجربات في أصلها لا تُمنع، تمامًا كالأدوية التي قد تفيد بعض المرضى ولا تفيد آخرين، مشيرًا إلى أن العبد قد يتخذ السبب الصحيح ولا يتحقق له الشفاء لأن الأمر كله بيد الله.

موضوعات متعلقة