بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 08:46 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أنا وأسيادى المرضى عطاء إقترب من الأربعين عاما . بوتين: موقف مصر مهم لنا للغاية في الأحداث العالمية بوتين: العلاقات مع مصر تتطور والتبادل التجاري فى تزايد مستمر المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي نيودلهي للمشاركة في القمة الـ18 لتجمع البريكس الرئيس السيسي يقدم الشكر لبوتين لجهوده في استقرار المنطقة.. ويهنئه بعيد ميلاده القادم تحرك جماهيري قوي.. سعيد حساسين يحول لقاء الجمعة بكرداسة لمنصة لدعم الدولة ”إذاعة الأغاني” تحتفي بذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي غداً السبت وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية الأوقاف تُسير قافلة دعوية موسعة إلى مساجد الزاوية الحمراء وشمال والساحل وروض الفرج برشلونة يحصّن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي بقيمة 150 مليون يورو ديربي القاهرة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة قميص محمد صلاح يشعل مبيعات طرابزون.. والنادي يحارب التقليد

يسري جبر: يجوز للولي عرض ابنته على من يراه صالحًا للزواج

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه يجوز لولي المرأة أن يعرضها للزواج على من يراه رجلاً صالحاً، مؤكداً أن هذا الأمر ليس من خوارم المروءة أو مما يعيب الرجل، بل هو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وخلال حلقة من برنامجه "اعرف نبيك"، على قناة "الناس"، استشهد جبر بالحديث الذي رواه الإمام البخاري حين عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب ليتزوجها، موضحًا أن الصحابة كانوا يبادرون بعرض بناتهم على من يرونه أهلاً للزواج كالنبي عليه الصلاة والسلام. كما أشار إلى أن النبي نفسه هو من عرض ابنته السيدة فاطمة الزهراء على سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

وجاء هذا التوضيح في سياق شرحه للحديث الشريف: "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ". وبيّن الدكتور يسري أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض الزواج من ابنة عمه حمزة لأنها ابنة أخيه من الرضاعة، حيث إن سيدنا حمزة والنبي عليه الصلاة والسلام قد رضعا كلاهما من "ثويبة"، وبذلك أصبح سيدنا حمزة أخًا للنبي من الرضاعة، وابنته لا تحل له.
وشرح جبر القاعدة الفقهية قائلاً إن كل من تحرم بالقرابة والنسب، تحرم كذلك بالرضاعة، فإذا رضع طفل من امرأة، أصبح جميع أبنائها وبناتها إخوة له من الرضاعة.