بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:55 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يستعرض تقرير جهود الحصول على شهادة تجديد اعتماد ”المستوى الذهبي” للقضاء على فيروس سى مليار جنيه في 120 دقيقة.. البورصة تواصل القفز وتتجاهل الضغوط الأجنبية وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي وزير التخطيط يشارك في المؤتمر العالمي للصناعات التحويلية لمجموعة البنك الدولي إيهاب وهبة يوجه سؤالا للحكومة: من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟ للمعلمين.. اعرف قيمة الزيادة فى مرتبك حسب درجتك الوظيفية السعيد غنيم أمام «الشيوخ»: المواطن لا يريد وعودًا بضبط الأسواق بل نتائج يشعر بها في كل جنيه ينفقه التعليم العالي تواصل مواجهة الكيانات الوهمية.. غلق منشأتين وهميتين بالقاهرة المستشار التعليمي بسفارة الصين: شباب مصر ركيزة أساسية لتعزيز الصداقة جمال أبو الفتوح يفتح النار على الحكومة: أين خطة مواجهة أزمات الغذاء والرقابة على الأسعار؟ المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم

يسري جبر: يجوز للولي عرض ابنته على من يراه صالحًا للزواج

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه يجوز لولي المرأة أن يعرضها للزواج على من يراه رجلاً صالحاً، مؤكداً أن هذا الأمر ليس من خوارم المروءة أو مما يعيب الرجل، بل هو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وخلال حلقة من برنامجه "اعرف نبيك"، على قناة "الناس"، استشهد جبر بالحديث الذي رواه الإمام البخاري حين عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب ليتزوجها، موضحًا أن الصحابة كانوا يبادرون بعرض بناتهم على من يرونه أهلاً للزواج كالنبي عليه الصلاة والسلام. كما أشار إلى أن النبي نفسه هو من عرض ابنته السيدة فاطمة الزهراء على سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

وجاء هذا التوضيح في سياق شرحه للحديث الشريف: "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ". وبيّن الدكتور يسري أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض الزواج من ابنة عمه حمزة لأنها ابنة أخيه من الرضاعة، حيث إن سيدنا حمزة والنبي عليه الصلاة والسلام قد رضعا كلاهما من "ثويبة"، وبذلك أصبح سيدنا حمزة أخًا للنبي من الرضاعة، وابنته لا تحل له.
وشرح جبر القاعدة الفقهية قائلاً إن كل من تحرم بالقرابة والنسب، تحرم كذلك بالرضاعة، فإذا رضع طفل من امرأة، أصبح جميع أبنائها وبناتها إخوة له من الرضاعة.