بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:37 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نهى أبو ستة فى ولاد النهارده: 331 مليون شخص تعاطوا المخدرات حول العالم خلال عام رمضان عبد المعز: مشهد الهجرة النبوية يحمل معانى عظيمة والنبى بكى حبًا لوطنه استشاري صحة نفسية: الإنجاز في حد ذاته ليس قيمة.. والنفع هو المعيار الحقيقي هدوء في سوق الصرف الليلة.. أسعار الدولار في البنوك قبيل تداولات الأحد سعر الذهب عيار 14 اليوم الأحد 11 أكتوبر يصل إلى 4100 جنيه سعر الحديد اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. تعرف على أعلى وأقل طن للبيع فرنسا تعرب عن تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب البنمى فى أعقاب الزلزال العنيف الإمارات: إنقاذ 22 شخصا إثر اندلاع حريق فى ناقلة نفط كانوا على متنها فى مياه الخليج العربى وفد الزمالك يطير إلى رواندا لإنهاء ترتيبات بعثة الفريق قبل مواجهة الجيش الرواندى كوكا يغيب عن مباراة القمة بين الأهلى والزمالك كريم الديب يدعم بتروجت أمام وادى دجلة بعد التعافى من إصابة الأمامية سيراميكا يفقد خدمات أحمد هانى أمام بيراميدز فى الدورى لعدم الجاهزية

كيف أتعامل مع كثرة التفكير والخوف من المستقبل؟.. أمين الفتوى يُجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سلوى من القاهرة، التي تبلغ من العمر 62 سنة، حول شعورها بالخوف المستمر من المستقبل والوحدة بعد التقاعد، رغم وجود أسرة متدينة، لكن غير اجتماعية، مع بعض الخلافات الزوجية القديمة وضعف الصحة الذي يمنعها من الخروج من المنزل.

وأوضح الشيخ أحمد وسام، خلال برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، الإثنين، أن علاج هذا الخوف يبدأ بالثقة بالله سبحانه وتعالى والاعتماد عليه، مؤكدًا أن الله لا يريد للعبد إلا الخير، وأن المداومة على ذكر الله تجعل الإنسان دائمًا في معية الله، وبالتالي يقل الخوف والقلق من المستقبل.

الصلاة على النبى

وأشار أمين الفتوى إلى أن الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تشكل نوعًا من المعيّة بين العبد وسيدنا رسول الله، موضحًا أن السلام على النبي هو ذكر مستحب في الصلاة وخارجها، وأن الله سبحانه وتعالى يرد على من يسلم على النبي روحه، فالمداومة على هذا الذكر تمنح الإنسان راحة نفسية وطمأنينة.

الاعتماد على الله

ووجه نصيحة بأن يسلم الإنسان أموره لله، ويبذل الأسباب المادية التي أمر بها، ويعتمد على الله في كل شأنه، فالله سبحانه وتعالى هو الونس والحاضر مع عباده إذا ذكروه، وهذا يخفف من الخوف والقلق ويجعل الإنسان يعيش الطمأنينة بعد التقاعد.