بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:25 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يكرم الفائزين بمهرجان ولي العهد السعودي بالطائف للهجن تضمنت الاحتفالية لقاءً بعنوان «نصر السادس من أكتوبر.. دروس وعبر»، تناول خلاله فضيلة الشيخ وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بحضور نقيب المهن التمثيلية وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة” في لقائه مع المسلماني.. وزير الاتصال الأردني يشيد بالتعاون مع ماسبيرو وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث انهيار عقار بالمحلة شيخ الأزهر يعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا سفارة السعودية بالقاهرة تدعو مواطنيها المتأثرين جراء إلغاء رحلاتهم للتواصل تفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموين تفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

مافيا الدقيق المدعّم في الفشن رغيف المواطن يُنهب على مرأى من الجميع

الخبز
الخبز

في قلب مدينة الفشن جنوب بني سويف، تُسحق حقوق المواطنين تحت عجلات الفساد، وتُنهب قوتهم اليومي في وضح النهار، وسط غياب فاضح للرقابة وتواطؤ مريب من المسؤولين. ما يحدث ليس مجرد تجاوزات، بل جريمة ممنهجة تهدد الأمن الغذائي وتستهين بكرامة المواطن.

رغيف الخبز يتحول إلى فتات
أصحاب المخابز البلدية يتفننون في تقليص وزن الرغيف المدعّم إلى أقل من 40 جرامًا، رغم أن القانون يفرض 90 جرامًا. الفرق يُعاد تدويره في سوق سوداء للدقيق، حيث تُباع الحصص المدعّمة لتجار يقفون أمام المستودع وكأنهم في مزاد علني على قوت الفقراء.

شبكة تهريب منظمة تحت حماية الصمت الرسمي
سيارات نقل خاصة، تجار يجلسون جنبًا إلى جنب مع موظفين داخل المستودع، مدير لا يُجيد القراءة والكتابة، وموقع المستودع على طريق سريع يشهد حوادث متكررة كل ذلك يرسم صورة قاتمة لفساد متجذر لا يخشى القانون ولا يخجل من العلن.

الردة ناقصة والدقيق بلا مواصفات
الانتهاكات لا تتوقف عند تهريب الدقيق، بل تمتد إلى صرف الردة ناقصة الوزن وتسليم دقيق لا يصلح للاستهلاك، في ظل غياب تام لأي رقابة حقيقية. المواطن يدفع الثمن من صحته وكرامته، والدولة تخسر دعمًا يُفترض أن يصل إلى مستحقيه.

النداء الأخير هل من منقذ
ما يجري في الفشن ليس مجرد خلل إداري، بل انهيار أخلاقي يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات الرقابية والقيادات التنفيذية. السكوت لم يعد خيارًا، والعبث بقوت الناس يجب أن يتوقف قبل أن يتحول إلى كارثة يصعب احتواؤها.

موضوعات متعلقة