بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 02:49 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد حفل تخرج كلية اللاهوت الخمسينية للعهد الجديد تكليفات رئاسية.. التموين تبدأ التوسع في المنافذ الحكومية لتوفير السلع بأسعار مناسبة السيد البدوى خلال استقباله قيادات حزب صوت الشعب.. لا أبحث عن مجد شخصي وإضعاف القوى المدنية لا يخدم الدولة وزير الكهرباء يبحث مع شركة البنية التحتية التابعة لروساتوم تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر بمنطقة الضبعة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه سمير البرعي يهنئ صابرين جلال بتوليها إدارة الشباب والرياضة بكفر الدوار جامعة أسيوط تشارك بقافلة تنموية وطبية وتوعوية لخدمة أهالي قرية مسرع ضمن مبادرة تيسير مطر: لن نتهاون في مواجهة الشائعات والإساءات ضد إرادة جيل الإيجار يبدأ من 2000 جنيه.. طرح وحدات جديدة بحدود دخل تصل لـ12 ألف جنيه الشهر المقبل بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. تكريم الأطفال المشاركين في ورشة الرسم والفن التشكيلي يطرح 14,486 فرصة عمل.. وزير العمل ومحافظ القاهرة يفتتحان ملتقى للتوظيف خطوة أخيرة تفصل عمر مرموش عن الانتقال لتوتنهام

مافيا الدقيق المدعّم في الفشن رغيف المواطن يُنهب على مرأى من الجميع

الخبز
الخبز

في قلب مدينة الفشن جنوب بني سويف، تُسحق حقوق المواطنين تحت عجلات الفساد، وتُنهب قوتهم اليومي في وضح النهار، وسط غياب فاضح للرقابة وتواطؤ مريب من المسؤولين. ما يحدث ليس مجرد تجاوزات، بل جريمة ممنهجة تهدد الأمن الغذائي وتستهين بكرامة المواطن.

رغيف الخبز يتحول إلى فتات
أصحاب المخابز البلدية يتفننون في تقليص وزن الرغيف المدعّم إلى أقل من 40 جرامًا، رغم أن القانون يفرض 90 جرامًا. الفرق يُعاد تدويره في سوق سوداء للدقيق، حيث تُباع الحصص المدعّمة لتجار يقفون أمام المستودع وكأنهم في مزاد علني على قوت الفقراء.

شبكة تهريب منظمة تحت حماية الصمت الرسمي
سيارات نقل خاصة، تجار يجلسون جنبًا إلى جنب مع موظفين داخل المستودع، مدير لا يُجيد القراءة والكتابة، وموقع المستودع على طريق سريع يشهد حوادث متكررة كل ذلك يرسم صورة قاتمة لفساد متجذر لا يخشى القانون ولا يخجل من العلن.

الردة ناقصة والدقيق بلا مواصفات
الانتهاكات لا تتوقف عند تهريب الدقيق، بل تمتد إلى صرف الردة ناقصة الوزن وتسليم دقيق لا يصلح للاستهلاك، في ظل غياب تام لأي رقابة حقيقية. المواطن يدفع الثمن من صحته وكرامته، والدولة تخسر دعمًا يُفترض أن يصل إلى مستحقيه.

النداء الأخير هل من منقذ
ما يجري في الفشن ليس مجرد خلل إداري، بل انهيار أخلاقي يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات الرقابية والقيادات التنفيذية. السكوت لم يعد خيارًا، والعبث بقوت الناس يجب أن يتوقف قبل أن يتحول إلى كارثة يصعب احتواؤها.

موضوعات متعلقة