بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 03:43 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الأحد 12-7-2026 سعر الذهب عيار 14 اليوم الأحد 12 يوليو يصل 3907 جنيهات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: طعنة الزمالة لا تنسى بكم الطن ؟.. سعر الحديد اليوم السبت 11 يوليو 2026 في الأسواق حسام حسن: تصريحاتى عن فلسطين كانت عفوية.. وتأثرت برسالة حسن شحاتة قبل كأس العالم إبراهيم حسن: لا شروط لتجديد عقدنا مع منتخب مصر ونشعر بالتقدير من اتحاد الكرة إبراهيم حسن: لسنا غاضبين من الإعلام.. ونحتاج المساندة فى أوقات الضعف قبل النجاح إبراهيم حسن: محمد هانى أبهرنى.. ومشكلة مرموش إنه عايز يعمل كل حاجة قياسات بدنية للاعبي المقاولون العرب استعداداً للموسم الجديد ياسر إدريس: تكريم الرئيس للمنتخب أسعد المصريين.. ورسالة بأن الدولة تقف خلف أبطالها حسام حسن: غيّرت مركز صلاح فى المنتخب.. وأُفضل المدرب الوطنى للأهلى والزمالك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة الخشن حوت الأسمده والحقائق الغائبه بالنظام المصرفى والبنوك .

محمد منصور لـ”معكم”: اشتغلت جارسون في مطعم بدولار أو اتنين عشان أسدد ديوني

محمد منصور
محمد منصور

روى رجل الأعمال محمد منصور، كواليس رحلته من طالب مفلس يغسل الصحون في مطعم بالولايات المتحدة إلى أن أصبح أحد أكبر رجال الأعمال في العالم، ويدير مجموعة شركات توظف حوالي 60 ألف شخص، خلال لقاءه ببرنامج "معكم"

محمد منصور ورحلته دراسته بأمريكا

وقال محمد منصور خلال حواره ببرنامج "معكم"، مع الاعلامية منى الشاذلي، على قناة on، "بدأت القصة عندما سافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة، حاملاً معي آمالاً عريضة، إلا أن قرار تأميم ممتلكات عائلته في مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حال دون وصول الدعم المادي الذي كنت اعتمد عليه من والدي"، مؤكدا أنه وجد نفسه فجأة وحيدًا، مديونًا، ويكافح من أجل البقاء.

عمل محمد منصور جارسون

وكشف أنه في لحظة يأس، لم يجد أمامه سوى العمل في وظائف بسيطة لتغطية نفقاته، عمل في مطعم، حيث بدأ بغسل الصحون ثم تدرج إلى خدمة الزبائن كنادل أو "جارسون" كما وصف نفسه، وتابع: "كان هذا العمل هو طوق النجاة الذي مكنه من الاستمرار في دراسته وسداد ديونه، يتذكر منصور تلك الفترة قائلاً: "كنت باخد دولار أو اتنين دولار أحوشهم عشان أسدد ديوني".

وأشار محمد منصور إلى أنه بعد سنوات من الكفاح والمثابرة، تخرج وحصل على شهادته الجامعية، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته، حيث عاد إلى مصر وبدأ في بناء إمبراطوريته الاقتصادية التي تشمل اليوم مجموعة منصور، وهي تكتل ضخم يعمل في قطاعات متنوعة.

محمد منصور وجارسون المطعم

وفي لفتة إنسانية مؤثرة خلال الفيديو، يروي منصور كيف عاد بعد سنوات طويلة لزيارة نفس المطعم الذي كان يعمل به في أمريكا. التقى بصاحب المطعم الذي أصبح رجلاً مسناً، والذي تذكره على الفور، وبفخر، قال صاحب المطعم لزبائنه: "هذا الشاب كان يعمل عندي، وكل ما تعلمه، تعلمه هنا".

وتابع: عندما حان وقت دفع الحساب، ترك منصور "بقشيشاً" سخياً للنادل الذي كان يخدمه، قدره 100 دولار، وعندما سُئل عن سبب هذا الكرم، أجاب منصور: "فكرني بنفسي، هو كان طالب زيه زيي، وقلت غالبًا هو بيمر بنفس الصعاب اللي أنا مريت بيها".