بوابة الدولة
الأربعاء 27 مايو 2026 08:18 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حجاج الجمعيات الأهلية يواصلون أداء المناسك .. ويرمون جمرة العقبة الكبرى محافظ الشرقية يستقبل وفود المهنئين بعيد الأضحى المبارك بمكتبه بالديوان العام ( صور ) انتشار الدراجات النارية في شوارع أسيوط خلال عيد الأضحى حريق هائل يلتهم مصنعين بالمنطقة الصناعيه باسيوط وزير النقل يتابع انتظام العمل بمرافق النقل والمواصلات.. ويوجه بتواجد القيادات والمسؤلين بالمواقع زحام على مونوريل شرق النيل في أول أيام عيد الأضحى لزيارة النهر الأخضر مدير مركز الكبد والجهاز الهضمى بههيا شرقية :احذر من القاتل الصامت أخر ظهور بالدوري الممتاز، موعد مباراة الإسماعيلي وفاركو بمجموعة الهبوط ”الزراعة” تواصل الطوارئ في أول أيام العيد: الإشراف على ذبح الأضاحي مجاناً بالمجازر كرة السلة، موعد مباراة الأهلي وبطل رواندا في نصف نهائي الدوري الأفريقي التموين: استمرار عمل المجمعات وضخ اللحوم واستقرار الإمدادات أول أيام عيد الأضحى نهائي دوري أبطال أوروبا يبعد حارس روسيا عن مواجهة مصر

محمد منصور لـ”معكم”: اشتغلت جارسون في مطعم بدولار أو اتنين عشان أسدد ديوني

محمد منصور
محمد منصور

روى رجل الأعمال محمد منصور، كواليس رحلته من طالب مفلس يغسل الصحون في مطعم بالولايات المتحدة إلى أن أصبح أحد أكبر رجال الأعمال في العالم، ويدير مجموعة شركات توظف حوالي 60 ألف شخص، خلال لقاءه ببرنامج "معكم"

محمد منصور ورحلته دراسته بأمريكا

وقال محمد منصور خلال حواره ببرنامج "معكم"، مع الاعلامية منى الشاذلي، على قناة on، "بدأت القصة عندما سافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة، حاملاً معي آمالاً عريضة، إلا أن قرار تأميم ممتلكات عائلته في مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حال دون وصول الدعم المادي الذي كنت اعتمد عليه من والدي"، مؤكدا أنه وجد نفسه فجأة وحيدًا، مديونًا، ويكافح من أجل البقاء.

عمل محمد منصور جارسون

وكشف أنه في لحظة يأس، لم يجد أمامه سوى العمل في وظائف بسيطة لتغطية نفقاته، عمل في مطعم، حيث بدأ بغسل الصحون ثم تدرج إلى خدمة الزبائن كنادل أو "جارسون" كما وصف نفسه، وتابع: "كان هذا العمل هو طوق النجاة الذي مكنه من الاستمرار في دراسته وسداد ديونه، يتذكر منصور تلك الفترة قائلاً: "كنت باخد دولار أو اتنين دولار أحوشهم عشان أسدد ديوني".

وأشار محمد منصور إلى أنه بعد سنوات من الكفاح والمثابرة، تخرج وحصل على شهادته الجامعية، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته، حيث عاد إلى مصر وبدأ في بناء إمبراطوريته الاقتصادية التي تشمل اليوم مجموعة منصور، وهي تكتل ضخم يعمل في قطاعات متنوعة.

محمد منصور وجارسون المطعم

وفي لفتة إنسانية مؤثرة خلال الفيديو، يروي منصور كيف عاد بعد سنوات طويلة لزيارة نفس المطعم الذي كان يعمل به في أمريكا. التقى بصاحب المطعم الذي أصبح رجلاً مسناً، والذي تذكره على الفور، وبفخر، قال صاحب المطعم لزبائنه: "هذا الشاب كان يعمل عندي، وكل ما تعلمه، تعلمه هنا".

وتابع: عندما حان وقت دفع الحساب، ترك منصور "بقشيشاً" سخياً للنادل الذي كان يخدمه، قدره 100 دولار، وعندما سُئل عن سبب هذا الكرم، أجاب منصور: "فكرني بنفسي، هو كان طالب زيه زيي، وقلت غالبًا هو بيمر بنفس الصعاب اللي أنا مريت بيها".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq