بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:26 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية تُطلق من الغواصات سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنان موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدرالية حصيلة تجارته فى الأسلحة.. استجواب متهم غسل 30 مليون جنيه بأنشطة مشبوهة نانسي عجرم تطرح كليب بستفزك في أجواء شعبية راقصة وتعلق: بعتذر للـ ego أنغام تحيى حفلا غنائيا ثانى فى أوبرا العاصمة الجديدة يوم 6 فبراير عمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى عمرو الورداني: نصر أكتوبر مش مجرد معركة.. دي فلسفة عبور من الخوف للأمان ومن اليأس للأمل خالد الجندى يدعو إلى استعادة ذكريات معركة المنصورة الجوية من طب الأسنان إلى صفقة بـ200 مليون جنيه.. محمود عمار يكشف قصة تأسيس «عقار إكزيت» في شارك تانك أسعار الدولار اليوم 15 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية

وكيل الأزهر: الإفطار الجماعي بالجامع الأزهر صورة مشرفة لمصر أمام العالم

 افطار الازهر
افطار الازهر

حرص الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء لليوم السادس على التوالي، على تفقد تجهيزات الإفطار الجماعي المقام في رحاب الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك والذي ينظمه بيت الزكاة والصدقات، وذلك في إطار المتابعة اليومية المستمرة التي تستهدف ضمان حسن التنظيم، وتيسير تقديم الخدمة للطلاب ورواد الجامع في أجواء من الانضباط والسكينة التي تليق بحرمة المكان وقدسيته.

وتابع أعمال الإعداد والترتيب، مؤكدًا أن إحكام التنسيق والدقة في التنفيذ عنصران أساسيان لنجاح هذا العمل اليومي الذي يمثل صورة مشرفة لمصر أمام العالم ويجسد كرم الضيافة التي تعرف به مصر، مؤكدًا أن الجامع كله مفتوح للصلاة، وأن تجهيز الإفطار لـ7 آلاف طالب ومصلٍّ مصري ووافد يحتاج إلى بعض الترتيبات التي تضمن نجاح هذا العمل، وتخصيص بعض الأبواب قبل المغرب لدخول الوجبات ثم الطلاب وأبواب أخرى لدخول المصلين، في إطار تنظيمي يعكس صورة الأزهر المؤسسية القائمة على الجمع بين العبادة والعلم وخدمة الدراسين.

وخلال جولته، تحدث وكيل الأزهر مع طلاب الأزهر من المصريين والوافدين، وكذلك مع عدد من رواد المسجد الذين جمعتهم الصلاة كما جمعهم الإفطار، مستمعًا إلى آرائهم ومشيدًا بروح الأخوة التي تسود بينهم، ومؤكدًا أن الأزهر كان عبر تاريخه بيتًا جامعًا لأبنائه من مختلف الجنسيات والثقافات، يجمعهم على مائدة العلم في قاعاته كما يجمعهم على مائدة التكافل في رحابه، في مشهد تتجلى فيه معاني الوحدة والانتماء.

وجلس الطلاب المصريون جنبًا إلى جنب مع زملائهم الوافدين كما اعتادوا في قاعات الدراسة، في صورة تعكس عالمية الأزهر ورسالته الجامعة، حيث يذوب الفارق بين الجنسيات تحت مظلة الأخوة العلمية، ويغدو الجامع الأزهر فضاءً تتكامل فيه القيم الإيمانية والاجتماعية، ويتجسد فيه معنى الأمة الواحدة.

موضوعات متعلقة