بوابة الدولة
الأحد 22 فبراير 2026 06:02 مـ 5 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحاب الأرض.. دراما رمضان توثق صمود غزة وتبرز الدعم الإنسانى المصرى للقضية دعاء الإفطار.. ”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” قلها مع أذان المغرب بعد تعيينها عميدا لكلية الإعلام بالقاهرة.. السيرة الذاتية للدكتورة وسام نصر النائب العام يشهد إفطار رمضان مع موظفي النيابة العامة وزير العدل يتفقد مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة واشنطن: مستعدون لجولة مفاوضات جديدة بجنيف إذا قدمت طهران مقترحا خلال 48 ساعة النيابة تأمر بإحالة المتهم بالتعدى على فرد الأمن بمجمع سكنى للمحاكمة متابعة ميدانية لوكيل وزارة الصحة لمستشفى البداري المركزي والوقوف على جاهزية تعليم أسيوط يتفقد مدارس الحواتكة والجاولى بمنفلوط ويتابع مبادرة 30 يوم ويوزع الهدايا مدير تعليم أسيوط يعلن استمرار فعاليات مبادرة ” 30 يوم ” لتنمية المهارات الأساسية قافلة المساعدات الإنسانية الـ143 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة لمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية في مجال إدارة المخازن

المستشار محمد سليم يكتب: هل يكفي بطلان 19 دائرة انتخابية عودة الثقة لدى المصريين؟

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

هل إعلان اعادة الانتخابات في 19 دائرة يشفي غليل الشارع المصري؟ وهل يصدق المواطن أن هناك 51 دائرة أخرى في 7 محافظات أخرى أجريت فيها الانتخابات بشفافية ونزاهة؟
هذا السؤال يفرض نفسه بقوة على كل مصري تابع أحداث الانتخابات الأخيرة، التي كشفت حجمًا غير مسبوق من المخالفات الانتخابية، وأظهرت هشاشة العملية السياسية، وأثارت غضب الشارع واهتزت معها صورة الدولة أمام الرأي العام. لم تعد هذه المخالفات مجرد أخطاء شكلية يمكن التغاضي عنها، بل تحولت إلى ممارسات فجة تهدد جوهر الانتخابات نفسها. التلاعب بالقوائم، وشراء الولاءات، وعمليات تزكية شبه كاملة حسمت نصف المقاعد قبل أن يصل الناخبون إلى صناديق الاقتراع، كلها ممارسات أثبتت هشاشة القوانين أمام الطمع والمصالح الضيقة.
في محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت الدولة إعادة الانتخابات في 19 دائرة تابعة لـ7 محافظات، لكن هذا الإعلان أثار تساؤلات حادة: هل يكفي هذا الإجراء لتهدئة الغضب الشعبي واستعادة الثقة؟ وهل يصدق المواطن أن 51 دائرة أخرى في نفس المحافظات جرت فيها الانتخابات بشفافية كاملة ونزاهة مطلقة؟ الواقع يقول إن مجرد تعديل شكلي لن يعالج عمق الأزمة، وأن الشكوك ما زالت تحيط بالنزاهة العامة للعملية الانتخابية.
المخالفات التي ظهرت لم تقتصر على حالات محدودة، بل امتدت لتشمل ضغوطًا على المرشحين، وشراء ولاءات، ودفع منافسين للانسحاب لصالح أسماء بعينها، والتلاعب بكشوف الناخبين، وتزكيات جعلت نصف المقاعد محسومة قبل التصويت. هذه التجاوزات تكشف خللًا هيكليًا في صميم العملية الانتخابية، يهدد صورة الدولة ويغذي الغضب الشعبي، ويترك المواطنين أمام صورة شكلية للعملية السياسية لا تعبّر عن إرادة حقيقية.
تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء كصفعة قوية لكل من اعتقد أن الانتخابات يمكن أن تُدار وفق المصالح الضيقة والولاءات المشبوهة. الرئيس لم يكتف بالتعبير عن انزعاجه، بل أرسل رسالة واضحة: لن يُسمح بتمرير أي انتخابات تُفرغ من نزاهتها، ولن يتم السكوت عن التلاعب بالقوائم أو شراء المقاعد أو تزكيات تحسم نصف النتائج قبل أن يذهب الناخبون للصناديق. حتى لو اقتضى الأمر إلغاء نتائج بعض الدوائر بالكامل وإعادة الانتخابات فيها، فلن يتردد في اتخاذ القرار لضمان أن تكون إرادة الشعب هي الحكم، وليس مصالح فئة صغيرة. والرسالة الأهم: لا نريد عودة برلمان عز، الذي كان سببًا في العديد من الأزمات التي تعرضت لها مصر. هذه الرسالة الصارمة تضع كل الأطراف على المحك: إما احترام قواعد اللعبة السياسية، أو مواجهة إجراءات حاسمة تعيد الأمور إلى نصابها وتعيد الثقة للمواطنين.
الغضب الشعبي ليس عبثًا، فالمواطن يرى صورًا انتخابية مشوهة، لا تعبّر عن المنافسة الحرة، ولا عن إرادة حقيقية، وإنما عن تزكيات مشبوهة، وبيع مقاعد، وإلغاء تأثير الناخبين. وفي الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل أن المخالفات طالت 7 محافظات أخرى، وهو ما يجعل الأزمة أوسع بكثير من مجرد دوائر محددة، ويضع الدولة أمام اختبار حقيقي: هل ستحل الأزمة بعمق، أم ستظل مجرد ترقيعات تؤجج الشكوك وتزيد الغضب الشعبي؟
العملية الانتخابية في مصر اليوم على مفترق طرق: بين التزام الدولة بحماية نزاهتها وبين محاولة المرور من الأزمة بشكل شكلي يرضي الإعلام فقط. المواطن يراقب كل خطوة، ويرى أن أي معالجة جزئية لن تعيد الثقة، بل ستزيد الإحباط. إعادة الانتخابات في 19 دائرة خطوة صحيحة، لكنها ليست كافية، فلا يمكن إصلاح النظام الانتخابي بأقنعة شكلية بينما الجوهر ما زال ملوثًا بالتزوير والتلاعب.
وفي هذا السياق، تبدو
الرسالة الرئاسية واضحة: لا مجال لتكرار هذا المشهد مرة أخرى، ولا بد من إجراءات حقيقية تعالج جوهر المشكلة، بدءًا من مراجعة القوانين الانتخابية، مرورًا بمحاسبة المخالفين، وصولًا إلى حماية إرادة الناخبين. الأيام المقبلة ستكون حاسمة، وستحدد هل ستظل العملية الانتخابية مجرد شكل، أم ستصبح مرآة حقيقية لإرادة الشعب المصري.
المشهد الحالي ليس اختبارًا للعملية السياسية فقط، بل اختبارًا لمصداقية الدولة أمام شعبها وأمام العالم، وفي انتظار الخطوات القادمة، يبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح مصر في استعادة نزاهة الانتخابات، أم ستظل صور انتخابية مشوهة تخيف المواطن وتغذي الشكوك؟

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.7562 47.8562
يورو 56.2568 56.3889
جنيه إسترلينى 64.3849 64.5341
فرنك سويسرى 61.5494 61.6862
100 ين يابانى 30.7906 30.8650
ريال سعودى 12.7299 12.7582
دينار كويتى 156.3214 156.7000
درهم اماراتى 12.9998 13.0306
اليوان الصينى 6.9119 6.9276

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7920 جنيه 7865 جنيه $163.92
سعر ذهب 22 7260 جنيه 7210 جنيه $150.26
سعر ذهب 21 6930 جنيه 6880 جنيه $143.43
سعر ذهب 18 5940 جنيه 5895 جنيه $122.94
سعر ذهب 14 4620 جنيه 4585 جنيه $95.62
سعر ذهب 12 3960 جنيه 3930 جنيه $81.96
سعر الأونصة 246340 جنيه 244560 جنيه $5098.40
الجنيه الذهب 55440 جنيه 55040 جنيه $1147.42
الأونصة بالدولار 5098.40 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى