بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 01:41 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. مصرنا عظيمه ، إلا أن حاضرنا بات محل تندر . إعلام عبرى: إسرائيل تستعد للعودة الفورية إلى الحرب على إيران رئيس مركز ومدينة أسيوط يقود حملة نظافة مكبرة بقرية ”ريفا” أبو ريدة يستقبل وزير الشباب والرياضة الجزائري الكاتب الصحفى سيد جاد يكتب: هل تُلغى تعليمات جعفر قرارات تنظيم المدارس الدولية؟! النواب يحدد موعدا لمناقشة 11 طلبًا بشأن الصحة والإنترنت والدعم والكلاب الضالة سيارتان جديدتان من BYD فى السوق المصرى .. مواصفات وأسعار ضمن جهود الدولة لإعمار بيوت الله افتتاح 3 مساجد جديدة بمركزي دمنهور ووادي النطرون توريد 205227 طن قمح حتى صباح الجمعة 15 مايو وانتظام كامل بمنظومة الاستلام بجميع المواقع مصر وطاجيكستان توقعان أول اتفاقية للنقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية لتعزيز التعاون الثنائي( صور ) “ثقافة الشيوخ” تناقش اقتراح النائب ياسر جلال لتفعيل “حق الأداء العلني” وحماية حقوق الفنانين صحة أسيوط تناقش مؤشرات وفيات الأمهات خلال الربع الأول من 2026

تسعة توائم في بطن واحدة ! .. حكاية غزال”قلب أم” أبهرت العالم

ام مصرية اسمها غزل
ام مصرية اسمها غزل

في قرية بسيطة من قرى البحيرة سنة 2008، كانت فيه ست اسمها "غزالة إبراهيم خميس " واحدة من آلاف الأمهات المصريات اللي بيعيشوا في تعب الدنيا لكن قلبهم عامر بالرضا والإيمان. كانت عندها 27 سنة، متجوزة من عامل زراعي فقير اسمه "فراج"، وبيتهم الصغير كان مليان بالضحك رغم الفقر… عندهم 3 بنات، وكل حلمها في الحياة إنها تشوف "ولد" يناديها "ماما".

في يوم راحت للدكتور على أمل تسمع خبر حلو، لكن الدكتور قال الكلمة اللي كسرت قلبها:


"انتي عندك مشاكل في الخصوبة… صعب تخلفي تاني يا غزالة."

الدنيا سودت في وشها. بس غزالة ما استسلمتش، قالت لنفسها: “اللي بيرزق هو ربنا، مش دكتور ولا تحليل.”
بدأت علاج خصوبة رغم الخطر، وكل يوم كانت تدعي:

"يارب... ولو طفل واحد بس... يكون ولد."

وبعد شهور، التعب زاد، والبطن كبرت، فرحت راحت تعمل سونار... الدكتور قاعد يبص في الشاشة، ووشه اتبدل، سكت لحظة طويلة وقال بصوت مرتجف:


"غزالة... انتي حامل في تسعة!"

تسعة؟! غزالة فضلت تبصله من غير صوت… تسعة أطفال في بطن واحدة! معجزة تهز أي قلب... وخطر يهد أي جسد.

الأطباء حذروها: "الحمل ده خطر جدًا، ممكن لا انتي ولا الأطفال تعيشوا." لكن غزالة رفعت رأسها وقالت جملة محدش نسيها في المستشفى:


"دول أمانة ربنا... ومش هتخلى عن ولا واحد فيهم."


مرت الشهور بالعذاب… بطنها كبرت بطريقة تخوف، وجسمها بقى هش، والنوم بقى رفاهية مش موجودة. وفي الشهر الخامس، المصيبة الأولى: اتنين من الأطفال ماتوا في بطنها. بسها كملت، قالت: "السبعة الباقيين عايشين… هفضل أدعي لحد آخر نفس."

وفي يوم 16 أغسطس 2008، الدنيا قامت على رجل واحدة في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية. غزالة داخلة عملية قيصرية طارئة، والدكاترة قلبهم بيخبط من القلق، لكن فجأة... صوت بكاء يملأ المكان! واحد... اتنين... تلاتة... سبعة!

غزالة ولدت 4 أولاد و3 بنات أحياء ، معجزة من السماء! الأوزان ما بين كيلو ونص واتنين ونص، والدكاترة مش مصدقين. كانت تاني حالة في العالم كله تولد سبعة توائم أحياء!

غزالة فاقت من البنج وسألت بصوت واهي:


"عيالي عايشين؟" والدكتور ابتسم وقال: "كلهم بخير يا غزالة... دي معجزة ربنا."


غزالة عيطت، بس المرة دي دموع فرحة... دموع أم اتولدت معاها سبع مرات في يوم واحد.

بس الفرحة الكبيرة جابت وراها هم أكبر… إزاي هتربي سبعة أطفال وهي وجوزها مش قادرين يجيبوا أكل يومهم؟ وعدوها بمساعدات بسيطة: 1000 جنيه، لبن أطفال، كشف دوري... لكن ده ما يكفيش سبعة أنفاس ولا حتى يوم واحد من مجهودها.

كانت بتصحى وهي منهكة، وترضع، وتغير، وتطبخ، وتنضف، وتعيط، وتدعي... كل يوم بيعدي كان معركة. لكنها فضلت واقفة… أم مصرية أصيلة ما تعرفش كلمة “استسلام”.

والنهارده، في سنة **2025**… السبعة دول بقوا شباب في الثانوية العامة! أعمارهم 17 سنة، وغزالة بقت عندها 43 سنة وأم لعشرة! لكن رغم تعب السنين، وش التجاعيد، وضيق الحال… عينيها لسه بتلمع فخر لما تبص عليهم.


"أنا مش ندمانة على حاجة… دول أمانة ربنا، وكنت أتمنى بس يكون عندي اللي أقدر أساعدهم بيه يكملوا تعليمهم ويعيشوا بكرامة."

قصة "غزالة" مش بس حكاية نادرة في الطب، دي حكاية قلب أم ما استسلمش، وإرادة ست مصرية علمت العالم يعني إيه تضحية. غزالة مش بطلة فيلم... دي بطلة حقيقية، من طين الأرض، بس جواها نور من السماء