بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 11:34 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 5 أطنان نخالة مجهولة المصدر وسلع مدعمة في حملة تموينية بالبحيرة الإفتاء تعلن بعد غد الجمعة غرة ربيع الأول 1448 بعد تعذر رؤية الهلال سيبونا نفرح.. أغنية صيف جديدة للفنان أحمد عبد الحميد وزير الطيران المدني يبحث مع سفير كازاخستان تعزيز الربط الجوي وتنشيط الحركة السياحية بين البلدين إطلاق مبادرة وطنية لدعم الدولة وتعزيز دور المجتمع المدني وزراء التموين والزراعة ومستقبل مصر يتابعون تنفيذ مشروع «كاري أون» محافظ الشرقية يقدم واجب العزاء لأسر شهداء حادث «لقمة العيش» بقرية الملاك بمركز أبو حماد التليفزيون المصري يحتفي بعظة البابا تواضروس للأطفال عن جغرافيا مصر استمرت 3 ساعات.. إنقاذ يد شاب من البتر بعد جراحة دقيقة بمستشفى كوم أمبو شعبية محمد صلاح.. صفحة طرابزون سبور على «فيس بوك» تحقق قفزة تاريخية جديدة الكاميرات تحسم هوية المتهم فى مقتل أسرة بالقاهرة الجديدة والدة أحد ضحايا حادث الإسماعيلية: مالحقش يفرح بشهادته فى الثانوية الأزهرية

أفرج عن جثته بعد 11 عاما من الأسر لدى حماس.. من هو الإسرائيلى هدار جولدن؟

الإسرائيلى هدار جولدن
الإسرائيلى هدار جولدن

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تسلم جثة أسير إسرائيلي من الصليب الأحمر، وأكدت كتائب القسام أن الجثة للضابط الإسرائيلي هدار جولدن الأسير منذ 2014.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرى التعرف على الجثمان الذي تسلمته القوات من قطاع غزة، في وقت سابق الأحد، وإنه يعود إلى الملازم أول هدار جولدين، فمن هو هذا الشخص الذى بقيت جثته في الأسر لمدة 11 عام.

من هو هدار جولدن

أعلنت كتائب القسام، عن استخراج جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن من أحد أنفاق مدينة رفح، بعد أكثر من 11 عاما من أسره في حرب عام 2014، وهو ضابط برتبة ملازم وقائد سرية في لواء جفعاتي، أحد أبرز ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويعتبر من أطول الأسرى الإسرائيليين بقاء في قبضة المقاومة، حيث بقي محتجزا أكثر من 11 عاما.

متى تم أسر هدار جولدن؟

أُسر هدار جولدن في أغسطس 2014، وقبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في حرب "العصف المأكول" أو الجرف الصامد حيث تمكنت المقاومة من أسره وسحبه إلى أحد الأنفاق في منطقة رفح، حينها رد الجيش الإسرائيلي بتطبيق -لأول مرة- بروتوكول "هانيبال"، الذي يجيز استخدام القوة المفرطة لإحباط عملية الأسر، ما أدى إلى قصف عنيف للمنطقة فقُتل غولدن واستُشهد وأصيب مئات الفلسطينيين.