بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 02:47 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيديو جديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال ممارسته الرياضة في الإسكندرية على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم الأحد 10 مايو 2026 وزير العمل لقيادات ”عمل الدقهلية”: المرحلة الحالية تتطلب أداءً ميدانيًا حقيقيًا..وتواجدًا فعالًا بين المواطنين ومواقع العمل والإنتاج بنك ناصر الاجتماعى يرد علي تساؤلات النواب الخاصة بالنفقة أثناء مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة في اليوم الثاني لجولته بصعيد مصر وزير النقل يشهد التشغيل التجريبي لكوبرى أعلى مزلقان أبو شوشة بمحافظة... قرقر يطالب بتوضيح زيادة استثمارات السكك الحديدية وخطة تعظيم الإيرادات النائبة مروة حسان: مشاركة ماكرون في افتتاح مقر جامعة ”سنجور” تدشين لعهد جديد من الدبلوماسية التعليمية وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحى الرابط من مارينا 5 إلى مارينا 7 مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم للنسخة الثانية عشرة من ملتقى القاهرة ​وزير النقل يقرر نزع ملكية أراض بقرية بنى سلامة لاستكمال الدائرى الإقليمى بالجيزة مها الصغير تحذف منشوراتها على ”إنستجرام بنك ناصر للنواب: نعمل علي وصول الخدمات إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا

باحثة سياسية: زيارة رئيس فلسطين للفاتيكان تهدف لحشد الدعم لحل الدولتين

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الفاتيكان تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتهدف إلى حشد دعم ديني وأخلاقي لتدويل القضقية الفلسطينية، وتحريك المسار السياسي على الصعيد الدولي في ظل الأوضاع الراهنة بقطاع غزة.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز" من رام الله، أوضحت حداد أن الزيارة تحمل "عدة أبعاد ومعاني" دبلوماسية ودينية وسياسية.

وأشارت إلى أن الفاتيكان يمثل "المركز الروحي للعالم"، ولقاء الرئيس الفلسطيني بالبابا فرانسيس يحمل رمزية عميقة للعلاقات الإسلامية-المسيحية، خاصة وأن الفاتيكان يعترف رسميًا بدولة فلسطين منذ عام 2015.

وأضافت أن الرئيس الفلسطيني يسعى من خلال هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الإشكاليات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأكيد ضرورة تعزيز أسس السلام في الشرق الأوسط عبر "حل سياسي وليس حلاً عسكريًا أو أمنيًا"، مشيرة إلى أن الحلول الأمنية لم تحقق استقرارًا لأي من الطرفين.

ورأت حداد أن الفاتيكان، بشخصية البابا فرانسيس، قادر على التأثير في المواقف الأوروبية وإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن "الأوان قد آن لإيجاد حوار السلام" المبني على خيار حل الدولتين، وهو الخيار الذي يدعمه الفاتيكان باستمرار في بياناته الرسمية.

وأكدت أن الزيارة قد تعزز التحركات الدبلوماسية في مجلس الأمن الدولي، خاصة فيما يتعلق بالمقترحات الأمريكية، مشددة على أن الهدف هو الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، والضغط من أجل وقف الحرب، والبدء بإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، وربما الدفع باتجاه وجود "قوات حفظ سلام" لمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من فرض حلول أمنية.

موضوعات متعلقة